رحل عبدالله حمد البلادي، تاركاً في القلوب حزناً لا تختصره الكلمات، وذكرى طيبة ستظل حاضرة في نفوس كل من عرفه وأحبه. كان الفقيد مثالاً للخلق الكريم، وطيب المعشر، وحسن التعامل، وترك في محيطه أثراً جميلاً يشهد له به القريب والبعيد.


في رحيله نستحضر مواقفه النبيلة، وابتسامته التي كانت تسبق كلماته، وحرصه الدائم على صلة الرحم والتواصل مع أهله وأصدقائه. لم يكن حضوره عابراً، بل كان حضوراً يترك المحبة والألفة في النفوس.


نعلم أن الموت حق، وأن لكل أجل كتاباً، لكن فراق الأحبة يبقى موجعاً مهما حاولنا التماسك. نسأل الله أن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يرفع درجاته، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة.


رحم الله عبدالله رحمة واسعة، وألهم أبناءه وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وجمعنا وإياه في جنات النعيم.