أكدت رئيسة أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية «أبصر»، الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، أن الاستثمار في الإنسان يبدأ من التعليم، مشيرة إلى أن الشراكات المجتمعية الفاعلة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المجتمعية، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تمكين الأفراد وتعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية، بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال زيارتها، مؤخراً، الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، برفقة الأمين العام للمجلس لولوة الشمري، والمدير التنفيذي نوف المعجل، وعدد من منسوبي المجلس، إذ كان في استقبالها مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، وعدد من قيادات الإدارة.
ودشّنت الأميرة عبير بنت فيصل حملة «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي، التي نظمتها الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية بالشراكة مع جمعية السرطان السعودية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، وترسيخ ثقافة الوقاية الصحية في المجتمع التعليمي.
من جانبها، أكدت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير أن تدشين الحملة يأتي تتويجاً للجهود المبذولة، وانسجاماً مع الخطط والبرامج والمشروعات المنفذة ضمن منظومة البرامج الصحية المدرسية، التي تعمل وزارة التعليم على تطويرها وتنفيذها بالشراكة مع الجهات المختصة، بما يعزز الصحة الوقائية وينشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع التعليمي.
وشهدت الحملة مشاركة عدد من منسوبي ومنسوبات تعليم المنطقة، والطلاب والطالبات، والموجّهين والموجّهات الصحيين، وتضمنت فقرات وأجنحة تثقيفية للتعريف بسرطان الثدي وطبيعته وعلاماته والعوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة به، إلى جانب سبل الكشف والتشخيص المبكر.
عبير بنت فيصل تطّلع على مبادرات تعليم الشرقية وتدشّن حملة «دربك وردي»
الناس