بالأمس تحدثنا عن هموم مدينة البشائر وقراها ومراكزها، وتناولنا معاناة سكان شواص الممتدة على ضفاف وادي نبا مع العمالة الوافدة ونقص الخدمات البلدية.
واليوم نتجول في باشوت رفيقة الغيم والضباب وأرض العرعر والزيتون، ذاته الطقس البارد في معظم فصول العام نظرا لتربعها على قمم الجبال.
وتعد باشوت من أقدم محافظات بلقرن وتضم عدة قرى مثل (القرن وآل عامر والملك والسقيفة وفي تهامة مشرفة وقيس آل عامر وقد افتتحت في باشوت أول مدرسة عام 1366هـ.
باشوت التي عرفت على مدى سنوات بطبيعتها الخضراء تأثرت كثيرا بقلة الأمطار في السنتين الماضيتين الأمر الذي حول مساحات منها إلى وجه شاحب لكن الأهالي يرون أن المناطق الزراعية في باشوت تحتاج إلى عناية وجهود وزارة الزراعة وهنا يقول محمد عبدالله الشمراني: وجود فرع لمكتب الزراعة سيكون معينا للمزارعين وداعما لهم في استغلال أراضي باشوت الخصبة وعلاج الآفات التي تصيب المزروعات والحقول الخضراء التي فيها أشجار العرعر والزيتون حيث لا يزال هناك بعض المزارعين والمواطنين يجهلون التعامل مع هذه الآفات ومع الأجواء الباردة.
وحول المتنزهات التي تقع في المركز والقرى المحيطة وضرورة الاهتمام بها قال علي عبدالله الشمراني: متنزه الفحمة هو الآن اسم على مسمى يفتقد إلى أبسط وسائل الاصطياف وجذب المتنزهين حتى الطريق إليه لم يكتمل بعد، بل توقف قبل الوصول إليه وأرضيته تشققت وتكسرت بل انهار جزء منها وخاصة على أطراف الطريق وأكتافه فضلا عن تناثر النفايات.
والأمر لايختلف كثيرا في متنزه مهرة على طريق شقيق حيث كانت آثار المياه لا تزال باقية وإن جف بعضها ويتساءل الناس هنا عن عدم توفر الخدمات في هذا المتنزه وسوء تنظيمه حتى أن بعض الشركات الخاصة بالطرق استغلت بعض أجزائه فاستنزفت مياهه وخربت الشركات طبيعته البكر واستقرت بعمالتها وسكنت على أطرافة ربما لا تدرك مدى ما فعلته وما أنتجته من دمار وخراب داخل هذا المتنزه القديم والمعروف لدى جميع أهالي المنطقة.
صالح محمد الشمراني قال: نذهب الآن إلى متنزه شيبانة فهو قريب من باشوت، ويضيف ولكن نستغرب من البلدية إطفاء أنوار هذا المتنزه في غير أيام الصيف ثم تساءل قائلا: هل أعدت البلدية هذا المتنزه فقط للصيف والمصطافين وتناست الأهالي والمواطنين من سكان باشوت وغيرها من المناطق الأخرى المستوطنين فيها طوال العام.؟
حركة الثعبان
ويعاني السكان في باشوت من سوء خدمة الاتصالات وخاصة الجوال ويقول حسن علي: قرى باشوت كلها تقريبا تعتمد على الأبراج الهوائية في تغطيتها حتى الهاتف الثابت وسبق أن طالبوا شركة الاتصالات بإنهاء معاناتهم ولكن دون جدوى، ويضيف كل يوم نسمع بخدمة جديدة من قبل الشركة ثم نصدم بعدم فاعليتها وجدواها وذلك بسبب عدم تغطية الأبراج لكامل قرى باشوت وخاصة تلك التي تقع في الأعالي مثل قرية السقيفة وقرية آل عمارن وآل سعاد والمعدونة وجزء من قرية الحصن وغيرها.
ويتابع: نامل أن نرى التغطية تعم كل أجزاء تلك القرى في القريب العاجل خاصة في ظل الحكومة الإلكترونية التي نسمع عنها ولا نرى وسائلها.
