أهم ميزات اللغة العربية هي أن كل مفردة فيها يمكن تسحب وراءها مجموعة هائلة من المرادفات، وبفضل هذه الميزة يمكننا الاستغناء عن أي كلمة ذات إيحاء مزعج أو إيقاع غير مناسب والاستعاضة عنها بكلمة أخرى تؤدي الغرض نفسه وتكون خالية من الشوائب أو (الشراشيب) التي تتدلى من المفردة الاولى فتسبب أضرارا لا نشعر بحجمها الحقيقي.
أول المفردات المزعجة في قاموسنا اليومي والتي تتكرر باستمرار حتى في وسائل الإعلام وبعض الأجهزة الرسمية هي مفردة (الأجنبي) فهذه الكلمة لا تقصي الآخر الذي معنا ويشاركنا في بناء وطننا فقط بل تقتلعه بجرافة قاسية وتضعه دائما على الحدود!، ورغم أننا نستطيع أن نستخدم مفردات أكثر إنسانية مثل (المقيم) أو (الوافد) أو (غير السعودي) إلا أننا وللأسف الشديد نشعر بلذة في استخدام هذه المفردة المدببة رغم إدراكنا لأبعادها القاسية على أشخاص قضوا في هذه البلاد سنوات طويلة ويشعرون بانتماء كبير لهذه الأرض لا يقل في حميميته عن شعورهم تجاه بلدانهم التي قدموا منها.
صحيح أننا نستطيع أن نقول: (المدربين الأجانب) أو (الخبراء الأجانب) أو (المستثمرين الأجانب) دون أن تحمل مثل هذه الصفات أي دلالات عنصرية أو اقصائية باعتبار أن أصحاب هذه المهن لايقيمون لفترات طويلة في البلاد ووجودهم بيننا غالبا مايكون ذا طبيعة مؤقتة، ولكن من يعيشون لفترات طويلة في هذه البلاد لايستسيغون مثل هذه الكلمة خصوصا إذا كانوا عربا مثلنا لأن مثل مفردة (الأجنبي) ارتبطت دائما بأصحاب الجنسيات غير العربية، بل إن الامريكي والفرنسي والبريطاني الذي ينتمي إلى أصول عربية لا يتقبل مثل هذه الكلمة بسهولة.
أما المفردة الثانية التي تحتاج إلى مراجعة فهي عبارة (عقد النكاح) حيث يمكن استبدالها بـ(عقد زواج) أو (وثيقة زواج) فكلاهما تؤدي الغرض المطلوب منها وهما مرادفتان للكلمة الأولى ومساويتان لها في المعنى. ومن بين المفردات التي تحتاج إلى مراجعة سريعة كلمة (متسبب) والتي تتم ترجمتها إلى اللغة الانجليزية بكلمة (ديلر) وهي كلمة ذات دلالات غير حميدة خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث ارتبطت هذه الكلمة ببعض النشاطات غير الشرعية، وأنا بصراحة لا أعرف كلمة رديفة للمتسبب ولكنني لا أظن أنها مستخدمة في أي دولة أخرى. و لدينا أيضا كلمة (ترحيل) التي يمكن استبدالها بمفردة (إبعاد) كما هو شائع في أغلب الدول العربية, أما مفردة (الاستقدام) فيمكن استبدالها بمفردة (الهجرة) ولا أظن أن الفارق بين المفردتين يخفى على أحد فالمفردة الأولى تلغي إرادة الطرف الآخر بشكل غريب.
لو أردت أن أستعرض المفردات غير المناسبة في قاموسنا اليومي لاحتجت إلى سلسلة من المقالات، لذلك أتمنى فعلا أن نبدأ بمراجعة مثل هذه المفردات لأن (الملافظ سعد).0 وسعد كان يمكن أن يكون سعود أو سعيد أو سعيدان أو مسعود ولكن لكل اسم دلالته ولكل مفردة إيقاعها الخاص.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة
أول المفردات المزعجة في قاموسنا اليومي والتي تتكرر باستمرار حتى في وسائل الإعلام وبعض الأجهزة الرسمية هي مفردة (الأجنبي) فهذه الكلمة لا تقصي الآخر الذي معنا ويشاركنا في بناء وطننا فقط بل تقتلعه بجرافة قاسية وتضعه دائما على الحدود!، ورغم أننا نستطيع أن نستخدم مفردات أكثر إنسانية مثل (المقيم) أو (الوافد) أو (غير السعودي) إلا أننا وللأسف الشديد نشعر بلذة في استخدام هذه المفردة المدببة رغم إدراكنا لأبعادها القاسية على أشخاص قضوا في هذه البلاد سنوات طويلة ويشعرون بانتماء كبير لهذه الأرض لا يقل في حميميته عن شعورهم تجاه بلدانهم التي قدموا منها.
صحيح أننا نستطيع أن نقول: (المدربين الأجانب) أو (الخبراء الأجانب) أو (المستثمرين الأجانب) دون أن تحمل مثل هذه الصفات أي دلالات عنصرية أو اقصائية باعتبار أن أصحاب هذه المهن لايقيمون لفترات طويلة في البلاد ووجودهم بيننا غالبا مايكون ذا طبيعة مؤقتة، ولكن من يعيشون لفترات طويلة في هذه البلاد لايستسيغون مثل هذه الكلمة خصوصا إذا كانوا عربا مثلنا لأن مثل مفردة (الأجنبي) ارتبطت دائما بأصحاب الجنسيات غير العربية، بل إن الامريكي والفرنسي والبريطاني الذي ينتمي إلى أصول عربية لا يتقبل مثل هذه الكلمة بسهولة.
أما المفردة الثانية التي تحتاج إلى مراجعة فهي عبارة (عقد النكاح) حيث يمكن استبدالها بـ(عقد زواج) أو (وثيقة زواج) فكلاهما تؤدي الغرض المطلوب منها وهما مرادفتان للكلمة الأولى ومساويتان لها في المعنى. ومن بين المفردات التي تحتاج إلى مراجعة سريعة كلمة (متسبب) والتي تتم ترجمتها إلى اللغة الانجليزية بكلمة (ديلر) وهي كلمة ذات دلالات غير حميدة خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث ارتبطت هذه الكلمة ببعض النشاطات غير الشرعية، وأنا بصراحة لا أعرف كلمة رديفة للمتسبب ولكنني لا أظن أنها مستخدمة في أي دولة أخرى. و لدينا أيضا كلمة (ترحيل) التي يمكن استبدالها بمفردة (إبعاد) كما هو شائع في أغلب الدول العربية, أما مفردة (الاستقدام) فيمكن استبدالها بمفردة (الهجرة) ولا أظن أن الفارق بين المفردتين يخفى على أحد فالمفردة الأولى تلغي إرادة الطرف الآخر بشكل غريب.
لو أردت أن أستعرض المفردات غير المناسبة في قاموسنا اليومي لاحتجت إلى سلسلة من المقالات، لذلك أتمنى فعلا أن نبدأ بمراجعة مثل هذه المفردات لأن (الملافظ سعد).0 وسعد كان يمكن أن يكون سعود أو سعيد أو سعيدان أو مسعود ولكن لكل اسم دلالته ولكل مفردة إيقاعها الخاص.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة