انطلقت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء) في نيويورك بمشاركة زعماء عدد من دول العالم، وذلك في وقت تشهد دول العالم أزمات وصراعات متواصلة خصوصاً الحرب في أوكرانيا، واستمرار الجرائم الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وحرب إيران واليمن.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة الافتتاح: «المدنيون تعرضوا للاستهداف خلال الحروب وانتهكت حقوق الإنسان واستخدم الجوع سلاحاً»، موضحاً أنه لا يمكن للقوة العسكرية وحدها ضمان الأمن ولا يمكن للقوة الاقتصادية وحدها ضمان الاستقرار.
ولفت إلى أن «ما يسمى وقفاً لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة»، مشدداً بالقول: لا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى أمام أعيننا.
وحذر غوتيريش من عنف المستوطنين قائلاً: «إن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة تهدم مسار السلام وتثير شبح التطهير العرقي»، واصفاً ما حدث للفلسطينيين في غزة عقب أحداث 7 أكتوبر بـ«عمليات قتل ودمار واسعة النطاق».
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قادة العالم إلى حماية الممرات الملاحية وخفض التصعيد، مبيناً أن «العالم يمر باضطرابات سياسية وأمنية كبيرة ويحتاج إلى أمم متحدة قوية».
وأوضح أن العالم يمضي نحو «تعدد الأقطاب»، محذراً من مخاطر تطور الذكاء الاصطناعي «دون سيطرة عليه».
وفيما يتعلق بالسودان، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن ما يجري حرب على السلطة تغذيها أطراف خارجية تحولت إلى حرب على المدنيين، موضحاً أن الملايين نزحوا في السودان والجوع ينتشر والطائرات المسيرة تستهدف المستشفيات والمنازل.