في الوقت الذي يؤكد فيه الكثيرون غياب الفن التشكيلي السعودي عن الساحة العالمية أكد تشكيليون أن الفنانين المسلمين ومن بينهم السعوديون قد اثروا المعارض والمهرجانات الخارجية باللوحات والفنون البصرية المختلفة مؤكدين في ذات الوقت على أهمية دعم وإحياء الفن التشكيلي بالرموز والخط العربي والزخارف الإسلامية.
زخرفة إسلامية
الفنان راشد الشعشعي نائب رئيس بيت الفنون التشكيلية في جدة قال لـ(الدين والحياة) إن الفنانين المسلمين ومنهم السعوديون قد فتنوا الغرب بأعمالهم الجميلة من زخرفة إسلامية بشقيها الهندسية والنباتية وإلى اليوم فهم يتحدثون عن وصول الفن الإسلامي إلى الإبداع الحقيقي الذي يمس الروح الإنسانية حتى ان الخط العربي نال نصيبه من التقدير وخير دليل على ذلك ما يروى أن بيكاسو يقول: عندما أصل إلى نقطة في الفن أجد أن الخط العربي قد وصل إليها.
وأضاف، ومن يذهب إلى المجر يجد كنيسة وقد كانت مسجدا فهي مازالت محلاة بالزخرفة الإسلامية ولم تطمس معالمها وأعتقد أن مسألة تصوير الأرواح ومضاهاة خلق الله أدى إلى فصل بين الفن والوعاظ مع أنه وسيلة ناجعة في أساليب الدعوة دون المساس بما يحرمه الشرع والإسلام والقران يدعوان إلى الإبداع والتجديد فالحفاظ على الموروثات الثقافية مطلوبة مع وجود المعاصرة وقد لوحظ في الفترة الأخيرة حضور جيد لبعض الإسلاميين واهتمامهم بالفن والفنون المختلفة.
الفنون البصرية
وأشار راشد إلى أن الفنون في العالم بنيت بشكل هرمي لذا وجدنا أنفسنا نريد أن نمارس الفنون البصرية بأشكالها المتنوعة فأصبحنا نقلد الأجيال السابقة والتي كانت في عهد قريب بريادة الفنان التشكيلي الدكتور عبد الحليم رضوي فلم نستطع أن نلحق ركب الفنانين العالميين وفي نفس الوقت لم نستطع أن نطور ما كنا عليه، والإبداع يكمن في الخروج عن المألوف ومع ذلك لا يستطيع الفنان أن يخرج عن محيطه فلا بد أن يخرج هذا الفن بطريقة جديدة فنحن نعترف أننا قلدنا المدارس العالمية وكنا في حالة ضعف ومع العودة إلى الوحدة الإسلامية كاستلهام روحي ونصي فوجود عناصر وحدات إسلامية داخل اللوحة قد أصبح جليا وكثير من المحافل التي شارك فيها السعوديون تجد فيها الموروث الشعبي والإسلامي فهناك من ينسخ وهناك من يطور.
موروثات حضارية
لقد زارت احدى الفنانات من هوليوود بيت الفن التشكيلي وقالت لنا بالحرف الواحد لقد غيرت نظرتي عن الإسلام وعن الشعب السعودي خصوصا، فاستغربت أننا كمسلمين نمارس الفن لوجود أعضاء وعضوات فهم يعتقدون أننا شباب منغلق وأننا إرهابيون لكن نحن مارسنا النشاطات الإنسانية وأطلقنا لها العنان في خدمة الحضارة الإنسانية والإنسان بطبعه يقلد ويهتم بمن يفوقه ونحن الفنانين المسلمين متفوقون فنيا و أعتقد أن هناك من يتطلع لمعرفة ما عندنا من موروثات وحضارة عريقة.
وروى راشد قصة حدثت مع رئيس بيت الفنانين التشكيليين الفنان محمد حيدر حينما كان مشاركا في معرض في شرم الشيخ حيث أعجب أحد الإيطاليين بلوحته المشاركة و قام بشرائها وقد بادره حيدر قائلا: هل تعرف ما في هذه اللوحة؟ قال: لا أعرف عنها شيئا غير أن شكلها جديد وجذاب، فقلنا له هذا الحرم المكي الشريف، فأخذ يسأل عن الحرم المكي وماهيته فزاد إعجابه باللوحة وأتوقع أنه عندما رجع إلى بلاده بحث عن الدين الإسلامي وعن تعاليمه.
التراث والفن
وقال الفنان السعودي محمد الرباط أن الفنانين السعوديين مهتمين بالتراث والفن الإسلامي ولا أرى أن بعضهم قد مارس الفن خارج الإطار المباح في مجال الفن التشكيلي.
وأضاف: أرى أن كثيرا منهم ما زالوا ولا زالوا على ارتباط وثيق بتراثنا الإسلامي ولم يغيبه الفن الحديث والفن الإسلامي قامت عليه حضارات كفن العمارة والخط العربي ودورنا كمسلمين توظيف هذا الفن في خدمة الإسلام مع حسن عرضه لغير المسلمين.
صورة مشرقة
من جهتها قالت الفنانة التشكيلية السعودية تغريد الجدعاني ان الفن بإمكانه خدمة الدين الإسلامي لأن الفن حضارة المجتمعات فلو أحيينا الفن التشكيلي بالرموز الإسلامية وبالخط العربي والزخارف الإسلامية وقضايا المجتمع ووصلنا الى مجتمعات أخرى فاعتقد ان ذلك سيعكس صورة مشرقة للإسلام وحضارته وأضافت: هناك تناول للفن الإسلامي من قبل الفنانين ولكن ليس بالمستوى المطلوب وفي مجالات محدودة جدا بسبب عدم اطلاع الفنان السعودي على الثقافة الإسلامية ومعرفة جذوره وتاريخه وتبقى الصورة محصورة في رموز محددة لا تثري الساحة بصورة معاصرة.
ولفتت إلى أن ابتعاد الإسلاميين عن الفن التشكيلي كان في فترة محددة وفي الفترة الراهنة أصبح هناك نوع من المرونة بعد أن كان هناك تضييق ملموس في بعض القضايا مما أدى إلى الابتعاد عن الفن التشكيلي بسبب المحظور، والمتأمل في تاريخ الفن الإسلامي يجد تناولا لهذه الصور بصورة تجريدية راقية جدا ونجد أن البعض يتناولها بشكل سطحي دون تعمق حقيقي.
زخرفة إسلامية
الفنان راشد الشعشعي نائب رئيس بيت الفنون التشكيلية في جدة قال لـ(الدين والحياة) إن الفنانين المسلمين ومنهم السعوديون قد فتنوا الغرب بأعمالهم الجميلة من زخرفة إسلامية بشقيها الهندسية والنباتية وإلى اليوم فهم يتحدثون عن وصول الفن الإسلامي إلى الإبداع الحقيقي الذي يمس الروح الإنسانية حتى ان الخط العربي نال نصيبه من التقدير وخير دليل على ذلك ما يروى أن بيكاسو يقول: عندما أصل إلى نقطة في الفن أجد أن الخط العربي قد وصل إليها.
وأضاف، ومن يذهب إلى المجر يجد كنيسة وقد كانت مسجدا فهي مازالت محلاة بالزخرفة الإسلامية ولم تطمس معالمها وأعتقد أن مسألة تصوير الأرواح ومضاهاة خلق الله أدى إلى فصل بين الفن والوعاظ مع أنه وسيلة ناجعة في أساليب الدعوة دون المساس بما يحرمه الشرع والإسلام والقران يدعوان إلى الإبداع والتجديد فالحفاظ على الموروثات الثقافية مطلوبة مع وجود المعاصرة وقد لوحظ في الفترة الأخيرة حضور جيد لبعض الإسلاميين واهتمامهم بالفن والفنون المختلفة.
الفنون البصرية
وأشار راشد إلى أن الفنون في العالم بنيت بشكل هرمي لذا وجدنا أنفسنا نريد أن نمارس الفنون البصرية بأشكالها المتنوعة فأصبحنا نقلد الأجيال السابقة والتي كانت في عهد قريب بريادة الفنان التشكيلي الدكتور عبد الحليم رضوي فلم نستطع أن نلحق ركب الفنانين العالميين وفي نفس الوقت لم نستطع أن نطور ما كنا عليه، والإبداع يكمن في الخروج عن المألوف ومع ذلك لا يستطيع الفنان أن يخرج عن محيطه فلا بد أن يخرج هذا الفن بطريقة جديدة فنحن نعترف أننا قلدنا المدارس العالمية وكنا في حالة ضعف ومع العودة إلى الوحدة الإسلامية كاستلهام روحي ونصي فوجود عناصر وحدات إسلامية داخل اللوحة قد أصبح جليا وكثير من المحافل التي شارك فيها السعوديون تجد فيها الموروث الشعبي والإسلامي فهناك من ينسخ وهناك من يطور.
موروثات حضارية
لقد زارت احدى الفنانات من هوليوود بيت الفن التشكيلي وقالت لنا بالحرف الواحد لقد غيرت نظرتي عن الإسلام وعن الشعب السعودي خصوصا، فاستغربت أننا كمسلمين نمارس الفن لوجود أعضاء وعضوات فهم يعتقدون أننا شباب منغلق وأننا إرهابيون لكن نحن مارسنا النشاطات الإنسانية وأطلقنا لها العنان في خدمة الحضارة الإنسانية والإنسان بطبعه يقلد ويهتم بمن يفوقه ونحن الفنانين المسلمين متفوقون فنيا و أعتقد أن هناك من يتطلع لمعرفة ما عندنا من موروثات وحضارة عريقة.
وروى راشد قصة حدثت مع رئيس بيت الفنانين التشكيليين الفنان محمد حيدر حينما كان مشاركا في معرض في شرم الشيخ حيث أعجب أحد الإيطاليين بلوحته المشاركة و قام بشرائها وقد بادره حيدر قائلا: هل تعرف ما في هذه اللوحة؟ قال: لا أعرف عنها شيئا غير أن شكلها جديد وجذاب، فقلنا له هذا الحرم المكي الشريف، فأخذ يسأل عن الحرم المكي وماهيته فزاد إعجابه باللوحة وأتوقع أنه عندما رجع إلى بلاده بحث عن الدين الإسلامي وعن تعاليمه.
التراث والفن
وقال الفنان السعودي محمد الرباط أن الفنانين السعوديين مهتمين بالتراث والفن الإسلامي ولا أرى أن بعضهم قد مارس الفن خارج الإطار المباح في مجال الفن التشكيلي.
وأضاف: أرى أن كثيرا منهم ما زالوا ولا زالوا على ارتباط وثيق بتراثنا الإسلامي ولم يغيبه الفن الحديث والفن الإسلامي قامت عليه حضارات كفن العمارة والخط العربي ودورنا كمسلمين توظيف هذا الفن في خدمة الإسلام مع حسن عرضه لغير المسلمين.
صورة مشرقة
من جهتها قالت الفنانة التشكيلية السعودية تغريد الجدعاني ان الفن بإمكانه خدمة الدين الإسلامي لأن الفن حضارة المجتمعات فلو أحيينا الفن التشكيلي بالرموز الإسلامية وبالخط العربي والزخارف الإسلامية وقضايا المجتمع ووصلنا الى مجتمعات أخرى فاعتقد ان ذلك سيعكس صورة مشرقة للإسلام وحضارته وأضافت: هناك تناول للفن الإسلامي من قبل الفنانين ولكن ليس بالمستوى المطلوب وفي مجالات محدودة جدا بسبب عدم اطلاع الفنان السعودي على الثقافة الإسلامية ومعرفة جذوره وتاريخه وتبقى الصورة محصورة في رموز محددة لا تثري الساحة بصورة معاصرة.
ولفتت إلى أن ابتعاد الإسلاميين عن الفن التشكيلي كان في فترة محددة وفي الفترة الراهنة أصبح هناك نوع من المرونة بعد أن كان هناك تضييق ملموس في بعض القضايا مما أدى إلى الابتعاد عن الفن التشكيلي بسبب المحظور، والمتأمل في تاريخ الفن الإسلامي يجد تناولا لهذه الصور بصورة تجريدية راقية جدا ونجد أن البعض يتناولها بشكل سطحي دون تعمق حقيقي.