احتل المطلوب الأمني عبد الله فراج محمد الجوير المرتبة السادسة والأربعين في لائحة المطلوبين الـ «85» التي أعلنتها وزارة الداخلية البارحة الأولى. ومن لايعرف سجل المطلوب الجوير فهو الذي اعتنق نهج أخيه فهد الجوير، الذي قاد خلية إرهابية فشلت في استهداف معامل تكرير النفط في محافظة بقيق شرقي المملكة بسيارتين مفخختين، قادها وزمرته في السابع والعشرين من فبراير2005 م، لكن سرعان ما سقطت عناصرالخلية عندما داهمت قوى الأمن إستراحة في حي اليرموك، شرق الرياض، بعد يوم واحد من حادثة بقيق الفاشلة ونتج عنها مقتل الجوير وأربعة من رفاقه من عناصر الخلية. ويبدو أن المطلوب عبدالله الجوير لم يستوعب تجربة أخيه، ولم يكترث من جريمة مقتل عمه والد الموقوف خالد الجوير على أيدي رفاقه الارهابيين الذين باغتوا رجال الأمن خلال قيامهم بتفتيش منزل الموقوف خالد، بعد القبض عليه يوم التاسع والعشرين من يناير2004 م، مما نجم عن الجريمة التي هزت حي الفيحاء شرق الرياض مقتل ابوخالد الجوير واستشهاد خمسة من رجال الأمن، في جريمة وصفت بالغادرة نفذها من كان يتولى قيادة التنظيم الإرهابي عبد العزيز المقرن ومجموعته قبل مقتله في مواجهة أمنية محكمة، سقط فيها رأس الأفعى، ما فتح الباب واسعا للانتصارات الأمنية المتلاحقة والهزائم المتتالية التي مني بها تنظيم القاعدة الإرهابي، وهو مادفعه إلى النزوح إلى خارج الوطن.