دعا وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي أبناء المحافظة إلى المبادرة بالتبرع بالدم، إسناداً لأبطال القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية، وتجسيداً لمعاني التكافل والتلاحم الوطني في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر الجهود وتوحيد المواقف والطاقات دعماً للمعركة الوطنية.

وأكد المخلافي أن التبرع بالدم يمثل صورة إنسانية ووطنية نبيلة من صور الإسناد، ورسالة عملية تعبر عن وقوف أبناء تعز إلى جانب المقاتلين في مختلف الجبهات، وتؤكد أن الواجب الوطني لا يقتصر على ميادين المواجهة، بل يمتد إلى كل عمل يسهم في حماية الأرواح وتعزيز صمود القوات المرابطة في مواقع الشرف والواجب. مضيفاً أن تعز بما عرفت به من حضور وطني وتاريخ طويل في الدفاع عن الجمهورية، مطالبة اليوم بأن تجعل من التضامن المجتمعي موقفاً عملياً، وأن يشارك أبناؤها، كل من موقعه، في مساندة أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، موضحاً أن ميادين الإسناد لا تقتصر على حمل السلاح، وإنما تشمل كذلك إنقاذ الأرواح، والتبرع بالدم، وتقديم مختلف صور الدعم الممكنة.

وتبرع وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، بالدم في المختبر المركزي وبنك الدم بالمحافظة، في مبادرة وطنية وإنسانية تجسد روح التضامن والمسؤولية، وتؤكد الوقوف إلى جانب أبطال القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية، وإسنادهم في ميادين الواجب الوطني.

وتأتي هذه المبادرة استجابة للواجب الوطني، بشأن حشد الجهود المجتمعية وتعزيز الإسناد الشعبي للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بما يعكس وحدة الموقف الرسمي والمجتمعي تجاه المعركة الوطنية.

وشدد وكيل أول المحافظة على أهمية أن يتحول التبرع بالدم إلى مبادرة مجتمعية واسعة، تستنهض روح المسؤولية والتكافل بين أبناء المحافظة، وتفتح المجال أمام مختلف شرائح المجتمع للمشاركة في هذا الواجب الإنساني، مؤكداً أن قطرة الدم التي تمنح لإنقاذ حياة جريح أو مساند في ميدان الواجب، هي موقف وطني صادق يختزل معاني الوفاء والتضامن والانتماء.

وتجدد تعز من خلال هذه المبادرة، حضورها في ميادين الإسناد الوطنية، وتؤكد أن مجتمعها، إلى جانب قواته المسلحة والمقاومة الشعبية، يشكل نسيجاً واحداً في مواجهة التحديات، وأن الوقوف إلى جانب الجبهات لا يكون بالكلمة وحدها، وإنما بالمبادرة والفعل وتحمل المسؤولية. ودعا المخلافي جميع أبناء المحافظة، والمؤسسات والقطاعات المدنية والمجتمعية، إلى التفاعل مع حملة التبرع بالدم، والمبادرة إلى تقديم ما يستطيعون، بما يعزز روح التكافل ويجسد أصالة المجتمع التعزي وإيمانه بأن خدمة الإنسان وحماية الأرواح وإسناد المدافعين عن الوطن مسؤولية مشتركة، وواجب تتقاطع فيه القيم الإنسانية مع مقتضيات المصلحة الوطنية.