«رحل ولم يهتم به احد من زملائه في الوسط الفني كما لم يقدم احد لتعزيته سوى زملائه في العمل» بهذه العبارات الحزينة تتحدث أم يوسف زوجة الراحل الفنان حيدر فكري الثانية، التي كانت تستقبل المعزين بالراحل مع زوجته الاولى أم طارق وبناته في منزلهم المتواضع باحد حواري الفيصلية بالرياض.
الراحل كان يعمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب واحيل للتقاعد منذ سنتين براتب 3500 ريال يأخذ البنك منها مبلغاً بسبب قرض سابق.
وتتذكر زوجته: كان يعرف القراءة والكتابة بلغة برايل فالعمي لم يمنعه من متابعة دروس ابنائه.بدورها تدخل أم طارق في الحديث: مضى على زواجنا 45 سنة ومع زواجه بثانية حرص على بقاء الود بيننا دائماً وكان كثيراً ما يجلس الى طابعته ليكتب، مشيرة الى ان جمعية الثقافة والفنون عرضت عليه الخروج من الحي الا انه رفض وقال: اريد البقاء بين اهلي واقاربي.. واضافت: انجبنا 3 بنات كلهم متزوجات وولد واحد متزوج ايضاً، ولفتت الى ان زوجها مات قبل ان يضيفها الى دفتر العائلة.اما ابنته احلام فأملت ان يتم تسديد ديون والدها ليرتاح في قبره كما قالت.وعن سبب الوفاة تقول احلام: انزلقت قدمه على الدرج مما استدعى نقله الى المستشفى على الفور حيث تسبب له ذلك بارتجاج في المخ وبعد ان خرج من المستشفى وافته المنية بعد أيام قليلة.