تتواصل عمليات استحواذ واسعة على مئات العقارات في المناطق العشوائية والأحياء المحاذية للمنطقة المركزية على امتداد الطريق الدائري الأول "طريق الملك فيصل"، وتركزت تحديدا في أحياء العوالي والإجابة في الناحيتين الشرقية والشمالية الشرقية للمسجد النبوي والسيح غربا، ومن المرجح أن تشهد المباني الواقعة داخل نطاق تلك الأحياء أعمال إزالة واسعة في غضون العامين المقبلين ضمن مراحل تطوير المنطقة المركزية حيث تعكف هيئة تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة على تنفيذ مخطط تطويري يتضمن إجراء دراسات ومقترحات لتطوير المنطقة المركزية وتشجير وأرصفة وإنارة الشوارع المحيطة بالحرم النبوي، وبلغ حجم الاعتمادات المالية الحكومية التي رصدت لبرنامج تطوير أعمال البنية الأساسية وتمديد شبكات الخدمات والمرافق في المنطقة المركزية بعد إزالة المباني القديمة وصرف التعويضات بهذا الشأن حوالى 8 مليارات ريال. وأكد مراقبون أن عددا من كبار تجار وسماسرة العقار في المدينة المنورة رصدوا مبالغ ضخمة لشراء العقارات قبل بدء مراحل نزع ملكياتها وإزالتها، وأشارت مصادر إلى أن عقاريين دخلوا مؤخرا في مزايدات من أجل الاستحواذ على المزيد من المساكن قبل أن يتسلم أصحابها خطابات الإخلاء.
وتصدر حي العوالي شرق البقيع الأحياء التي شهدت عمليات شراء مئات العقارات شملت منازل وبيوتا شعبية وعمارات سكنية قديمة حيث بدأ العديد من تجار وسماسرة العقار وممثلوهم في اقتناص فرصة الشراء، في ظل توقعات بأن العقارات الواقعة في الأحياء التي ستشهد عمليات الإزالة والمحاذية للمشاريع الجاري تنفيذها ستتضاعف قيمتها عدة مرات. أصحاب المساكن الواقعة في حي العوالي أكدوا أنهم تلقوا عروضا من تجار عقار لشراء بنايات ومساكن شعبية يملكونها، حيث تسلم العديد من أصحاب البنايات شيكات بقيمة عقاراتهم المباعة، فيما رفض آخرون الإغراءات التي قدمها تجار العقار لشراء منازلهم، وأوضحوا أن تجار العقار يسعون للربح المادي وشراء المساكن الشعبية بأثمان بخسة وبعد استحواذهم على عشرات العقارات التي سيتم نزع ملكيتها في حي العوالي ضمن عملية تطوير الأحياء المحيطة بالمنطقة المركزية يقبضون تعويضات تصل قيمتها إلى أضعاف ما قدموه.
من جهته أشار طاهر البلوشي صاحب مسكن في حي العوالي إلى أن المنطقة المركزية بالمدينة المنورة تختلف جغرافيا عن باقي أحياء ومناطق المدينة وبالتالي يجب أن تكون الأسعار مختلفة تماما عن أسعار العقارات خارج المنطقة المركزية، مبينا بأن هناك استغلالا من بعض تجار العقار لعدم معرفة أصحاب المساكن للخطط الجاري تنفيذها في المنطقة المركزية والأحياء المحيطة بها.
وأضاف البلوشي أن العديد من اصحاب المساكن فضلوا بيع عقاراتهم لتجار العقار وعدم انتظار تثمين العقارات من قبل لجنة نزع الملكيات نظرا للشكاوى التي قام العديد من أصحاب المباني المزالة في الأحياء المحيطة بالمنطقة المركزية برفعها ضد لجنة تقييم نزع الملكيات وطالبوا فيها بإعادة تقييم سعر المتر حيث لازالت العديد من القضايا التي أقامها أصحاب المساكن منظورة في المحكمة الإدارية، وبالتالي فضل بعض أصحاب المساكن قبول عروض تجار العقار التي وصل بعضها إلى 15 ألف ريال للمتر المربع الواحد، حيث بيع أحد المباني الشعبية بمبلغ مليون ريال في حين لا يتجاوز سعر المنزل في أحياء خارج نطاق الدائري الثاني 200 ألف ريال.
