دخل مجمع الطب الشرعي والوفيات والسموم الشرعية مجال العمل الفعلي في جدة لينهي بذلك إحدى المشاكل التي كانت تعاني منها المحافظة في عدم توفر ثلاجات للموتى خاصة عند الحوادث الجماعية التي كانت تواجهها صحة جدة باستئجار برادات مؤقتة لحفظ الجثث، إلا أن دخوله للخدمة أنهى هذه المعاناة، وأضاف لجدة 270 عينا، وأصبح العدد الإجمالي للأعين في كافة المستشفيات بجدة أكثر من 350 عينا عقب افتتاح الثلاجة المركزية الجديدة التي يشرف عليها الدكتور حسين صالح باحشوان استشاري الطب الشرعي عضو اللجنة العملية لتخصص الطب الشرعي بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية رئيس لجنة حماية الأسرة بالجمعية السعودية للطب الشرعي عضو حماية الأسرة بصحة جدة الذي أكد لعكاظ أن دخول مجمع الوفيات إلى الخدمة سينهي كافة المشاكل في مجال الوفيات على مستوى المحافظة، وأضاف تمت إضافة عدد 270 عينا في مجمع الطب الشرعي والوفيات والسموم الشرعية، والذي دخل فعليا إلى العمل عقب الانتهاء من تجهيزه بكافة احتياجاته والآليات الحديثة التي تعد من أحدث الآليات الموجودة في مجال الطب الشرعي، وأضاف: المجمع يتكون من ثلاث ثلاجات كل ثلاجة تحتوي على 90 عينا مجهزة بأحدث ما وصل إليه العلم الحديث في هذا المجال، وتعد إحدى هذه الثلاجات مخصصة للتبريد العميق وهي لحفظ الجثث المجهولة والجثث التي يستدعي وجودها لفترة طويلة. وقال الدكتور حسين باحشوان مدير المجمع الشرعي والوفيات والسموم الشرعية في صحة جدة: إن المجمع يتكون من إدارة الطب الشرعي وإداراته من أقسام التشريح، وقسم الوفيات والسموم الشرعية، وقاعات للمحاضرات إضافة إلى قسم خاص للأرشيف مجهز بكامل الاحتياجات، ومكتبة ضخمة يتوفر بها الدائرة التلفزيونية والشبكة العنكبوتية، وأقسام أشعة ومختبرات حديثة.
وأشار الدكتور باحشوان إلى أن وزارة الصحة ممثلة في مديرية الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة بالتعاون مع الهيئة السعودية للتخصصات الطبية افتتحت برنامجا للبورد السعودي في تخصص الطب الشرعي ومدته أربع سنوات، حيث تم استقبال خمسة خريجين من حملة البكالوريوس انضموا لهذا التخصص النادر للدارسة، وسيتم تخريجهم بعد أربع سنوات ومن ضمنهم فتاة سعودية هي أول طالبة في الطب الشرعي تدرس حاليا في مجال الطب الشرعي بمنطقة مكة المكرمة، ولفت الدكتور باحشوان إلى أن المجمع متخصص وأكاديمي ويزخر بأسماء متخصصة في مجالها تتوفر لديها الإمكانيات ومنها أجهزة حديثة لكشف أسباب الوفاة خاصة في مجال السموم حيث توفر هذه الآليات معرفة السموم المسببة للوفيات وكميتها وماهيتها ونوعيتها ومركباتها، كما تتوفر مختبرات خاصة باكتشاف الأمراض التي سببت الوفاة، كما يمكن من تحديد نوعية الآلة المستخدمة في القتل.
وألمح الدكتور باحشوان إلى أن ثلاجة الوفيات المركزية في مجمع الطب الشرعي تعد من أكبر الثلاجات على مستوى منطقة مكة المكرمة كثلاجة موتى دائمة، وقال: سيتم كذلك افتتاح عدد من الثلاجات خلال الستة أشهر القادمة في منطقة مكة المكرمة منها ثلاجة أضم، وثلاجة الموتى في الطائف بمستشفى الصحة النفسية، ومستشفى رابغ والقنفذة، كما سيتم توسيع ثلاجة الموتى في مستشفى الملك فهد العام بجدة.
إلى ذلك قدم إبراهيم علي السيد نائب مدير المجمع لشؤون الوفيات شرحا عن الأعين الحديثة المزودة بأجهزة حديثة لقياس درجة الحرارة داخل الثلاجات بطريقة علمية مدروسة.
وأشار الدكتور باحشوان إلى أن وزارة الصحة ممثلة في مديرية الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة بالتعاون مع الهيئة السعودية للتخصصات الطبية افتتحت برنامجا للبورد السعودي في تخصص الطب الشرعي ومدته أربع سنوات، حيث تم استقبال خمسة خريجين من حملة البكالوريوس انضموا لهذا التخصص النادر للدارسة، وسيتم تخريجهم بعد أربع سنوات ومن ضمنهم فتاة سعودية هي أول طالبة في الطب الشرعي تدرس حاليا في مجال الطب الشرعي بمنطقة مكة المكرمة، ولفت الدكتور باحشوان إلى أن المجمع متخصص وأكاديمي ويزخر بأسماء متخصصة في مجالها تتوفر لديها الإمكانيات ومنها أجهزة حديثة لكشف أسباب الوفاة خاصة في مجال السموم حيث توفر هذه الآليات معرفة السموم المسببة للوفيات وكميتها وماهيتها ونوعيتها ومركباتها، كما تتوفر مختبرات خاصة باكتشاف الأمراض التي سببت الوفاة، كما يمكن من تحديد نوعية الآلة المستخدمة في القتل.
وألمح الدكتور باحشوان إلى أن ثلاجة الوفيات المركزية في مجمع الطب الشرعي تعد من أكبر الثلاجات على مستوى منطقة مكة المكرمة كثلاجة موتى دائمة، وقال: سيتم كذلك افتتاح عدد من الثلاجات خلال الستة أشهر القادمة في منطقة مكة المكرمة منها ثلاجة أضم، وثلاجة الموتى في الطائف بمستشفى الصحة النفسية، ومستشفى رابغ والقنفذة، كما سيتم توسيع ثلاجة الموتى في مستشفى الملك فهد العام بجدة.
إلى ذلك قدم إبراهيم علي السيد نائب مدير المجمع لشؤون الوفيات شرحا عن الأعين الحديثة المزودة بأجهزة حديثة لقياس درجة الحرارة داخل الثلاجات بطريقة علمية مدروسة.