لم يفهم الأستاذ عبدالله أبوالسمح ما جاء في قرار مجلس الوزراء الصادر مؤخراً حول تقليص إجازات العيدين لتصبح أحد عشر يوماً لكل إجازة عيد وظَنَّ أن ما صدر يخص الإجازات العامة لموظفي الدولة وأن التقليص المشار إليه قد جاء بجديد بالنسبة لإجازات الموظفين في العيدين!، فدبج عطوفته كلمة في مداولاته يمتدح فيها الخطوة ويعزو فضلها إلى ما سبق له أن كتبه عن ضرورة تقليص إجازات العيدين لما لطولها -على حد قوله- من إضرار بمصالح الناس وحمد الله وأثنى عليه أن تحقق على يديه هذا الإنجاز الذي إن تأخر حصوله فإن تأخره خير من عدم حصوله أبداً.
وأقول لشيخنا «أبوالسمح»: إن الأمر ليس كما تصوره «عطوفتكم» وذلك للأسباب التالية:
أولاً: إن قرار تقليص إجازة العيدين للعام الدراسي 1427- 1428هـ جاء مختصاً بإجازات المدارس التي كان الجدول الدراسي السابق للعام نفسه قد جعلها أوسع من إجازات العيدين الخاصة بموظفي الدولة، فجاء قرار تقليص إجازة العيدين الخاصة بالمدارس والطلاب لتصبح متوافقة مع إجازات الموظفين،. أحد عشر يوما لعيد الفطر المبارك وأحد عشر يوماً لعيد الأضحى المبارك!
ثانياً: لم يحصل تقليص لإجازة العيدين بالنسبة للموظفين والدوائر الحكومية بصفة عامة، فالذي جاء في قرار المجلس أن إجازة عيد الفطر المبارك تبدأ بنهاية دوام يوم 24/9/1427هـ ويبدأ الدوام الرسمي يوم 6/10/1427هـ وأن إجازة عيد الأضحى المبارك تبدأ بنهاية دوام يوم 4/12/1427هـ على أن يبدأ الدوام الرسمي يوم 16/12/1427هـ وهو النظام المعمول به منذ نحو أربعة عقود ولم يحصل عليه أي تغيير أو تقليص حتى كتابتي لهذه السطور وإن ظن أبوالسمح غير ذلك!!
ثالثاً: إن الذي اختلط أمره على الشيخ أبي السمح هو أن نظام إجازات العيدين الوارد في نظام الخدمة المدنية يشير إلى ما سبق ذكره في البند ثانياً من كلمتي هذه بالنسبة لمواعيد بدء إجازات العيدين ونهايتهما، ولكن نظام الخدمة المدنية أشار في أحد مواده إلى أنه إذا ما صادف يوم السبت آخر يوم في دوام الموظفين في شهري رمضان أو ذي الحجة قبل إجازة أحد العيدين فإن يوم الأربعاء الذي قبله يكون آخر يوم من أيام الدوام، كما جاء في المادة نفسها أنه إذا صادف يوم الأربعاء بداية الدوام بعد إجازة أحد العيدين أو كليهما فإن يوم السبت الذي يليه يعتبر بداية الدوام، وقد حصل في بعض الأعوام أن كان يوم السبت آخر يوم في دوام الموظفين في رمضان أو الحج فحصل الموظفون على إجازة عيد الفطر بنهاية دوام يوم الأربعاء 21/9 من ذلك العام.. بدلاً من نهاية دوام 24/9 من العام نفسه.. كما حصلوا على إجازة عيد الأضحى يوم الأربعاء 1/12 من ذلك العام بدلاً من نهاية دوام يوم 4/12 من العام نفسه كما صادف في بعض الأعوام أن بداية الدوام بعد إجازة عيد الفطر صادفت يوم أربعاء 6/10 فجعل نظام الخدمة العودة يوم السبت 9/10 وكذلك حصل بالنسبة لعيد الأضحى إذ صادف يوم الأربعاء بداية الدوام في 16/12، فجعل النظام العودة يوم السبت 19/12 من ذلك العام، فاختلط على أبي السمح ما حصل وظن أن إجازات العيدين كانت تزيد عن أسبوعين فقلصت أحد عشر يوماً فحفظ بذلك شيئاً غير ذي بال وغابت عن عطوفته أشياء أُخر.
