فيما تنظم وزارة العدل المؤتمر العدلي الدولي الثاني في مدينة الرياض، بمشاركة نخبة من الخبراء والقانونيين والمتخصصين من 40 دولة، وفي مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة السعودية، تتولى نخبة من السعوديات قيادة جلسات حوارية يشارك فيها خبراء ومختصون من مختلف دول العالم، إذ تشارك كل من سارة بنت خالد محامية ومستشارة قانونية ورئيسة شركة قانونية، الدكتورة منال المحيميد أستاذ الأدب والنقد المشارك بجامعة الأميرة نورة، جوزة الرشيد شريك إداري لشركة قانونية، سارة المنيف مستشارة قانونية محلية ودولية ورئيسة القسم القانوني بشركة عالمية.
وذكرت مصادر «عكاظ»أن القياديات السعوديات سيترأسن جلسات حوارية في منصة المؤتمر العدلي الدولية، ووصفت المصادر المشاركات أنهن ذات خبرات كبيرة ومناصب عليا ويشكلن تجمع نخب قانونية وعدلية ذات خبرات عالية، ويجسدن قدرات وطنية متمكنة قادرة على إدارة النقاش، وصياغة الرؤى، وفتح آفاق جديدة للحوار العالمي، ما يبرهن على أن المرأة السعودية أضحت شريكًا فاعلًا في صياغة المستقبل، وصوتًا مؤثرًا، وحضورًا يليق بطموح الوطن.
وتتركز الجلسات الحوارية على تطوير منظومة التشريعات، ودورها في تعزيز الجودة القضائية وتطور الإجراءات القضائية وأثره في حماية الجودة القضائية ومعايير الجودة القضائية ومؤشرات قياسها وتحقيق الجودة في وسائل تسوية المنازعات البديلة، ودور المحاماة في ضمان الجودة القضائية والتحول الرقمي لرفع مستوى الجودة القضائية والآليات الحديثة للتعاون القضائي في المسائل المدنية والتجارية، إضافة إلى وسائل تحقيق العدالة الوقائية.
ويجمع المؤتمر ممثلين وخبراء لمناقشة وتقييم أهم المحاور المتعلقة بالجودة القضائية وآليات تعزيزها، من خلال 8 جلسات حوارية تضم أكثر من 50 متحدثاً، ما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الجودة القضائية على المستوى الدولي.
و يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن العدلي والقانوني من مختلف أنحاء العالم، وحضور أكثر من 4 آلاف مشارك محلي ودولي.
ويأتي المؤتمر امتداداً لنجاح نسخته الأولى، التي تناولت مستقبل القضاء في ظل التحول الرقمي وشهدت حضوراً واسعاً ومناقشات ثرية حول تطوير المنظومة العدلية وجودة الأداء القضائي. ويركّز المؤتمر في نسخته الثانية على استعراض أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال الجودة القضائية، وتعزيز الكفاءة والموثوقية في الأنظمة العدلية.