رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود مساء أمس الأول حفل تسليم جائزة "بودي" للتفوق العلمي في نسختها الثالثة، وذلك بقاعة قصر المؤتمرات في فندق الأحساء انتركونتيننتال.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل وكيل محافظة الأحساء السابق وعميد الأسرة عبدالوهاب بن عبدالله بودي ، وكل من عبدالعزيز بن عبدالرحمن بودي، ومحمد بن عبدالرحمن بودي، وأمين عام الجائزة الناقد محمد بن عبدالله بودي، وعدد من كبار أسرة آل بودي في المنطقة الشرقية.
وتضمن الحفل الخطابي الذي اقيم بهذه المناسبة كلمة المتفوقين، ألقاها نيابة عنهم الطالب عبدالعزيز بن محمد بودي من خريجي ثانوية دور العلوم الأهلية - القسم العلمي بالهفوف. بعدها ألقى أمين عام الجائزة كلمة أشار فيها إلى أن هذه الجائزة منذ انطلاقتها عام 1427هـ وأعداد المتفوقين والمتفوقات في ازدياد، حيث بلغ عدد المتفوقين والمتفوقات في العام الأول 54 طالباً وطالبة، فيما وصل هذا العام الى 78 طالباً وطالبة، مما يشير إلى الأثر الواضح في الحث على التفوق.
وأضاف أن سُنة التكريم للمتفوقين والمتفوقات في هذه المنطقة سنة كريمة، ابتدرها راعي التكريم الأول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية من خلال تبنيه لمشروع علمي نبيل وهو جائزة سموه للتفوق العلمي.
وأشار في كلمته إلى أن راعي الحفل لهذا العام الأمير تركي بن محمد بن فهد سار على نهج والده في دعم وتشجيع التميز والتفوق عبر جائزة سموه للتميز ودعمه لمشاريع الإبداع بين الطلاب والطالبات في المنطقة.
بعد ذلك أعلن عادل بن عبداللطيف بودي أسماء الفائزين والفائزات لهذا العام حيث تسلموا جوائزهم من يدي سموه، كما تسلم أولياء الأمور جوائز الطالبات المتفوقات.
وفي ختام الحفل، قام وكيل محافظة الأحساء السابق وأمين عام الجائزة بتسليم سموه درع الجائزة وهدية تذكارية بهذه المناسبة، تم التقطت الصور التذكارية لسموه مع الفائزين.
ومن ثم توجه المدعوون الى حفل العشاء المقام على شرف سموه.
وسجل سموه كلمة في سجل رعاة الجائزة عبر فيها عن سعادته بتلبية دعوة أسرة آل بودي للمشاركة في تكريم الفائزين والفائزات بجائزة بودي للتفوق العلمي للعام الحالي.
وعبر عن سعادته لمثل هذه المشاركة الإيجابية من هذه الأسرة الكريمة مع الجهود التي تبذلها الدولة لتشجيع المتفوقين والمتفوقات وخدمة العلم والعلماء.
وأضاف سموه أن هذا لا يستغرب على هذه الأسرة الكريمة التي عرفت بخدمتها للعلم والمجتمع. وقال أني سعيد لتواجدي في الأحساء التي عرفت بالعلم والعلماء.
حضر الحفل وكيل محافظة الأحساء خالد البراك، ومدير عام التربية والتعليم للبنين في المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، وفضيلة رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز الشهيل، ومدير عام التربية والتعليم للبنات في الأحساء محمد الملحم.
وعدد من المسؤولين .