النظرة الإدارية العامة إلى صف العسكر تحتاج إلى تغيير وزيادة في التوضيح والتركيز. فالعسكر هم صمام الأمان الاجتماعي في أي موقع يشغلونه، وقد يكون (الجندي) هو الشخص الوحيد الذي يجازف بحياته من أجل إنقاذ حياة الآخرين، بطريقة أو بأخرى.
فرجل الشرطة، يعرض حياته للخطر طوال فترة أدائه للعمل من أجل الحفاظ على الأمن في المجتمع، و(الجندي) على الحدود يعرض حياته للخطر من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في الداخل، ورجل الدفاع المدني، يعرض حياته للخطر من أجل إنقاذ حياة الآخرين -بكل ما تحمله الجملة من معان-، وحتى رجل المرور- في النهاية- هو صمام أمان من المتهورين والمخالفين لنظام المرور في الشوارع والطرقات.
العسكري يتمتع بمميزات وبدلات طوال فترة بقائه في العمل، ولكن، بعد التقاعد تسحب منه كل تلك البدلات ويبقى له راتبه الشهري فقط.
المطلوب هو أن تتم إعادة النظر في رواتب ومميزات العسكر بعد التقاعد. أي أن يتم النظر إليها من جانب الدور الذي قام به هذا المواطن من أجل الوطن. خاصة أن العسكري يفقد ما يزيد على (60%) من راتبه بعد أن يتقاعد، إضافة إلى ما يفقده من مميزات أخرى كان يحصل عليها خلال فترة العمل. فما يقدمه هؤلاء الأفراد للوطن أكبر مما يمكن أن يقدر بثمن، فقط لو وضعنا أنفسنا مكانهم لاستطعنا أن نعرف مقدار الضغط النفسي الذي تتعرض له هذه الفئة طوال فترة عملها.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم النظر في وضع المتقاعدين من العسكر، بحيث تظل مميزاتهم وبدلاتهم التي كانوا يحظون بها خلال فترة وجودهم على رأس العمل قائمة حتى بعد تركهم العمل، فمملكة الإنسانية هي الأجدر والأولى بتقدير عمل هذه الفئة التي (تضحي) من أجل المحافظة على المجتمع بكامل مؤسساته آمناً مستقراً.
anmar20@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 105 مسافة ثم الرسالة
فرجل الشرطة، يعرض حياته للخطر طوال فترة أدائه للعمل من أجل الحفاظ على الأمن في المجتمع، و(الجندي) على الحدود يعرض حياته للخطر من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في الداخل، ورجل الدفاع المدني، يعرض حياته للخطر من أجل إنقاذ حياة الآخرين -بكل ما تحمله الجملة من معان-، وحتى رجل المرور- في النهاية- هو صمام أمان من المتهورين والمخالفين لنظام المرور في الشوارع والطرقات.
العسكري يتمتع بمميزات وبدلات طوال فترة بقائه في العمل، ولكن، بعد التقاعد تسحب منه كل تلك البدلات ويبقى له راتبه الشهري فقط.
المطلوب هو أن تتم إعادة النظر في رواتب ومميزات العسكر بعد التقاعد. أي أن يتم النظر إليها من جانب الدور الذي قام به هذا المواطن من أجل الوطن. خاصة أن العسكري يفقد ما يزيد على (60%) من راتبه بعد أن يتقاعد، إضافة إلى ما يفقده من مميزات أخرى كان يحصل عليها خلال فترة العمل. فما يقدمه هؤلاء الأفراد للوطن أكبر مما يمكن أن يقدر بثمن، فقط لو وضعنا أنفسنا مكانهم لاستطعنا أن نعرف مقدار الضغط النفسي الذي تتعرض له هذه الفئة طوال فترة عملها.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم النظر في وضع المتقاعدين من العسكر، بحيث تظل مميزاتهم وبدلاتهم التي كانوا يحظون بها خلال فترة وجودهم على رأس العمل قائمة حتى بعد تركهم العمل، فمملكة الإنسانية هي الأجدر والأولى بتقدير عمل هذه الفئة التي (تضحي) من أجل المحافظة على المجتمع بكامل مؤسساته آمناً مستقراً.
anmar20@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 105 مسافة ثم الرسالة