لقد فجعنا برحيلك الفاجع وموتك المفاجئ وبظروف لقائك لوجه كريم ورب رحيم نتوسل اليه العلي القدير بأن يجعلك عند الصديقين والشهداء والصالحين.. اللهم آمين. وليتك كنت اكتفيت بدورك أبا ووالدا ومربيا فقط وهذا كل ما كنا نصبو اليه ونطمع به وليس أكثر، ولكنك دوما كنت تسبقنا في كل شيء وتكرمنا في كل أمر وتعطينا من كل شيء وبجانبنا في كل ظرف فقد كنت أبا حنونا وصديقا وفيا وأخا كبيرا وموجها فاضلا ومعلما ناصحا وقدوة صالحة ونورا لامعا ووهجا ساطعا يضيء على مر السنين. فقد كنت -يرحمك الله- كريما بكل جود وصادقا بلا حدود وبارا بكل الناس قريبهم وبعيدهم كبيرهم وصغيرهم وزيرهم وغفيرهم، فقد أغدقت في العطاء للجميع وأطلقت العنان لمحبة الكل ووجدناك «اخوتي وأنا» شمعة تضيء لنا المسار في هذه الحياة وتعيننا عليها بعد الله وكنت زوجا مثاليا ورفيقا كريم المعشر وأبا ودودا يخاف الله في كل أموره، وكنت ولا تزال وستظل لنا دوما بإذن الله مدرسة ونبراسا وقدوة في هذه الحياة.. رحمك الله يا أغلى الناس.
وبكل فطرة واضحة ودبلوماسية هادئة وأدب يغلفه الحنان وسمو يعجز عن وصفه اللسان أصريت بأن تأخذنا الى مبادئك العطرة وثوابتك السامية في هذه الحياة ووضعت لنا بصمة مشعة ولمسة منيرة فقد رعيتنا بالحب وزرعت فينا التواصل وكنت تأسرنا وتضحكنا بعفويتك وذكائك وخفة ظلك وحضورك المميز وتعاشرنا بحنان وتأسرنا بتفاؤلك وكأنك توزع علينا مبادئك وثوابتك في هذه الحياة لم نرك يوما تكن العداء لأحد ولا تضمر الشر لبشر تسامح وتعفو تنصح وتصلح تعطي ولا تأخذ تناقش ولا تعاند تترفع ولا تتذلل نظيف اليد واللسان والقلب شجاع في الحق ثابت على الصدق في القول والعمل بارا بوالديك وأهلك واخوانك واصدقائك.
كنت قريبا من ربك في السراء والضراء وضحيت بالكثير وأجزلت العطاء لوطنك وأهلك وأصدقائك ومحبيك حتى لمن لا تعرف وعلى حساب وقتك وصحتك وكنت دوما تتخيل بأنك مقصر فقد كنت رحمك الله بئرا عذبا لا ينضب وكنت العصامي النشيط والنزيه العفيف والمخلص الصادق الأمين في كل أمورك فكل منصب توليته كان يتطلب منك تحديا كبيرا ومسؤوليات ضخمة وتضحيات كثيرة وحرصت بأن تكون محل الثقة في كل موقع بل تجاوزت ذلك وأغدقت العطاء وحصدت الثناء.
وسبحان الله فقد أوفيت في كل شيء وأغدقت في كل أمر وكنت ابنا مخلصا بارا لهذا الوطن الغالي وكأنك توزع ولاءك وحبك لهذا الوطن بتوازن ومن خلال عطائك لبلدك في مدن ومواقع عديدة فقد كان مسقط رأسك «ينبع» دوما في بالك خرجت منها يافعا وعدت لها بعد سنوات طويلة لم تنقطع عنها ابدا ولتخدمها مؤخرا من خلال رئاستك لغرفتها التجارية واشعلتها بالحيوية والنشاط وأنجزت لينبع الكثير في زمن قياسي قصير بتوفيق من المولى ومدينة جدة عشت فيها وبدأت فيها برحلتك الدراسية وحياتك العملية العصامية الطويلة وحطيت بها رحالك وعشت واستقريت فيها معظم سنوات عمرك وكنت مخلصا لها بارا بها في كل موقع تبوأته ولترحل منها بعد عطاء متواصل الى العاصمة الرياض وقبل اكثر من عشرين عاما لتكون بيتك الثاني ولتجني ثمرة عصاميتك ونتاج اخلاصك وعطائك وفيها أسلمت الروح للبارئ العلي القدير
محبك - أمل منصور عبدالغفار
وبكل فطرة واضحة ودبلوماسية هادئة وأدب يغلفه الحنان وسمو يعجز عن وصفه اللسان أصريت بأن تأخذنا الى مبادئك العطرة وثوابتك السامية في هذه الحياة ووضعت لنا بصمة مشعة ولمسة منيرة فقد رعيتنا بالحب وزرعت فينا التواصل وكنت تأسرنا وتضحكنا بعفويتك وذكائك وخفة ظلك وحضورك المميز وتعاشرنا بحنان وتأسرنا بتفاؤلك وكأنك توزع علينا مبادئك وثوابتك في هذه الحياة لم نرك يوما تكن العداء لأحد ولا تضمر الشر لبشر تسامح وتعفو تنصح وتصلح تعطي ولا تأخذ تناقش ولا تعاند تترفع ولا تتذلل نظيف اليد واللسان والقلب شجاع في الحق ثابت على الصدق في القول والعمل بارا بوالديك وأهلك واخوانك واصدقائك.
كنت قريبا من ربك في السراء والضراء وضحيت بالكثير وأجزلت العطاء لوطنك وأهلك وأصدقائك ومحبيك حتى لمن لا تعرف وعلى حساب وقتك وصحتك وكنت دوما تتخيل بأنك مقصر فقد كنت رحمك الله بئرا عذبا لا ينضب وكنت العصامي النشيط والنزيه العفيف والمخلص الصادق الأمين في كل أمورك فكل منصب توليته كان يتطلب منك تحديا كبيرا ومسؤوليات ضخمة وتضحيات كثيرة وحرصت بأن تكون محل الثقة في كل موقع بل تجاوزت ذلك وأغدقت العطاء وحصدت الثناء.
وسبحان الله فقد أوفيت في كل شيء وأغدقت في كل أمر وكنت ابنا مخلصا بارا لهذا الوطن الغالي وكأنك توزع ولاءك وحبك لهذا الوطن بتوازن ومن خلال عطائك لبلدك في مدن ومواقع عديدة فقد كان مسقط رأسك «ينبع» دوما في بالك خرجت منها يافعا وعدت لها بعد سنوات طويلة لم تنقطع عنها ابدا ولتخدمها مؤخرا من خلال رئاستك لغرفتها التجارية واشعلتها بالحيوية والنشاط وأنجزت لينبع الكثير في زمن قياسي قصير بتوفيق من المولى ومدينة جدة عشت فيها وبدأت فيها برحلتك الدراسية وحياتك العملية العصامية الطويلة وحطيت بها رحالك وعشت واستقريت فيها معظم سنوات عمرك وكنت مخلصا لها بارا بها في كل موقع تبوأته ولترحل منها بعد عطاء متواصل الى العاصمة الرياض وقبل اكثر من عشرين عاما لتكون بيتك الثاني ولتجني ثمرة عصاميتك ونتاج اخلاصك وعطائك وفيها أسلمت الروح للبارئ العلي القدير
محبك - أمل منصور عبدالغفار