تعرجات الطرق في باشوت باتت ملفتة لكل من يزورها ويعزو البعض ذلك إلى سوء التخطيط حيث قال محمد عايض الشمراني: باشوت طرقها كما ترون تشبه حركة الثعبان فمرة تنحرف لليمين ثم إلى اليسار وهكذا .. صحيح أن باشوت منطقة جبلية لكنها ليست إلى هذا الحد الذي يجعل طرقها تقام بهذا الشكل إضافة إلى أن أغلب الطرق لم يتم تعبيدها والطرق المعبدة تشكو ضيق المسار حيث إن وايتات نقل المياه ووسائل النقل الكبيرة لا تستطيع الوصول إلى بيوتنا فمثلا طرق قرية الحصن ودار عامر والحبيل والحريقة وقرن بن ساهر والقابل والبشارة كلها طرق ضيقة وصغيرة لا تستطيع أن تدخل إليها بيسر وسهولة وثمة طرق أخرى لاتستطيع السيارات الصغيرة بلوغها ما لم تكن ذات دفع رباعي. وزاد الأمر صعوبة في تنافس الأهالي على وضع مطبات صناعية أمام منازلهم مما عطل حركة السير وإلحق الضرر بالسيارات ويتفق معه أبو أنس الذي يوقف سيارته بعيدا عن منزله نظرا لعدم اكتمال سفلتة الطريق، مشيرا إلى أن الإنارة التي تحتاجها القرى أكثر من الشارع العام هي المطالب الملحة، حيث لايستطيع الأهالي السير على أقدامهم ليلا لهذا السبب حتى أنهم عندما يزورون قريبا أو صديقا لايبعد عنهم سوى أمتار يضطرون للسير بسياراتهم، كما أن قلوب الأهالي تهفو إلى تعبيد عقبة نصاب التي تربط قرى تهامة بباشوت وتشهد حركة كبيرة لكن رحلات السير عبرها أوعبر العقبات الأخرى التي قام الأهالي بسفلتتها رحلات محفوفة بالمخاطر نظرا لوعورة المنطقة المطلة على تهامة.
انتظار الهلال
وجود باشوت على طريق أبها الطائف جعل منها منطقة مهمة أصبح من الضروري إنشاء مركز للهلال الأحمر ويقول محمد علي العلياني : الحوادث مميتة على هذا الطريق وخاصة في إجازة الصيف.
وأضاف: تحتاج سيارة الهلال الأحمر للتحرك من سبت العلايا إلى باشوت لمباشرة الحوادث إلى وقت ليس بالقصير وهذا مايجعل الحاجة ماسة لوجود هذا المركز.
لايختلف مدخل باشوت عن معظم مداخل المحافظة من حيث العشوائية في المحلات التجارية على الشارع العام بطريق الطائف أبها رغم المحاولات الخجولة من البلدية لتنظيم الشارع العام ومدخل المدينة من رصف وتشجير وحقيقة يعد عدم استثمار المقومات الطبيعية أمرا مستغربا لتظهر لوحة جميلة لاسيما أن المنطقة واحة من الخضرة والأشجار التي تنتشر في كل موقع.
لكن لا يمكن إغفال بعض الأنشطة التي تقوم بها البلدية والمتمثلة في إنشاء مركز احتفالات لأهالي باشوت والقرى التابعة لها والعمل على إنجاز المخططات السكنية الجديدة التي تعتبر الحل الوحيد للبناء العشوائي وخاصة داخل القرى القديمة فمثلا مخطط السقيفة الذي أنشئ واعتمد قبل فترة لحل أزمة المساكن وتكدس السكان ويعتبر من أحدث المخططات التي تتوفر بها جميع الخدمات كما عد ذلك بعض الأهالي بينما ينتظر سكان قرى الملك مخططا جديدا أسوة بغيرهم كما قال محمد صالح جابر من سكان الملك حيث أصبحت البيوت قديمة ومتهالكة.
