شهدت قضية أمريكي متهم بقتل زوجته الحامل تطورًا جديدًا، بعدما أصدرت محكمة إيطالية قرارًا يجيز تسليمه إلى الولايات المتحدة جزئيًا، عقب أشهر من فراره إلى مدينة ميلانو في محاولة لتجنب المحاكمة.
وتعود القضية إلى عام 2024، عندما أبلغ المتهم السلطات بأن زوجته الحامل توفيت إثر جرعة زائدة من المخدرات، إلا أن نتائج الفحص الطبي كشفت معطيات مغايرة، إذ أظهرت أن الوفاة ناجمة عن ضغط على الرقبة، ما دفع السلطات إلى تصنيف الواقعة جريمة قتل وفتح تحقيق جنائي موسع.
وبعد توقيفه ثم الإفراج عنه بكفالة مع إخضاعه للمراقبة الإلكترونية، تمكن المتهم من الفرار إلى إيطاليا قبل أن تعتقله السلطات هناك. وخلال نظر طلب التسليم، وافقت المحكمة الإيطالية على إعادته في إطار تهم مخففة، بعد الحصول على ضمانات بعدم تطبيق عقوبة الإعدام بحقه.
ولا تزال القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل أحقية طرفي الدعوى بالطعن على القرار خلال المهلة القانونية؛ ما يعني أن حسم عودته النهائية إلى الولايات المتحدة لم يتقرر بعد.