تعد محافظة حفر الباطن الثانية بين محافظات المنطقة الشرقية من حيث الكثافة السكانية حيث يبلغ عدد سكانها حسب احصاء عام 1425هـ «338» الفا و«676» نسمة.
هذه المحافظة تصنف ضمن محافظات الفئة «أ» ويرى العديد من المختصين انها مؤهلة لأن تصبح منطقة ادارية بذاتها فهي تقع على مثلث طرق دولية تربط مناطق المملكة ودول الخليج بدول الشام وتحتضن مدينة الملك خالد العسكرية التي تعتبر اكبر قاعدة عسكرية في الوطن العربي وبها قوة درع الجزيرة.
وتتميز حفر الباطن بخصوبة مراعيها البرية وتوفر المياه الجوفية.. وبها حركة تجارية نشطة واحد أكبر اسواق الاغنام بالمملكة.. وتستضيف سنويا مهرجان مزايين الأبل الذي يقام برعاية صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز ويشارك فيه العديد من مربي الابل في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي الاخرى.
واشار عدد من مواطني حفر الباطن لـ »عكاظ« الى انها مؤهلة لأن تكون منطقة ادارية بما يتوفر بها من بنية تحتية وحركة تجارية ضخمة وتنامي عدد السكان.
ويرى اهالي حفر الباطن ان كل مقومات المنطقة متوفرة بها.. وفي حال اعتمادها منطقة ادارية سيركز الاهتمام بها اكثر فأكثر لتتوفر بها كافة الخدمات التي يضطر حاليا بعض الاهالي الى تكبد مشقة السفر مسافة «500» كم الى الدمام او الرياض لإنجاز معاملات خاصة بهم أو مراجعة المستشفيات المتخصصة.