انتهت مغامرة شاب أمريكي يبلغ 27 عامًا نهاية مأساوية، بعدما هوى من ارتفاع يناهز 700 قدم في منطقة جبلية قاسية التضاريس بولاية يوتا؛ إثر خلل مفاجئ أصاب بدلة الطيران التي كان يستخدمها، ففقد قوة الرفع الضرورية للاستمرار في التحليق والسيطرة على مساره.
وسقط الشاب في منطقة (ليثام هولو) بمدينة هايروم، حيث وصلت فرق الإنقاذ سريعًا إلى الموقع، لكنها أعلنت وفاته في الحال نتيجة الإصابات البالغة التي لحقت به عقب ارتطامه بالأرض بسرعة كبيرة.
وأفادت السلطات بأن الضحية كان من المتمرسين في هذه الرياضة عالية الخطورة، وكان يشارك في قفزة جماعية ضمن فريق يضم نحو عشرة هواة اعتادوا ممارسة القفز من المرتفعات والمنحدرات الصخرية الشهيرة في المنطقة. كما شاركت مروحية طبية في نقل الجثمان واستكمال عمليات البحث.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر المتصاعدة المرتبطة برياضة القفز الحر وبدلات الطيران، التي سجلت خلال السنوات الماضية عشرات الوفيات حول العالم، ما يثير مجددًا تساؤلات حول معايير السلامة المتبعة في أنشطة تجذب الباحثين عن المغامرة واندفاع الأدرينالين.