أظهرت دراسة حديثة، أن توقيت تناول العشاء لا يقل أهمية عن نوعية الطعام، إذ يمكن أن يلعب دوراً مؤثراً في تعزيز صحة القلب والدماغ وتحسين جودة النوم.
وبيّنت الدراسة، أن التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل يساعد الجسم على العمل وفق إيقاعه البيولوجي الطبيعي، ما ينعكس إيجاباً على وظائف القلب ومستويات السكر في الدم. كما سجل المشاركون الذين التزموا بالعشاء المبكر انخفاضاً في معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء النوم، إلى جانب تحسن ملحوظ في استجابة الجسم للأنسولين وانخفاض مستويات هرمون التوتر الليلي.
وأكد الباحثون، أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل قد يسبب اضطرابات في النوم ويؤثر سلباً على التوازن الهرموني والتمثيل الغذائي، بينما يساهم العشاء المبكر في تحسين عمليات التعافي الليلي للدماغ، ودعم التخلص من الفضلات الأيضية المرتبطة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون.
وتدعم النتائج أهمية اعتماد عادات غذائية تتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم، باعتبارها خطوة بسيطة تسهم في الوقاية من أمراض القلب وتحسين الصحة الإدراكية على المدى الطويل.