دحض الرئيس الكوبي راؤول كاسترو شائعات تقول إن أخاه الأكبر فيدل كاسترو على شفا الموت ، قائلا : إن فيدل ظل نشطا ذهنيا وبدنيا رغم مرضه الطويل الذي منعه من الظهور في مناسبات عامة. وثارت تكهنات بأن الرئيس الكوبي السابق (82 ) في حالة حرجة بعد أن غاب عن الاحتفالات بالذكرى السنوية الخمسين للثورة الكوبية التي جاءت به للسلطة في يناير 1959 ، فيما توقف في منتصف ديسمبر الماضي عن نشر مقالاته التي اعتاد كتابتها في الصحف. ولم يستقبل فيدل كاسترو أي رؤساء دول زائرين في الآونة الأخيرة، ولكنه التقى الأربعاء مع رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز التي قالت إنهما تحدثا لأكثر من نصف ساعة كان أغلبها عن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما. وقال راؤول كاسترو "قضى وقتا مع الرئيسة .. إنه كثير التفكير ويقرأ كثيرا ويعاونني ويساعدني". مضيفا أنه سيستهل جولة في أوروبا، الأمر الذي ينفي شائعة مرض أخيه. ولم يظهر فيدل كاسترو في أي مناسبة عامة منذ يوليو 2006 عندما خضع لعملية جراحية في المعدة. وحافظ على وجوده في الحياة العامة عبر كتاباته ولكنها توقفت فجأة بعد مقال يوم 15 من ديسمبر .
وتولى راؤول كاسترو السلطة مؤقتا بعد العملية الجراحية، ثم أصبح رسميا رئيسا للبلاد في فبراير عندما قال أخوه إنه ليس معافى بدرجة كافية للمواصلة.
وخلص راؤول إلى أن الفزع حول صحة فيدل كاسترو لم يكن أكثر من شائعات انتشرت ثم اندثرت.
من جهة أخرى حذر فيدل كاسترو بعد لقاء رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر في هافانا من وجود ثمة تساؤلات حول الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما رغم نواياه النبيلة.
وكتب الرئيس الكوبي السابق الذي يحافظ على نفوذ كبير على موقع "كوباديبيت.كو" الرسمي "قلت لها (لكيرشنر) إن ليس لدي شخصيا أي شك في الصدق الذي يعبر فيه أوباما الرئيس الأميركي الحادي عشر منذ الأول من يناير 1959 (منذ الثورة الكوبية) عن أفكاره لكن رغم نواياه النبيلة تبقى تساؤلات كثيرة.
وتولى راؤول كاسترو السلطة مؤقتا بعد العملية الجراحية، ثم أصبح رسميا رئيسا للبلاد في فبراير عندما قال أخوه إنه ليس معافى بدرجة كافية للمواصلة.
وخلص راؤول إلى أن الفزع حول صحة فيدل كاسترو لم يكن أكثر من شائعات انتشرت ثم اندثرت.
من جهة أخرى حذر فيدل كاسترو بعد لقاء رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر في هافانا من وجود ثمة تساؤلات حول الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما رغم نواياه النبيلة.
وكتب الرئيس الكوبي السابق الذي يحافظ على نفوذ كبير على موقع "كوباديبيت.كو" الرسمي "قلت لها (لكيرشنر) إن ليس لدي شخصيا أي شك في الصدق الذي يعبر فيه أوباما الرئيس الأميركي الحادي عشر منذ الأول من يناير 1959 (منذ الثورة الكوبية) عن أفكاره لكن رغم نواياه النبيلة تبقى تساؤلات كثيرة.