أحبطت مخابرات الجيش اللبناني مخططاً إرهابياً لاستهداف بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، بعد توقيف عنصر سوري ينتمي إلى تنظيم داعش في منطقة البترون شمال لبنان، إثر عملية رصد ومتابعة أمنية لتحركاته استمرت منذ دخوله الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية.


وبحسب معلومات خاصة أوردتها «العربية.نت/الحدث»، كشفت التحقيقات مع الموقوف عن تواصله المستمر مع قيادة مجموعة تابعة لتنظيم داعش في سورية، كانت تكلفه بتنفيذ مهام داخل لبنان بهدف زعزعة الأمن وإثارة الخوف بين اللبنانيين.


وأفادت المصادر بأن المهمة الأبرز التي كُلف بها كانت اغتيال البابا ليون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان في نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، إلا أن الموقوف لم يتمكن من الانتقال إلى مرحلة التنفيذ، لعدم امتلاكه الإمكانات اللازمة لتنفيذ المخطط.


وأوضحت المصادر أن الموقوف كان يتولى مسؤولية داخل التنظيم، وظل على تواصل مع عناصره وقياداته في سورية، فيما واصلت مخابرات الجيش تتبع تحركاته منذ دخوله لبنان، إلى أن تمكنت من تحديد موقعه وتوقيفه في البترون.


وتعتزم الأجهزة الأمنية اللبنانية، وفق المصادر، التواصل مع نظيرتها السورية لتبادل المعلومات التي أدلى بها الموقوف بشأن اتصالاته بقيادات وعناصر التنظيم، في إطار التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين.


ومن المنتظر، بعد استكمال التحقيقات، إحالة ملف الموقوف إلى القضاء المختص، تمهيداً للادعاء عليه بجرائم الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح، والتخطيط لأعمال إرهابية، ومحاولة قتل شخصية دينية ودولية.


وكان البابا ليون الرابع عشر قد زار لبنان بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر 2025، في أول رحلة خارجية له منذ انتخابه، وشهدت الزيارة احتشاد أعداد كبيرة من اللبنانيين على امتداد الطرق التي سلكها موكبه.