أصيب اثنان من أفراد طاقم ناقلة، اليوم (الإثنين)، بجروح طفيفة إثر تعرضها لمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز، في حادث جديد يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.


وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم، إن الناقلة تعرضت للاستهداف أثناء عبورها المضيق، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها، موضحة أن إصاباتهما طفيفة وأن السفينة استأنفت رحلتها باتجاه ميناء الرسو التالي.


وأكدت الهيئة عدم وجود تقارير عن آثار بيئية ناجمة عن الحادث حتى الآن، مشيرة إلى أن السلطات فتحت تحقيقاً في الواقعة، ودعت السفن إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه أثناء العبور.


ويتزامن الحادث مع تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وحالة الجمود التي تعرقل جهود التوصل إلى تسوية.


وأظهرت بيانات الشحن أن حركة السفن التجارية عبر المضيق انخفضت بصورة كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ عبرت 17 سفينة محملة بالسلع، مقارنة مع 37 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، بحسب بيانات نقلتها «رويترز».


وأشارت البيانات إلى أن بعض السفن قد لا تظهر في سجلات التتبع بعد إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي (AIS).


وفي مسار دبلوماسي موازٍ، غادر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي اليوم إلى طهران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن التطورات الإقليمية وجهود الوساطة وإحياء المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران.


ومن المتوقع أن يتوجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان غداً (الثلاثاء) إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت أكدت طهران انفتاحها على المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع تمسكها بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.


في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حصر خياراته مع إيران بين محوها أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة، مؤكداً في الوقت نفسه انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.