يشعر أهالي قرية القحصية (140 كيلو مترا جنوبي حائل) بنوع من التجاهل أو «التطنيش» لمطالبهم من قبل شركة الكهرباء، فمنذ أكثر من عشرين عاما وهم يتصدرون قائمة «الأولوية» التى تعد بها الشركة كل من يطالبها بالتيار. وعلى الرغم من مرور نحو ربع قرن على رفع أصواتهم مطالبين بخدمة الكهرباء التى تتمتع بها القرى الأخرى، مازالوا يعتمدون على مولدات خربة لإضاءة بيوتهم وقريتهم المظلمة. فواز فندي الشمري يروى معاناته وابناء القرية مع الكهرباء: كل عام تعدنا الشركة بإيصال التيار، وينتهي العام ويحل آخر، ولا يتحقق شيء على أرض الواقع وآخر تلك الوعود كان قبل مايقارب الشهرين عندما جدد مسؤولو الشركة وعودهم الوهمية للأهالي بأن قريتهم مدرجة ضمن الأولويات في أجندة الخدمات، وقال الشمري ساخرا: طالما سمعنا مثل هذه الكلمات وتبقى الحقيقة واقعا مؤلما لا يحتاج إلى مزيد من الشرح.
ممدوح دوخي السعيد يحكي أن أول مسح ميداني من قبل شركة الكهرباء للقرية تم في عام 1408 هـ ولازال الوضع على ماهو عليه، رغم وصول الكهرباء إلى كافة القرى المجاورة، متسائلا عن السر وراء هذا التجاهل المحير، خاصة أن الشركة لم تقدم لهم سببا مقنعا لتأخرها في إيصال التيار لمدة 21 عاما، مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن تتسع القرية عمرانيا وتتطور دون الكهرباء، لافتا إلى كثرة أعطال المولدات الخاصة التي يعتمدون عليها ولا تتوفر للجميع. ويذكر جلعود مضفي أن تمديدات شركة الكهرباء وصلت إلى بعض القرى القريبة منهم منذ سنوات ولم يتقدم أي من سكانها بطلب إنزال العدادت، مما اضطر الشركة إلى إرسال لجنة لتوقيع تعهدات على السكان بوجوب إنزال عدادات الكهرباء ـ على حد قوله ـ.
ويؤكد مدير عام شركة الكهرباء في منطقة حائل المهندس عبدالعزيز الفايز أن دورهم يقف عند إرسال المعلومات والبيانات حول الاحتياجات في المناطق ضمن نطاقهم الإداري إلى الإدارة الرئيسية، وهي تقرر ماتراه مناسبا حيال التقارير المرفوعة بالاحتياجات، قائلا: «وليس بإمكاننا فعل أكثر من ذلك».
ممدوح دوخي السعيد يحكي أن أول مسح ميداني من قبل شركة الكهرباء للقرية تم في عام 1408 هـ ولازال الوضع على ماهو عليه، رغم وصول الكهرباء إلى كافة القرى المجاورة، متسائلا عن السر وراء هذا التجاهل المحير، خاصة أن الشركة لم تقدم لهم سببا مقنعا لتأخرها في إيصال التيار لمدة 21 عاما، مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن تتسع القرية عمرانيا وتتطور دون الكهرباء، لافتا إلى كثرة أعطال المولدات الخاصة التي يعتمدون عليها ولا تتوفر للجميع. ويذكر جلعود مضفي أن تمديدات شركة الكهرباء وصلت إلى بعض القرى القريبة منهم منذ سنوات ولم يتقدم أي من سكانها بطلب إنزال العدادت، مما اضطر الشركة إلى إرسال لجنة لتوقيع تعهدات على السكان بوجوب إنزال عدادات الكهرباء ـ على حد قوله ـ.
ويؤكد مدير عام شركة الكهرباء في منطقة حائل المهندس عبدالعزيز الفايز أن دورهم يقف عند إرسال المعلومات والبيانات حول الاحتياجات في المناطق ضمن نطاقهم الإداري إلى الإدارة الرئيسية، وهي تقرر ماتراه مناسبا حيال التقارير المرفوعة بالاحتياجات، قائلا: «وليس بإمكاننا فعل أكثر من ذلك».