يقول أهالي باشوت ومنهم سعيد سعد الشمراني: إن مركز باشوت بحاجة إلى افتتاح مركز صحي آخر يكون به قسم للطوارئ والمركز الحالي بباشوت درجة (ب) وقد افتتح قبل عام 1383هـ وفيه كوادر طبية وفنية وتمريضية ولكن كل ذلك لا يرقى لطموح وطلبات الأهالي فالمرضى من باشوت في الحجاز وما جاورها من قبائل آل قيس وكذلك أهالي قرية مشرفة في تهامة يراجع الكثير منهم مستشفى العلاية العام والمستشفيات الأخرى المجاورة في كثير من الأحيان وخاصة الطارئة منها وكما هو معلوم أن الطريق إلى مستشفى العلاية يمر بالعديد من الأودية من خلال طرق جبلية تتوسط متنزه شيبانة، متمنيا ان يتم افتتاح مستشفى حكومي ينهي تلك المعاناة.
المتنزهات تشكو المحرقة
باشوت منطقة سياحية بطبيعتها لكن متى ما تم استثمارها فسوف تكون مثل غيرها من مواقع الاصطياف لكن مرمى البلدية والدخان المتواصل في المتنزه الواقع على الطريق السياحي أبها الطائف يشوه الطبيعة الجميلة تلك ويلوثها وقد ضاق الأهالي ذرعا بهذا ويطالبون بوضع حلول عاجلة حيث يوجد المرمى على بعد مسافة قصيرة من المدينة ومن متنزه مهرة الشهير المزدان بأشجارالعرعر والزيتون.
وفيما يتعلق بمطالب الشباب والأسر وشغل أوقات فراغهم قال عبدالله علي الشمراني رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بباشوت : اللجنة تقوم بجهدها لتوفير الكثير من احتياجات الشباب وشغل أوقات فراغهم ولم نغفل شريحة كبار السن من الجنسين حيث إن اللجنة تقيم دورات تثقيفية وتعليمية ودورات حاسب آلي ودورات لرعاية الموهوبين وكذلك دورات للتثقيف الأسري وناديا خاصا للمسنين انضم إليه أكثر من 250 رجلا وامرأة ولكن لكون مبنى الجمعية مستأجرا فقد شكل لنا ذلك عائقا كبيرا رغم أن البعض من الأهالي مد يد العون لنا بتبرع أحدهم بأرض على حسابه الخاص لإقامة مبنى للجمعية التي لازالت الأرض إلى الآن بحاجة لمن يقوم ببنائها.
واليوم نتجول في باشوت رفيقة الغيم والضباب وأرض العرعر والزيتون، ذاته الطقس البارد في معظم فصول العام نظرا لتربعها على قمم الجبال.
وتعد باشوت من أقدم محافظات بلقرن وتضم عدة قرى مثل (القرن وآل عامر والملك والسقيفة وفي تهامة مشرفة وقيس آل عامر وقد افتتحت في باشوت أول مدرسة عام 1366هـ.
باشوت التي عرفت على مدى سنوات بطبيعتها الخضراء تأثرت كثيرا بقلة الأمطار في السنتين الماضيتين الأمر الذي حول مساحات منها إلى وجه شاحب لكن الأهالي يرون أن المناطق الزراعية في باشوت تحتاج إلى عناية وجهود وزارة الزراعة وهنا يقول محمد عبدالله الشمراني: وجود فرع لمكتب الزراعة سيكون معينا للمزارعين وداعما لهم في استغلال أراضي باشوت الخصبة وعلاج الآفات التي تصيب المزروعات والحقول الخضراء التي فيها أشجار العرعر والزيتون حيث لا يزال هناك بعض المزارعين والمواطنين يجهلون التعامل مع هذه الآفات ومع الأجواء الباردة.
وحول المتنزهات التي تقع في المركز والقرى المحيطة وضرورة الاهتمام بها قال علي عبدالله الشمراني: متنزه الفحمة هو الآن اسم على مسمى يفتقد إلى أبسط وسائل الاصطياف وجذب المتنزهين حتى الطريق إليه لم يكتمل بعد، بل توقف قبل الوصول إليه وأرضيته تشققت وتكسرت بل انهار جزء منها وخاصة على أطراف الطريق وأكتافه فضلا عن تناثر النفايات.
