يشهد مستشفى النقاهة والصحة النفسية في بيشة حالات لمرضى منومين قضوا أكثر من 16 عاما في غيبوبة تامة ، وحالات أخرى لمرضى ومراجعين دائمين للمستشفى منذ أكثر من 15 عاما ، وتظل الجهود التي يبذلها القائمون على المستشفى العلامة الفارقة بين الإمكانيات المتواضعة والطاقة الاستيعابية الضعيفة للمستشفى ونقص الكوادر الطبية والتمريضية ، مقارنة مع العدد الكبير للمرضى نزلاء المستشفى ، والمراجعين له بشكل يومي من داخل بيشة وخارجها. ويمثل الجانب التمريضي أبرز جوانب العجز ، رغم ما يمثله من أهمية بالغة للنزلاء ، وتحديدا في قسم النقاهة، حيث يوجد 47 حالة لرجال ونساء وأطفال بينهم شباب تجاوزت فترة ملازمتهم المستشفى 15 عاما ، قضوها على سرير المرض فاقدين الوعي ، كانوا قد دخلوا المستشفى نتيجة حوادث مرورية وهم أطفال ، يتناولون الغذاء عن طريق الأنابيب ، وحالات أخرى لشيوخ وعجائز كبار بلغت منهم الشيخوخة مبلغا ، أو لازمتهم الأمراض والإعاقات ففقدوا كل شيء ، إلا من رعاية يتلقونها على أسرتهم البيضاء، من أناس فاقت جهودهم إمكانيات ضعيفة للغاية وطاقة سريرية غير كافية.
حالات مزمنة
وفى قسم نقاهة الرجال، توقفت «عكاظ» - يرافقها مدير المستشفى أمام أقدم مريضين ، محمد سالم المعاوي 28 سنة وعلي صالح الغامدي 34 سنة ، يعيشان في غيبوبة تامة منذ 16 عام تقريبا، شخصت حالتيهــما تشخيصا واحــــــــدا إصابة بالمخ أدت لشلل رباعي نتيجة حادثي مرور، وأحيلا إلى بيشة حيث تسكن أسرتيهما ، والغريب هنا أنهما لا يعانيان من أى تقرحات رغم كل هذه السنوات الطويلة التى يقضيانها على سرير المرض ،ويحظى محمد وعلى بنظافة يومية ، وجلسات علاج طبيعي، إضافة للتغذية المنتظمة.
مضاعفة الممرضين
وشهدت « عكاظ» أيضا حالات أخرى لشيوخ وأطفال عاشوا فترات مختلفة بين جدران المستشفى ، ولازالوا رهائن لأسرة المرض ، يتلقون رعاية فائقة ترهق الكادر التمريضي ، الذي يجب مضاعفته حتى يتمكن من أداء واجبه على أكمل وجه يؤثر مستقبلا على نوع الخدمة المقدمة للمرضى ، فالحالات المرضية سواء المرضى النفسيين أو مرضى النقاهة يحتاجون متابعة ورعاية فائقة ، فغفلة دقيقة واحدة عن حالة المريض هناك قد تكلف حياته ، ولمسنا هناك تطلعات الممرضين لزيادة النسبة التي تمنح لهم في الراتب مقابل عملهم الشاق ، لكنهم في نفس الوقت رفضوا نشر أسمائهم .
مقر المستشفى
يذكر أن موقع المستشفى كان مقرا لمستشفى بيشة القديم مستشفى الملك عبدالله حاليا، ويشتمل على أقسام لتنويم الرجال والنساء وعيادات خارجية ، بالإضافة إلى مركز غسيل الكلى ، ومختبر مركزي ، وحسب مدير المستشفى علي عبدالله فهيد ، فإن الطاقة الاستيعابية للمستشفى بقسميه النقاهة والنفسية تبلغ 100 سرير .
و يشتمل قسم تنويم النقاهة على 50 سريرا موزعة بواقع 25 سريرا للرجال ، 15 سريرا للنساء ، و10 أسرة للأطفال ،مشيراً إلى ان النسبة العامة لإشغال المستشفى حاليا تبلغ 81 % ، وهي نسبة مرتفعة ، وتبقى النسبة المتبقية 19% للحالات الطارئة التي ترد للمستشفى مابين فترة وأخرى عن طريق جهات أمنية ، أو عن طريق مستشفيات أخرى أو مباشرة من المنازل .
حالات مزمنة
وفى قسم نقاهة الرجال، توقفت «عكاظ» - يرافقها مدير المستشفى أمام أقدم مريضين ، محمد سالم المعاوي 28 سنة وعلي صالح الغامدي 34 سنة ، يعيشان في غيبوبة تامة منذ 16 عام تقريبا، شخصت حالتيهــما تشخيصا واحــــــــدا إصابة بالمخ أدت لشلل رباعي نتيجة حادثي مرور، وأحيلا إلى بيشة حيث تسكن أسرتيهما ، والغريب هنا أنهما لا يعانيان من أى تقرحات رغم كل هذه السنوات الطويلة التى يقضيانها على سرير المرض ،ويحظى محمد وعلى بنظافة يومية ، وجلسات علاج طبيعي، إضافة للتغذية المنتظمة.
مضاعفة الممرضين
وشهدت « عكاظ» أيضا حالات أخرى لشيوخ وأطفال عاشوا فترات مختلفة بين جدران المستشفى ، ولازالوا رهائن لأسرة المرض ، يتلقون رعاية فائقة ترهق الكادر التمريضي ، الذي يجب مضاعفته حتى يتمكن من أداء واجبه على أكمل وجه يؤثر مستقبلا على نوع الخدمة المقدمة للمرضى ، فالحالات المرضية سواء المرضى النفسيين أو مرضى النقاهة يحتاجون متابعة ورعاية فائقة ، فغفلة دقيقة واحدة عن حالة المريض هناك قد تكلف حياته ، ولمسنا هناك تطلعات الممرضين لزيادة النسبة التي تمنح لهم في الراتب مقابل عملهم الشاق ، لكنهم في نفس الوقت رفضوا نشر أسمائهم .
مقر المستشفى
يذكر أن موقع المستشفى كان مقرا لمستشفى بيشة القديم مستشفى الملك عبدالله حاليا، ويشتمل على أقسام لتنويم الرجال والنساء وعيادات خارجية ، بالإضافة إلى مركز غسيل الكلى ، ومختبر مركزي ، وحسب مدير المستشفى علي عبدالله فهيد ، فإن الطاقة الاستيعابية للمستشفى بقسميه النقاهة والنفسية تبلغ 100 سرير .
و يشتمل قسم تنويم النقاهة على 50 سريرا موزعة بواقع 25 سريرا للرجال ، 15 سريرا للنساء ، و10 أسرة للأطفال ،مشيراً إلى ان النسبة العامة لإشغال المستشفى حاليا تبلغ 81 % ، وهي نسبة مرتفعة ، وتبقى النسبة المتبقية 19% للحالات الطارئة التي ترد للمستشفى مابين فترة وأخرى عن طريق جهات أمنية ، أو عن طريق مستشفيات أخرى أو مباشرة من المنازل .