وأشار البلوشي إلى أن منافسة شديدة بين تجار العقار ومستثمرين ورجال أعمال وسماسرة بدأت مؤخرا بعد صدور توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في وقت سابق لكتاب العدل في المدينة المنورة بإحاطة ملاك العقار في المنطقة الواقعة بين الدائري الأول وشوارع الأعمدة والمطار والملك عبدالعزيز بأنها تقع ضمن المنطقة التي صدر الأمر السامي الكريم بنزع ملكيتها للحيلولة دون استغلال عدم معرفتهم بذلك.
وقال محمد عمران من سكان حي السيح إن مشروع كوبري الدائري الأول غربا رفع سعر المتر للمنازل الواقعة بمحاذاة الطريق الدائري الأول غربا.
وتصدر حي العوالي شرق البقيع الأحياء التي شهدت عمليات شراء مئات العقارات شملت منازل وبيوتا شعبية وعمارات سكنية قديمة حيث بدأ العديد من تجار وسماسرة العقار وممثلوهم في اقتناص فرصة الشراء، في ظل توقعات بأن العقارات الواقعة في الأحياء التي ستشهد عمليات الإزالة والمحاذية للمشاريع الجاري تنفيذها ستتضاعف قيمتها عدة مرات. أصحاب المساكن الواقعة في حي العوالي أكدوا أنهم تلقوا عروضا من تجار عقار لشراء بنايات ومساكن شعبية يملكونها، حيث تسلم العديد من أصحاب البنايات شيكات بقيمة عقاراتهم المباعة، فيما رفض آخرون الإغراءات التي قدمها تجار العقار لشراء منازلهم، وأوضحوا أن تجار العقار يسعون للربح المادي وشراء المساكن الشعبية بأثمان بخسة وبعد استحواذهم على عشرات العقارات التي سيتم نزع ملكيتها في حي العوالي ضمن عملية تطوير الأحياء المحيطة بالمنطقة المركزية يقبضون تعويضات تصل قيمتها إلى أضعاف ما قدموه.
من جهته أشار طاهر البلوشي صاحب مسكن في حي العوالي إلى أن المنطقة المركزية بالمدينة المنورة تختلف جغرافيا عن باقي أحياء ومناطق المدينة وبالتالي يجب أن تكون الأسعار مختلفة تماما عن أسعار العقارات خارج المنطقة المركزية، مبينا بأن هناك استغلالا من بعض تجار العقار لعدم معرفة أصحاب المساكن للخطط الجاري تنفيذها في المنطقة المركزية والأحياء المحيطة بها.
وأضاف البلوشي أن العديد من اصحاب المساكن فضلوا بيع عقاراتهم لتجار العقار وعدم انتظار تثمين العقارات من قبل لجنة نزع الملكيات نظرا للشكاوى التي قام العديد من أصحاب المباني المزالة في الأحياء المحيطة بالمنطقة المركزية برفعها ضد لجنة تقييم نزع الملكيات وطالبوا فيها بإعادة تقييم سعر المتر حيث لازالت العديد من القضايا التي أقامها أصحاب المساكن منظورة في المحكمة الإدارية، وبالتالي فضل بعض أصحاب المساكن قبول عروض تجار العقار التي وصل بعضها إلى 15 ألف ريال للمتر المربع الواحد، حيث بيع أحد المباني الشعبية بمبلغ مليون ريال في حين لا يتجاوز سعر المنزل في أحياء خارج نطاق الدائري الثاني 200 ألف ريال.
وأشار البلوشي إلى أن منافسة شديدة بين تجار العقار ومستثمرين ورجال أعمال وسماسرة بدأت مؤخرا بعد صدور توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في وقت سابق لكتاب العدل في المدينة المنورة بإحاطة ملاك العقار في المنطقة الواقعة بين الدائري الأول وشوارع الأعمدة والمطار والملك عبدالعزيز بأنها تقع ضمن المنطقة التي صدر الأمر السامي الكريم بنزع ملكيتها للحيلولة دون استغلال عدم معرفتهم بذلك.
وقال محمد عمران من سكان حي السيح إن مشروع كوبري الدائري الأول غربا رفع سعر المتر للمنازل الواقعة بمحاذاة الطريق الدائري الأول غربا.