شهد حُصن الملتقى بقرية الجرف التراثية في محافظة رجال ألمع فعاليةً متنوعةً بمناسبة اليوم الوطني السعودي، وسط حضور ومشاركات لافتة من أهالي القرية والمحافظة عموماً.
وجاءت الفعالية في أجواء وطنية وتراثية، جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، واستحضرت الموروث الأصيل للمنطقة من خلال عدد من المشاركات والفقرات التي عكست روح المناسبة ومكانتها في نفوس الأهالي. وأبرزت فقرات الفعالية ما تمثله المناسبات الوطنية من فرصة لتعزيز روح الانتماء والاحتفاء بالهوية الوطنية، وربط الأجيال بالموروث التاريخي والثقافي الذي تزخر به قرية الجرف.
وقال أحمد آل عائض وعبدالله عسيري وحسن الشهري لـ«عكاظ»: إن احتفالات اليوم الوطني في عسير تحديداً تحمل خصوصية مرتبطة بتنوع المنطقة الثقافي والتراثي؛ إذ تتجاور المظاهر الحديثة للفعاليات مع الفنون الشعبية والحرف التقليدية والخيول والسيارات التراثية والموروث المحلي. وأضافوا: فعالية قرية الجرف اشتملت على عدد من الفقرات المختلفة التي تحدثت عن الوطن في يوم الاحتفاء به، وفي كل عام، بتاريخ 23 سبتمبر، تتجدّد مشاهد الاحتفاء باليوم الوطني، وتبقى الصورة الأبرز هي مشاركة المجتمع بمختلف فئاته؛ أطفالاً وشباباً وكباراً من الجنسين، في مناسبة وطنية غالية تحمل في وجدان المواطنين والمواطنات معاني الانتماء والاعتزاز بتاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها.