الكثير ممن يحاولون الإيقاع بأبناء المسلمين وبلادنا جزء من هذا الوطن العربي وغيرها من الدول الإسلامية، يستغفلون ما يتوق إليه كل مسلم، وهو الجنة والشهادة والحور العين.. و.. إلخ.. ثم يضربون على هذا الوتر الحساس ويدغدغون هذه المشاعر والأحاسيس، خاصة لدى الشباب ذكورا وإناثا.. ومن صغار السن وقليلي الخبرة.
حتى أن البعض من هؤلاء قد قطع صكوكا للغفران والبعض الآخر يعمل له عند استشهاده كما يزعمون حفل عرس حيث يزفونه إلى «الحور العين».
يصور هؤلاء المخادعون أن أقصر طريق للجنة هو الاستشهاد، وكيف هذا الاستشهاد، إما بسيارة ملغومة أو مفخخة أو حزام ناسف يقضي عليه أولا ثم يموت ويعوق ويدمر الكثير من الأبرياء الذين يطالهم هذا الانفجار، وهذا الدمار ناهيك عن الأضرار المادية التي قلما تكون دمارا بسيطا، وقد وصل بهم الحال لأن يتقصدوا المناطق السكنية والاقتصادية والعسكرية والبترولية.. لمحاولة تفجيرها حتى يضعوا أقدامهم، كما يزعمون على أول خطوة لذلك الطريق السريع المزعوم إلى الجنة.
وقد أعجبني برنامج تبثه القناة الأولى والاخبارية والثانية والرياضية السعودية، إضافة إلى قناة العربية وقناة (ام بي سي) واقرأ الفضائية.. ما يعرض من مشاهد واعترافات عن الإرهاب والإرهابيين وبعض الذين غرر بهم.
لكن السؤال هنا، هل مثل هذا البرنامج أو البرامج أو غيرها يكفي.. أين التوعية المكثفة طوال العام، أين وسائل الإعلام عن ذلك مشايخنا الموثوق بهم وخاصة في خطب الجمعة.. أين رعاية الشباب، أين التربية والتعليم، أين الجهات الأمنية، أين.. أين.. أين رجال ونساء الخير ورجال وسيدات الأعمال.. إلخ.
إن المطلوب، هو استيعاب الشباب وشغل فراغهم وتشغيلهم ووضع التسلية البريئة الهادفة المجانية لهم، وقبولهم بدون تعقيد في الجامعات والكليات والمعاهد والمراكز، حتى لا يغرر بهم، ويكونوا صيدا لهؤلاء، وليخدموا أنفسهم وأهلهم وولي الأمر والوطن.
حتى أن البعض من هؤلاء قد قطع صكوكا للغفران والبعض الآخر يعمل له عند استشهاده كما يزعمون حفل عرس حيث يزفونه إلى «الحور العين».
يصور هؤلاء المخادعون أن أقصر طريق للجنة هو الاستشهاد، وكيف هذا الاستشهاد، إما بسيارة ملغومة أو مفخخة أو حزام ناسف يقضي عليه أولا ثم يموت ويعوق ويدمر الكثير من الأبرياء الذين يطالهم هذا الانفجار، وهذا الدمار ناهيك عن الأضرار المادية التي قلما تكون دمارا بسيطا، وقد وصل بهم الحال لأن يتقصدوا المناطق السكنية والاقتصادية والعسكرية والبترولية.. لمحاولة تفجيرها حتى يضعوا أقدامهم، كما يزعمون على أول خطوة لذلك الطريق السريع المزعوم إلى الجنة.
وقد أعجبني برنامج تبثه القناة الأولى والاخبارية والثانية والرياضية السعودية، إضافة إلى قناة العربية وقناة (ام بي سي) واقرأ الفضائية.. ما يعرض من مشاهد واعترافات عن الإرهاب والإرهابيين وبعض الذين غرر بهم.
لكن السؤال هنا، هل مثل هذا البرنامج أو البرامج أو غيرها يكفي.. أين التوعية المكثفة طوال العام، أين وسائل الإعلام عن ذلك مشايخنا الموثوق بهم وخاصة في خطب الجمعة.. أين رعاية الشباب، أين التربية والتعليم، أين الجهات الأمنية، أين.. أين.. أين رجال ونساء الخير ورجال وسيدات الأعمال.. إلخ.
إن المطلوب، هو استيعاب الشباب وشغل فراغهم وتشغيلهم ووضع التسلية البريئة الهادفة المجانية لهم، وقبولهم بدون تعقيد في الجامعات والكليات والمعاهد والمراكز، حتى لا يغرر بهم، ويكونوا صيدا لهؤلاء، وليخدموا أنفسهم وأهلهم وولي الأمر والوطن.