اطاحت ادارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة جدة باكبر مؤسسة وهمية لتشغيل الاموال يزعم القائمون عليها انهم يحققون اعلى الارباح في المضاربة بالاسهم الامريكية والمصارف العالمية واسواق البترول والعملات والمجوهرات والسبائك الذهبية.
المؤسسة الوهمية اتخذت من اشهر المباني السكنية على شارع صاري موقعا لمكتبها ولمزيد من التضليل خصصت قاعة مليئة بشاشات الكمبيوتر يزعمون انها مرتبطة بالبورصة العالمية مع لوحة لاسعار الذهب والفضة والعملات العالمية والنفط يعمل بداخلها ثلاثة اشخاص من جنسيات عربية.
استراتيجية «النعومة»
وللايقاع بالضحايا جندت المؤسسة 9 نساء من جنسيات عربية للاتصال هاتفيا بالضحايا المحتملين من النساء والرجال وذلك من خلال قسم اطلقوا عليه «مستثمرات البورصة النسائية» وتجاوره غرفة السنترال المركزي حيث تقوم عدد من الفتيات تم اختيارهن بمواصفات صوتية منتقاة لاجتذاب الراغبين في الاستثمار.كما توجد بالمكتب قاعات لاجتماع المساهمين التي يتوقع ان تشهد اقبالا كبيرا خلال الايام القادمة من ضحايا هذه المؤسسة لمطاردة حقوقهم «الملهوفة»
ما قبل السقوط
قبيل مداهمة الموقع تردد رجال الامن على المؤسسة عدة مرات بحجة الرغبة في المساهمة وبعد التأكد من كافة العمليات الاحتيالية تم تحديد ساعة الصفر والتي تواجد خلالها احد رجال الامن داخل المؤسسة وعندما طرق زملاؤه الباب حاول موظف الاستقبال معرفة القادم لكن صوتا من داخل المكتب امره بفتح الباب وهو صوت رجل الامن الذي تقمص شخصية المستثمر.
اغلاق المكتب
اسفرت الخطة الامنية عن ضبط جميع العاملين بالمؤسسة وادارتها والذين حاولوا عبثا التحجج بأن المملكة دخلت منظمة التجارة العالمية والتي يسمح من خلالها كما يزعمون المتاجرة في البورصة العالمية وتبين ان المؤسسة تحمل ترخيصا لمكتب خدمات عامة فقط وعليه تم اغلاق المكتب واحالة من له علاقة الى الجهات الامنية.يشار الى ان الشكاوى التي رصدها قسم شرطة الشرفية من قبل المتضررين تقارب مليوني ريال.اشرف على العملية العميد مسفر الزحامي مدير شرطة جدة بمتابعة من العقيد حسن النفيعي مدير التحريات والبحث الجنائى والمقدم محمد الوليدي رئيس بحث الشمال وقيادة النقيب سلطان المالكي رئيس وحدة مكافحة جرائم النصب والاحتيال والملازم اول عبدالواحد المزمومي والملازم اول حسن الشهري والملازم جمعان الزهراني.
المؤسسة الوهمية اتخذت من اشهر المباني السكنية على شارع صاري موقعا لمكتبها ولمزيد من التضليل خصصت قاعة مليئة بشاشات الكمبيوتر يزعمون انها مرتبطة بالبورصة العالمية مع لوحة لاسعار الذهب والفضة والعملات العالمية والنفط يعمل بداخلها ثلاثة اشخاص من جنسيات عربية.
استراتيجية «النعومة»
وللايقاع بالضحايا جندت المؤسسة 9 نساء من جنسيات عربية للاتصال هاتفيا بالضحايا المحتملين من النساء والرجال وذلك من خلال قسم اطلقوا عليه «مستثمرات البورصة النسائية» وتجاوره غرفة السنترال المركزي حيث تقوم عدد من الفتيات تم اختيارهن بمواصفات صوتية منتقاة لاجتذاب الراغبين في الاستثمار.كما توجد بالمكتب قاعات لاجتماع المساهمين التي يتوقع ان تشهد اقبالا كبيرا خلال الايام القادمة من ضحايا هذه المؤسسة لمطاردة حقوقهم «الملهوفة»
ما قبل السقوط
قبيل مداهمة الموقع تردد رجال الامن على المؤسسة عدة مرات بحجة الرغبة في المساهمة وبعد التأكد من كافة العمليات الاحتيالية تم تحديد ساعة الصفر والتي تواجد خلالها احد رجال الامن داخل المؤسسة وعندما طرق زملاؤه الباب حاول موظف الاستقبال معرفة القادم لكن صوتا من داخل المكتب امره بفتح الباب وهو صوت رجل الامن الذي تقمص شخصية المستثمر.
اغلاق المكتب
اسفرت الخطة الامنية عن ضبط جميع العاملين بالمؤسسة وادارتها والذين حاولوا عبثا التحجج بأن المملكة دخلت منظمة التجارة العالمية والتي يسمح من خلالها كما يزعمون المتاجرة في البورصة العالمية وتبين ان المؤسسة تحمل ترخيصا لمكتب خدمات عامة فقط وعليه تم اغلاق المكتب واحالة من له علاقة الى الجهات الامنية.يشار الى ان الشكاوى التي رصدها قسم شرطة الشرفية من قبل المتضررين تقارب مليوني ريال.اشرف على العملية العميد مسفر الزحامي مدير شرطة جدة بمتابعة من العقيد حسن النفيعي مدير التحريات والبحث الجنائى والمقدم محمد الوليدي رئيس بحث الشمال وقيادة النقيب سلطان المالكي رئيس وحدة مكافحة جرائم النصب والاحتيال والملازم اول عبدالواحد المزمومي والملازم اول حسن الشهري والملازم جمعان الزهراني.