أعلنت السلطات السورية أن مجموعات «خارجة عن القانون» أغلقت طريق السويداء – دمشق بشكل كامل، ومنعت مرور المواطنين.
وأفادت مديرية إعلام السويداء في بيان على صفحتها بفيسبوك، (السبت)، أن حاجز أم الزيتون التابع للمجموعات الخارجة عن القانون يمنع حركة مرور المدنيين والمسافرين والطلبة.
وقال مدير العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء قتيبة عزام: إن المجموعات الخارجة عن القانون أغلقت الطريق بالاتجاهين عند حاجز أم الزيتون التابع لها، بينما تستمر قوى الأمن الداخلي على حاجز المتونة في تقديم كافة التسهيلات»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا».
وكانت مجموعات «خارجة عن القانون» منعت (الأربعاء) الماضي الكوادر الإدارية والموظفين من التوجه إلى مبنى المحافظة في منطقة الصورة الصغرى بريف السويداء الشمالي، لمتابعة أعمالهم ورعاية الشؤون الخدمية للمواطنين.
من جانبه، أعلن محافظ السويداء مصطفى البكور استعداد الحكومة السورية للحوار من أجل التوصل إلى حلول للأزمة في المحافظة، متهماً المجموعات الخارجة عن القانون بعرقلة جهود التسوية حفاظاً على مصالحها الخاصة.
وأكد أن الحكومة نفذت بعض بنود خريطة الطريق الخاصة بالمحافظة، ومن بينها تأمين طريق دمشق – السويداء ونشر قوى الأمن الداخلي، مشيراً إلى أن التدخلات الخارجية أسهمت في عرقلة الوصول إلى حل.
وكانت السويداء عاشت اشتباكات دامية بين مجموعات درزية مسلحة تابعة للهجري وأخرى تابعة للعشائر، العام الماضي، قبل أن تشهد اتفاقاً لوقف إطلاق النار منذ يوليو 2025.
لكن بعض المجموعات الدرزية المسلحة خرقته مراراً واستهدفت نقاطاً عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين بالخروج، ودخول المساعدات الإنسانية.
فيما كرر رجل الدين الدرزي حكمت الهجري وعدد من مناصريه التأكيد على «رغبتهم في الانفصال والالتحاق بإسرائيل».
بدوره، أعلن المبعوث الرئاسي الأمريكي توم براك أن لا حماية لحكمت الهجري.
واعتبر براك في أول موقف بهذا الوضوح أن القلق في السويداء يأتي «من شيخ درزي يستغل وهم الدعم الإسرائيلي والأمريكي لاضطهاد دروز آخرين»، في إشارة إلى الهجري، دون أن يسميه. وأكد أن «ما يلمح إليه هذا الشيخ من وجود دعم أمريكي له أمر خاطئ تماماً».