اتهم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم (الخميس)، أوكرانيا ورئيسها فلاديمير زيلينسكي بعرقلة جهود السلام التي تبذلها أمريكا.
وقال بيسكوف للصحافيين: «يواصل نظام كييف الأوكراني شن ضربات على منشآت الطاقة هذه، ما يتعارض بلا شك بشكل جدي مع جهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة والمفاوضون الأمريكيون، الذين يسعون بالفعل وبنشاط كبير إلى إطلاق مسار يدفع عملية السلام قدماً»، مضيفاً: «هذه المساعي الحثيثة تصطدم حتى الآن برفض نظام كييف وزيلينسكي شخصياً المضي نحو السلام».
وكانت السلطات الروسية ذكرت أن هجوماً أوكرانياً بطائرات مسيرة وصواريخ استهدف اليوم مصفاة نفط في منطقة ريازان الروسية جنوب شرق موسكو، مما أدى إلى اندلاع حريق. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن «نظام كييف حاول شن هجوم واسع النطاق على مصفاة نفط ريازان وتسبب سقوط شظايا طائرات مسيرة في مكان المصفاة بنشوب حريق».
وجاءت الضربات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتهاء هدنة قصيرة لحماية البنية التحتية للطاقة، كانت موسكو قد رفضتها، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن. وقال زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز نُشرت اليوم إنه أنهى توقفاً مؤقتاً في الهجمات على مصافي النفط، وهو توقف كان قد فرضه في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن «هدنة في قطاع الطاقة». وأكد زيلينسكي أنه لن يوافق على وقف هذه الضربات إلا إذا زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ «باتريوت» الاعتراضية، في ظل النقص الذي تعاني منه كييف في وسائل الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الروسية.