وأقول لشيخنا «أبوالسمح»: إن الأمر ليس كما تصوره «عطوفتكم» وذلك للأسباب التالية:
أولاً: إن قرار تقليص إجازة العيدين للعام الدراسي 1427- 1428هـ جاء مختصاً بإجازات المدارس التي كان الجدول الدراسي السابق للعام نفسه قد جعلها أوسع من إجازات العيدين الخاصة بموظفي الدولة، فجاء قرار تقليص إجازة العيدين الخاصة بالمدارس والطلاب لتصبح متوافقة مع إجازات الموظفين،. أحد عشر يوما لعيد الفطر المبارك وأحد عشر يوماً لعيد الأضحى المبارك!
ثانياً: لم يحصل تقليص لإجازة العيدين بالنسبة للموظفين والدوائر الحكومية بصفة عامة، فالذي جاء في قرار المجلس أن إجازة عيد الفطر المبارك تبدأ بنهاية دوام يوم 24/9/1427هـ ويبدأ الدوام الرسمي يوم 6/10/1427هـ وأن إجازة عيد الأضحى المبارك تبدأ بنهاية دوام يوم 4/12/1427هـ على أن يبدأ الدوام الرسمي يوم 16/12/1427هـ وهو النظام المعمول به منذ نحو أربعة عقود ولم يحصل عليه أي تغيير أو تقليص حتى كتابتي لهذه السطور وإن ظن أبوالسمح غير ذلك!!
ثالثاً: إن الذي اختلط أمره على الشيخ أبي السمح هو أن نظام إجازات العيدين الوارد في نظام الخدمة المدنية يشير إلى ما سبق ذكره في البند ثانياً من كلمتي هذه بالنسبة لمواعيد بدء إجازات العيدين ونهايتهما، ولكن نظام الخدمة المدنية أشار في أحد مواده إلى أنه إذا ما صادف يوم السبت آخر يوم في دوام الموظفين في شهري رمضان أو ذي الحجة قبل إجازة أحد العيدين فإن يوم الأربعاء الذي قبله يكون آخر يوم من أيام الدوام، كما جاء في المادة نفسها أنه إذا صادف يوم الأربعاء بداية الدوام بعد إجازة أحد العيدين أو كليهما فإن يوم السبت الذي يليه يعتبر بداية الدوام، وقد حصل في بعض الأعوام أن كان يوم السبت آخر يوم في دوام الموظفين في رمضان أو الحج فحصل الموظفون على إجازة عيد الفطر بنهاية دوام يوم الأربعاء 21/9 من ذلك العام.. بدلاً من نهاية دوام 24/9 من العام نفسه.. كما حصلوا على إجازة عيد الأضحى يوم الأربعاء 1/12 من ذلك العام بدلاً من نهاية دوام يوم 4/12 من العام نفسه كما صادف في بعض الأعوام أن بداية الدوام بعد إجازة عيد الفطر صادفت يوم أربعاء 6/10 فجعل نظام الخدمة العودة يوم السبت 9/10 وكذلك حصل بالنسبة لعيد الأضحى إذ صادف يوم الأربعاء بداية الدوام في 16/12، فجعل النظام العودة يوم السبت 19/12 من ذلك العام، فاختلط على أبي السمح ما حصل وظن أن إجازات العيدين كانت تزيد عن أسبوعين فقلصت أحد عشر يوماً فحفظ بذلك شيئاً غير ذي بال وغابت عن عطوفته أشياء أُخر.