على ضفاف الخليج تنام سايتك ،مثل حورية تاهت من عمق البحر وغفت من تعب على الشاطىء، حاول الموج تنبيه قلبها فلم ينبض وسال الماء يسأل لها المارة عن قبلة الحياة.
سايتك مركز سلطان للعلوم والتقنية، مشروع حضاري يندر مثيله في الشرق الأوسط وربما العالم. هبة مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمنطقة الشرقية وأهلها، تكلف 250 مليون ريال وسنوات من التخطيط وكانت المحصلة أربع سنوات من التنفيذ المتقن.
بعد مجهودات وآمال بخدمات سينالها محبو العلوم والمعرفة، تفاجأنا بانطفاء وهج لما يبدأ بعد، حتى أصبحت مخاوفنا أن ننسى وجوده وأحلامنا معه.
سايتك أول ما يلمسها شروق الشمس في بلادنا التي هي في أمس الحاجة لمركز علمي يهدف الى خدمة ونفع عام، تفاءلنا بأن يكون الحجر الأول في توجه علمي و معرفة ثقافية عامة وغير موجهة. خدمة تجذب المهتم وتقرب الفهم للناس كلهم دون شرط التعلم المنهجي أو الذي غايته درجة علمية فقط.
يسعى إليه الهواة ومحبو الابتكارات وسائر المارة الذين سيملأهم بالدهشة والشوق الى التفكر. حتى عادت تبعيته وتولت ادارته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.فذابت في زبد وملح .ورأينا الأحلام تخطو متثاقلة في بداية النهاية.
وبدلا من اشراق سايتك على المنطقة، أخذ ينعزل وتتلاشى فيه المعاني التي عقدناها.
المهندس رياض العادل كان الشاب القيادي الذي تابع وأشرف بحماس متقد على ادارة سايتك لسنوات ولو أحسنت الجامعة لاستبقت عليه ولن تبخل مؤسسة الأمير سلطان في اعارته لسنوات حتى ينقل معرفته لمن بعده ويكون الجسر الرابط في عملية انتقال ناجحة. سايتك يضمر وتتهاوى أجهزته بلا صيانة يسير إلى نهاية غير محمودة .
على كورنيش الخبر حيث ينعس سايتك، نلمح بين حين وآخر شحاذين يبتكرون أساليب منهجية وجذابة. في حين يطلع مسؤول عن سايتك علانية في الصحف ويطلب معونة ودعم التجار بطريقة غارقة في التقليدية.
سايتك يستعيد صرخة السياب في البحر: يا خليج يا واهب المحار والردى. فمن ينقذه؟
Amulla1@yahoo.com
سايتك مركز سلطان للعلوم والتقنية، مشروع حضاري يندر مثيله في الشرق الأوسط وربما العالم. هبة مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمنطقة الشرقية وأهلها، تكلف 250 مليون ريال وسنوات من التخطيط وكانت المحصلة أربع سنوات من التنفيذ المتقن.
بعد مجهودات وآمال بخدمات سينالها محبو العلوم والمعرفة، تفاجأنا بانطفاء وهج لما يبدأ بعد، حتى أصبحت مخاوفنا أن ننسى وجوده وأحلامنا معه.
سايتك أول ما يلمسها شروق الشمس في بلادنا التي هي في أمس الحاجة لمركز علمي يهدف الى خدمة ونفع عام، تفاءلنا بأن يكون الحجر الأول في توجه علمي و معرفة ثقافية عامة وغير موجهة. خدمة تجذب المهتم وتقرب الفهم للناس كلهم دون شرط التعلم المنهجي أو الذي غايته درجة علمية فقط.
يسعى إليه الهواة ومحبو الابتكارات وسائر المارة الذين سيملأهم بالدهشة والشوق الى التفكر. حتى عادت تبعيته وتولت ادارته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.فذابت في زبد وملح .ورأينا الأحلام تخطو متثاقلة في بداية النهاية.
وبدلا من اشراق سايتك على المنطقة، أخذ ينعزل وتتلاشى فيه المعاني التي عقدناها.
المهندس رياض العادل كان الشاب القيادي الذي تابع وأشرف بحماس متقد على ادارة سايتك لسنوات ولو أحسنت الجامعة لاستبقت عليه ولن تبخل مؤسسة الأمير سلطان في اعارته لسنوات حتى ينقل معرفته لمن بعده ويكون الجسر الرابط في عملية انتقال ناجحة. سايتك يضمر وتتهاوى أجهزته بلا صيانة يسير إلى نهاية غير محمودة .
على كورنيش الخبر حيث ينعس سايتك، نلمح بين حين وآخر شحاذين يبتكرون أساليب منهجية وجذابة. في حين يطلع مسؤول عن سايتك علانية في الصحف ويطلب معونة ودعم التجار بطريقة غارقة في التقليدية.
سايتك يستعيد صرخة السياب في البحر: يا خليج يا واهب المحار والردى. فمن ينقذه؟
Amulla1@yahoo.com