والأمر لايختلف كثيرا في متنزه مهرة على طريق شقيق حيث كانت آثار المياه لا تزال باقية وإن جف بعضها ويتساءل الناس هنا عن عدم توفر الخدمات في هذا المتنزه وسوء تنظيمه حتى أن بعض الشركات الخاصة بالطرق استغلت بعض أجزائه فاستنزفت مياهه وخربت الشركات طبيعته البكر واستقرت بعمالتها وسكنت على أطرافة ربما لا تدرك مدى ما فعلته وما أنتجته من دمار وخراب داخل هذا المتنزه القديم والمعروف لدى جميع أهالي المنطقة.
صالح محمد الشمراني قال: نذهب الآن إلى متنزه شيبانة فهو قريب من باشوت، ويضيف ولكن نستغرب من البلدية إطفاء أنوار هذا المتنزه في غير أيام الصيف ثم تساءل قائلا: هل أعدت البلدية هذا المتنزه فقط للصيف والمصطافين وتناست الأهالي والمواطنين من سكان باشوت وغيرها من المناطق الأخرى المستوطنين فيها طوال العام.؟
حركة الثعبان
ويعاني السكان في باشوت من سوء خدمة الاتصالات وخاصة الجوال ويقول حسن علي: قرى باشوت كلها تقريبا تعتمد على الأبراج الهوائية في تغطيتها حتى الهاتف الثابت وسبق أن طالبوا شركة الاتصالات بإنهاء معاناتهم ولكن دون جدوى، ويضيف كل يوم نسمع بخدمة جديدة من قبل الشركة ثم نصدم بعدم فاعليتها وجدواها وذلك بسبب عدم تغطية الأبراج لكامل قرى باشوت وخاصة تلك التي تقع في الأعالي مثل قرية السقيفة وقرية آل عمارن وآل سعاد والمعدونة وجزء من قرية الحصن وغيرها.
ويتابع: نامل أن نرى التغطية تعم كل أجزاء تلك القرى في القريب العاجل خاصة في ظل الحكومة الإلكترونية التي نسمع عنها ولا نرى وسائلها.
تعرجات الطرق في باشوت باتت ملفتة لكل من يزورها ويعزو البعض ذلك إلى سوء التخطيط حيث قال محمد عايض الشمراني: باشوت طرقها كما ترون تشبه حركة الثعبان فمرة تنحرف لليمين ثم إلى اليسار وهكذا .. صحيح أن باشوت منطقة جبلية لكنها ليست إلى هذا الحد الذي يجعل طرقها تقام بهذا الشكل إضافة إلى أن أغلب الطرق لم يتم تعبيدها والطرق المعبدة تشكو ضيق المسار حيث إن وايتات نقل المياه ووسائل النقل الكبيرة لا تستطيع الوصول إلى بيوتنا فمثلا طرق قرية الحصن ودار عامر والحبيل والحريقة وقرن بن ساهر والقابل والبشارة كلها طرق ضيقة وصغيرة لا تستطيع أن تدخل إليها بيسر وسهولة وثمة طرق أخرى لاتستطيع السيارات الصغيرة بلوغها ما لم تكن ذات دفع رباعي. وزاد الأمر صعوبة في تنافس الأهالي على وضع مطبات صناعية أمام منازلهم مما عطل حركة السير وإلحق الضرر بالسيارات ويتفق معه أبو أنس الذي يوقف سيارته بعيدا عن منزله نظرا لعدم اكتمال سفلتة الطريق، مشيرا إلى أن الإنارة التي تحتاجها القرى أكثر من الشارع العام هي المطالب الملحة، حيث لايستطيع الأهالي السير على أقدامهم ليلا لهذا السبب حتى أنهم عندما يزورون قريبا أو صديقا لايبعد عنهم سوى أمتار يضطرون للسير بسياراتهم، كما أن قلوب الأهالي تهفو إلى تعبيد عقبة نصاب التي تربط قرى تهامة بباشوت وتشهد حركة كبيرة لكن رحلات السير عبرها أوعبر العقبات الأخرى التي قام الأهالي بسفلتتها رحلات محفوفة بالمخاطر نظرا لوعورة المنطقة المطلة على تهامة.
انتظار الهلال
وجود باشوت على طريق أبها الطائف جعل منها منطقة مهمة أصبح من الضروري إنشاء مركز للهلال الأحمر ويقول محمد علي العلياني : الحوادث مميتة على هذا الطريق وخاصة في إجازة الصيف.
