على حسب علمي أن أنظمة التجنس لم تقترب كثيرا من المرأة السعودية المتزوجة برجل غير سعودي، وأذكر أنني كتبت في هذا الموضوع مرارا، ودخلت للموضوع من زوايا عدة كان آخرها السير بمحاذاة الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها المملكة في شأن حقوق الإنسان ومن خلال باب عدم التمييز في شؤون المرأة .
وكثير من الأخوات السعوديات المتزوجات من أزواج غير سعوديين يرون أن الأنظمة لم تقف معهن وكأنهن لسن مواطنات، متخذات من الأنظمة الميسرة للرجل (عندما يتزوج السعودي من امرأة غير سعودية مثالا لهذا)، فالرجل إذا تزوج بامرأة غير سعودية فإن هذه المرأة تحصل على الجنسية بعد المولود الأول إذا كان ذكرا أو الثاني إذا كانت أنثى وتعامل معاملة السعوديات خلال فترة زواجها قبل الجنسية. بينما السعوديات المتزوجات من غير السعوديين لم تتبدل أو تتغير أوضاعهن مع التحديثات التي أجريت على أنظمة التجنس .
ويبدو أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تنبهت لهذا الأمر (مع تزايد شكوى السعوديات من أوضاعهن) فها هي الجمعية قد أعدت دراسة لمنح زوج وأبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الجنسية السعودية وحق المواطنة المدنية في التعليم والعلاج والوظائف أسوة بالأجنبيات المتزوجات من سعوديين. وأن هذه الدراسة سترفع قريبا لمجلس الشورى لإقرارها. حيث ظلت الأنظمة السابقة مبقية بعض المشاكل الاجتماعية، حيث لا تتمتع السعودية المتزوجة من أجنبي بمزايا العلاج أو التعليم أو الوظيفة لأسرتها.
وهذه الخطوة ربما تنعش آمال كثير من السعوديات اللاتي يجدن أن حياتهن تعرقلت بسبب انشطارهن بين أزواجهن وبين حالة أولادهن داخل بلدهن .
هذه الدراسة ربما تجد صدى لدى مجلس الشورى لمناقشتها وفق الواقع المعاش لكثير من السيدات السعوديات اللاتي يمددن أملهن إلى أبعد من دراسة الجمعية، ويقفن بأملهن عند تجنيس أزواجهن مساواة بالرجل السعودي المتزوج من أجنبية .
وحدوث أي من الأمرين هو انفراج حقيقي في حياة هؤلاء السيدات .
وعليهن الآن ترقب دخول الدراسة إلى مجلس الشورى والمصادقة عليها وكل الخشية أن يتجدد انتظارهن في حالة عدم المصادقة على الدراسة، عندها عليهن أن يعاودن الدعاء .
abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة
وكثير من الأخوات السعوديات المتزوجات من أزواج غير سعوديين يرون أن الأنظمة لم تقف معهن وكأنهن لسن مواطنات، متخذات من الأنظمة الميسرة للرجل (عندما يتزوج السعودي من امرأة غير سعودية مثالا لهذا)، فالرجل إذا تزوج بامرأة غير سعودية فإن هذه المرأة تحصل على الجنسية بعد المولود الأول إذا كان ذكرا أو الثاني إذا كانت أنثى وتعامل معاملة السعوديات خلال فترة زواجها قبل الجنسية. بينما السعوديات المتزوجات من غير السعوديين لم تتبدل أو تتغير أوضاعهن مع التحديثات التي أجريت على أنظمة التجنس .
ويبدو أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تنبهت لهذا الأمر (مع تزايد شكوى السعوديات من أوضاعهن) فها هي الجمعية قد أعدت دراسة لمنح زوج وأبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الجنسية السعودية وحق المواطنة المدنية في التعليم والعلاج والوظائف أسوة بالأجنبيات المتزوجات من سعوديين. وأن هذه الدراسة سترفع قريبا لمجلس الشورى لإقرارها. حيث ظلت الأنظمة السابقة مبقية بعض المشاكل الاجتماعية، حيث لا تتمتع السعودية المتزوجة من أجنبي بمزايا العلاج أو التعليم أو الوظيفة لأسرتها.
وهذه الخطوة ربما تنعش آمال كثير من السعوديات اللاتي يجدن أن حياتهن تعرقلت بسبب انشطارهن بين أزواجهن وبين حالة أولادهن داخل بلدهن .
هذه الدراسة ربما تجد صدى لدى مجلس الشورى لمناقشتها وفق الواقع المعاش لكثير من السيدات السعوديات اللاتي يمددن أملهن إلى أبعد من دراسة الجمعية، ويقفن بأملهن عند تجنيس أزواجهن مساواة بالرجل السعودي المتزوج من أجنبية .
وحدوث أي من الأمرين هو انفراج حقيقي في حياة هؤلاء السيدات .
وعليهن الآن ترقب دخول الدراسة إلى مجلس الشورى والمصادقة عليها وكل الخشية أن يتجدد انتظارهن في حالة عدم المصادقة على الدراسة، عندها عليهن أن يعاودن الدعاء .
abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة