تراجعت «جمعية الورد» في الطائف عن وعودها بدعم المزارعين وتنفيذ مهرجان الورد السنوي في المحافظة، بعد أن أعلن الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» تأجيل إطلاق فعالياته المصاحبة بسبب (ما أسمتها) استمرار التقلبات الجوية التي تسبَّبت في انخفاض إنتاج الورد.

وتقرَّر إثر ذلك تأجيل إطلاق الفعاليات المصاحبة ⁧‫للملتقى العالمي في مخالفة تصريحها في بداية المهرجان بإنتاج الورد الغزير الذي يتجاوز 550 مليون وردة.

ويأتي قرار التأجيل للمرة الثانية على التوالي، بعد أن تم في وقت سابق تأجيل الفعاليات التي كان من المزمع إقامتها في حديقة الردف، دون إيضاح الأسباب حينها، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول أسباب التعثر التنظيمي ومدى جاهزية الفعاليات.

وأكد بعض المهتمين بالورود والنباتات العطرية أن تكرار التأجيل وغياب توضيح كافٍ من الجهات المنظمة والجمعية، ينعكس سلبًا على حضور الزوار، خصوصا في ظل مكانة الملتقى كأحد أبرز الفعاليات السياحية في الطائف.

«الخلاف بيني وبين نفسي شديد»!

«عكاظ» تواصلت مع رئيس مجلس إدارة جمعية الورد والنباتات العطرية في الطائف عبدالرحمن الشربي للاستفسار عن أسباب التأجيل، فقال: «الخلاف بيني وبين نفسي شديد».. دون توضيح يذكر.

فيما التزمت المتحدثة الرسمية للمهرجان الدكتورة خديجة أبو النجا الصمت دون الرد على تساؤلات الإعلام.

ويبقى السؤال: من المسؤول عن ضياع أحلام المزارعين، ومن تسبب في تعثر افتتاح المهرجان؟.