وأضاف: تحتاج سيارة الهلال الأحمر للتحرك من سبت العلايا إلى باشوت لمباشرة الحوادث إلى وقت ليس بالقصير وهذا مايجعل الحاجة ماسة لوجود هذا المركز.
لايختلف مدخل باشوت عن معظم مداخل المحافظة من حيث العشوائية في المحلات التجارية على الشارع العام بطريق الطائف أبها رغم المحاولات الخجولة من البلدية لتنظيم الشارع العام ومدخل المدينة من رصف وتشجير وحقيقة يعد عدم استثمار المقومات الطبيعية أمرا مستغربا لتظهر لوحة جميلة لاسيما أن المنطقة واحة من الخضرة والأشجار التي تنتشر في كل موقع.
لكن لا يمكن إغفال بعض الأنشطة التي تقوم بها البلدية والمتمثلة في إنشاء مركز احتفالات لأهالي باشوت والقرى التابعة لها والعمل على إنجاز المخططات السكنية الجديدة التي تعتبر الحل الوحيد للبناء العشوائي وخاصة داخل القرى القديمة فمثلا مخطط السقيفة الذي أنشئ واعتمد قبل فترة لحل أزمة المساكن وتكدس السكان ويعتبر من أحدث المخططات التي تتوفر بها جميع الخدمات كما عد ذلك بعض الأهالي بينما ينتظر سكان قرى الملك مخططا جديدا أسوة بغيرهم كما قال محمد صالح جابر من سكان الملك حيث أصبحت البيوت قديمة ومتهالكة.
يقول أهالي باشوت ومنهم سعيد سعد الشمراني: إن مركز باشوت بحاجة إلى افتتاح مركز صحي آخر يكون به قسم للطوارئ والمركز الحالي بباشوت درجة (ب) وقد افتتح قبل عام 1383هـ وفيه كوادر طبية وفنية وتمريضية ولكن كل ذلك لا يرقى لطموح وطلبات الأهالي فالمرضى من باشوت في الحجاز وما جاورها من قبائل آل قيس وكذلك أهالي قرية مشرفة في تهامة يراجع الكثير منهم مستشفى العلاية العام والمستشفيات الأخرى المجاورة في كثير من الأحيان وخاصة الطارئة منها وكما هو معلوم أن الطريق إلى مستشفى العلاية يمر بالعديد من الأودية من خلال طرق جبلية تتوسط متنزه شيبانة، متمنيا ان يتم افتتاح مستشفى حكومي ينهي تلك المعاناة.
المتنزهات تشكو المحرقة
باشوت منطقة سياحية بطبيعتها لكن متى ما تم استثمارها فسوف تكون مثل غيرها من مواقع الاصطياف لكن مرمى البلدية والدخان المتواصل في المتنزه الواقع على الطريق السياحي أبها الطائف يشوه الطبيعة الجميلة تلك ويلوثها وقد ضاق الأهالي ذرعا بهذا ويطالبون بوضع حلول عاجلة حيث يوجد المرمى على بعد مسافة قصيرة من المدينة ومن متنزه مهرة الشهير المزدان بأشجارالعرعر والزيتون.
وفيما يتعلق بمطالب الشباب والأسر وشغل أوقات فراغهم قال عبدالله علي الشمراني رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بباشوت : اللجنة تقوم بجهدها لتوفير الكثير من احتياجات الشباب وشغل أوقات فراغهم ولم نغفل شريحة كبار السن من الجنسين حيث إن اللجنة تقيم دورات تثقيفية وتعليمية ودورات حاسب آلي ودورات لرعاية الموهوبين وكذلك دورات للتثقيف الأسري وناديا خاصا للمسنين انضم إليه أكثر من 250 رجلا وامرأة ولكن لكون مبنى الجمعية مستأجرا فقد شكل لنا ذلك عائقا كبيرا رغم أن البعض من الأهالي مد يد العون لنا بتبرع أحدهم بأرض على حسابه الخاص لإقامة مبنى للجمعية التي لازالت الأرض إلى الآن بحاجة لمن يقوم ببنائها.