حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الإثنين)، من تراجع قدرة مهمة «أسبيدس» البحرية على حماية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة حاجة العملية بصورة عاجلة إلى مزيد من السفن الحربية والقدرات الجوية، في ظل استمرار هجمات مليشيا الحوثي على السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وقالت كالاس لدى وصولها إلى اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن «أسبيدس» تواجه نقصاً حاداً في القطع البحرية، موضحة أن القوة الحالية لا تضم حتى العدد المستهدف عند إطلاق المهمة عام 2024، والمحدد بـ10 سفن حربية. وأضافت أن الاتحاد يتلقى طلبات عديدة لمرافقة وتأمين السفن التجارية عبر باب المندب، إلا أن تنفيذ هذه المهام يتطلب توفير سفن إضافية.
وكانت كالاس دعت دول الاتحاد الأسبوع الماضي إلى تعزيز «أسبيدس» بسفن وقدرات جوية إضافية، محذرة من أن هجمات الحوثيين وتدهور الوضع الأمني في البحر الأحمر يهددان المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي، فيما لم تتلق حتى الآن التزامات جديدة مؤكدة من الدول الأعضاء.
وأطلق الاتحاد الأوروبي «أسبيدس» في فبراير 2024 كمهمة دفاعية لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين، وتتولى اليونان القيادة الإستراتيجية