فيما لاتزال "عين العبد" "25 كيلومترا جنوبي الخفجي" تنضح سمومها السوداء، على مساحة 600 كيلومتر مهلكة مظاهر الحياة يجاهد أصحاب المواشي في منع مواشيهم من الوصول إلى مياه البئر الفوارة شديدة السمية.
ملاك المواشي والسكان المجاورون لموقع البئر قالوا إن المنطقة كانت في السابق من مناطق الرعي المثالية أما اليوم فقد قضت مياه بئر "عين العبد" على كافة مظاهر الحياة البرية في المنطقة وأكثر ما نخشاه أن تتسرب مياهها إلى أحواض المياه الجوفية وبالتالي تلويث الصالح منها للشرب خاصة أنها وصلت إلى حدود مدينة الخفجي من جهة الأحياء السكنية الجديدة في الجنوب الغربي. وأشـــاروا إلى ضــرورة تدخــل الجــهات المســـؤولة لتدارك الوضــع قبل أن يتفاقم خاصة أن البئر تضخ المياه بكميات كبيرة جدا مشبعة بالكبريت والرصاص احرقت الأخضر واليابس وقتلت المواشي بينما أصبحت الأرض المحيطة بها طينية شـديدة الرخــاوة في بعض المواقع وقد تشكل خطرا على أرواح العــابرين وتحــديدا الـزوار ممن يجـــهلون المنطــقة.