ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على كندا، بعد إعلان رئيس الوزراء مارك كارني فرض رسوم جمركية مقابلة على الولايات المتحدة عقب انهيار المفاوضات التجارية.

وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشال: «كندا تريد مزايا ولاية أمريكية، دون أن تكون كذلك!». وأضاف: «فرضوا على مزارعينا العظماء، لسنوات عدة، رسوماً جمركية باهظة. كفى!».

حيز التنفيذ

وكان كارني أعلن عن رسوم جمركية كندية جديدة تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر القادم، وتستهدف بشكل خاص قطاعي الصلب والألبان الأمريكيين، وذلك بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين الجارين. وقال كارني في مؤتمر صحفي أخيراً: «سترد كندا على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها واشنطن بنفس القيمة، دولاراً بدولار، لحماية العمال والمزارعين والأسر والشركات الكندية». وأضاف، رداً على سؤال حول ما إذا كانت كندا منخرطة في حرب تجارية: «يكون المرء في حالة حرب عندما يتعرض لهجوم، لقد تعرضنا لهجوم».

تدهور في العلاقات

وتُشكل الرسوم الجمركية على واردات أمريكية من بينها الصلب والإلكترونيات، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الثامن من سبتمبر القادم، تدهوراً إضافياً في العلاقات بين الشريكين التجاريين والحليفين منذ فترة طويلة. وفشلت الدولتان في التوصل إلى اتفاق تجاري أخيراً، حيث ألقى كل طرف باللوم على الآخر في إفشال ثلاثة أيام من المفاوضات المكثفة. ويُعقّد هذا الانهيار مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.