.. منذ أن قام مؤسس هذا الكيان الكبير الملك عبد العزيز آل سعود – تغمده الله برحمته – بتوحيد الجزيرة العربية، كان الأمن ولا يزال مفخرة من مفاخر العهد السعودي الزاهر حيث يسير الراكب أو الراجل من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب لا أحد يسأله إلى أين ولا أحد يعترضه فضلاً على الخوف من قاطع طريق أو نهاز غفلة.
وليس هذا فحسب بل إن المواطن والمقيم يسافر وليس على بابه حارس ويعود دون أن يجرؤ كائناً من كان على فتح الباب ناهيك عن سرقة أو اختلاس، وكل ذلك بفضل الله ثم بفضل حرص الدولة على توفير الأمن والأمان للمواطن والمقيم.
ومن بعد ذلك قيام رجال الأمن بواجبهم الذي تشهد به الوقائع التي كان آخرها سقوط العصابة التي نفذت 90 جريمة في 17 منطقة ومحافظة ومع ذلك لم يفلتوا من قبضة رجال الأمن.
إذ تقول «عكاظ» في خبر نشرته يوم السبت 12/2/1430هـ: أسقطت شرطة منطقة الرياض أكبر عصابة إجرامية لقطاع الطرق والسطو، تضم ثمانية سعوديين نفذوا أكثر من 90 عملية سرقة وسلب في 17 منطقة. وكشفت شرطة الرياض تفاصيل إسقاط العصابة موضحة أنها بعد متابعة وملاحقة وتبادل إطلاق النار مع رجال الأمن، تمكنت من القبض عليها. مشيرة إلى أن جميع أفراد العصابة مطلوبون لدى الجهات الأمنية في قضايا ترويج مخدرات، وعلمت "عكاظ" أن من ضمنهم رجل أمن في أحد القطاعات العسكرية، وتنوعت جرائم العصابة من السطو المسلح، إلى السرقة بالإكراه، حيازة أسلحة، إطلاق النار على رجال الأمن، انتحال صفة رجال الأمن، إقامة نقاط تفتيش وهمية بقصد السلب، تكسير زجاج السيارات وسرقتها، حيازة مخدرات، بالإضافة إلى سرقة حجاج خليجيين كانوا في طريقهم لأداء فريضة الحج».
وبالطبع ليس هذا هو الحادث الأول الذي كان لرجال الأمن دور مبرز في تعقب السرقة والجناة ومن ثم القبض عليهم لإنزال حكم الله فيهم بمقتضى ما يقرر ديننا الحنيف الذي نزل من فوق سبع سماوات حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة المائدة: «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب أليم».
إن الأمن الذي هو مفخرة من مفاخر بلادنا لم يتحقق إلا بتنفيذ حكم الشرع الذي قضى على قطاع الطرق والذين كانوا يجوبون الطرقات لاغتيال الأبرياء من أجل سرقة ما يكون بحوزتهم من أموال ومقتنيات.. وهذا هو ما تمضي حكومتنـــا الرشيدة في تنفيذه ليظل الأمن راسخاً ويستمر الأمان ملء النفوس.

فاكس: 6671094

aokhayat@yahoo.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة