اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، روسيا بتعمد إيقاع أكبر قدر من الخسائر بين المدنيين، بعد إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية برؤوس عنقودية على كييف، بالتزامن مع هجمات طالت مدناً ومناطق أوكرانية عدة.


وقال زيلينسكي، في منشور على منصة «إكس»، إن الصواريخ مصممة للانفجار في الجو ونشر الأضرار ضمن نطاق يصل قطره إلى نحو 400 متر، مؤكداً أن المنطقة المستهدفة لا تضم أهدافاً عسكرية، ومتهماً موسكو بمواصلة الحرب دون مؤشرات على رغبة حقيقية في إنهائها.


وأشار إلى استهداف قطار ركاب في خاركيف، ومواقع في دنيبرو ومارهانيتس وميكولايف وخيرسون، إلى جانب مناطق أخرى، لافتاً إلى أن أكثر من 170 ضربة استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية منذ 11 أكتوبر.


ودعا زيلينسكي شركاء بلاده إلى تسريع تسليم المساعدات الدفاعية المقررة، موجهاً وزارة الدفاع والقيادة العسكرية ووزارة الخارجية إلى إحاطتهم بآخر التطورات الميدانية والتهديدات، استناداً إلى المعلومات الاستخباراتية.


في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن التوصل إلى تسوية للصراع يواجه تحديات كبيرة، مؤكداً أن أي حل يجب أن يعالج ما وصفه بـ«الأسباب الجذرية» للأزمة، بما يضمن تسوية مستدامة.


وأضاف ريابكوف، خلال منتدى اقتصادي في مدينة نيجني نوفغورود، أن موسكو تبحث عن مخرجاً للأزمة وتداعياتها، لكنها تتمسك بضرورة معالجة العوامل التي أدت إلى اندلاع النزاع، سواء عبر المسارات السياسية والدبلوماسية أو بوسائل أخرى إذا تعثرت الجهود السياسية، وفق وكالة «تاس».


وتأتي التصريحات وسط استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير 2022، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى إنهائها.