تنشط تجارة الالعاب النارية في الأعياد وتنتعش رغم ما تلحقه من أضرار فادحة بالأهالي وأطفالهم فتفسد فرحتهم ،ويكاد لا يخلو أي حي إلا و به منطقة تروج للمفرقعات المختلفة بطرق سرية وتحت مسميات حركية او شفرات لا يستطيع فتحها سوى البائع وبعض المشترين الموثوق بهم.. في جدة وداخل أحد محلات الألعاب النارية بسوق الطيور شاهدنا سليمان علي فقال ماذا نفعل نأتي الى هنا نزولا على رغبة ابنائنا فالألعاب النارية هي الهدية التي نقدمها لهم في العيد وقد جئت بعد الالحاح الشديد منهم رغم أنني على علم بالاخطار التي تحدثها لكن ليس باليد حيلة فهم يلحون علي بأن اقدمها لهم وحتى لا أفسد فرحتهم اشتريها مع الحرص على تنبيههم بخطورتها .. ويقول منصور بن علي .. الأطفال صاروا لا يستجيبون لتحذيرات الآباء و لا يسمعون الكلام وأصبحت هذه الألعاب منتشرة في كل مكان وخصوصا قرب العيد , واذا لم نقم بشرائها لهم سيشترونها بأنفسهم حيث أنها متواجدة في السوق بشكل علني وبأسعار في متناول الاطفال وهناك بعض الباعة يتجولون بها داخل الحواري ويبيعونها في البسطات الرمضانية وفي الملاعب والتجمعات الرياضية. اما ابراهيم بن متعب أحد بائعي الالعاب النارية فقال : والدي يحضر الالعاب النارية الى المنزل ثم توزع علينا أنا واخوتي الثلاثة لنقوم ببيعها كما أننا نقوم بشراء بعض الالعاب النارية من بعض الموزعين الذين يعرفوننا في السوق ونقوم ببيعها في أماكن مكتظة بالناس لنكون بعيدين عن الرقابة , وبالنسبة للاسعار فهي تبدأ من ( 5 الى 40 ريالا ) ويرى إبراهيم أن الالعاب النارية هي التي تميز العيد..
سوق الوسقة
وفي الليث ومع نهاية شهر الصوم بدأت تدب حركة غير عادية في سوق الوسقة الشعبي ويبدو الوضع مثيرا للدهشة وانت تتعمق بداخله حينما تجد بائعو العاب الموت (الطراطيع- الصواريخ) امامك دون حاجز وبجولة واحدة على المكان تدرك أن الخطر المحدق بأطفال الليث وقراها ينبع من هذا السوق فمعظم الالعاب النارية والمتفجرة بكافة اشكالها تباع أمام مرأى الجميع وتجد اقبالا منقطع النظير ومكاسبها محققة لاسيما أنها تروج في السوق من بداية الشهر استعدادا لليلة العيد..
العديد من المواطنين والمتسوقين رأوا ضرورة قيام البلدية بمصادرة الألعاب النارية ومنعها من البيع خاصة للأطفال لمخاطرها الكبيرة عليهم فقد تصيب أحدهم أو تتسبب في اعاقة أحد اطرافه كما يحدث كل عام..
وقال حسن بن أحمد أنه فوجئ حينما قام بالتبضع في السوق وشاهد العديد من المفرقعات تباع في عز الظهيرة على قارعة الطريق يروجها أحد المواطنين عبر بسطة كل يوم في السوق دون خوف من مراقبي البلدية وأشار الى أن أسعار الالعاب النارية تبدأ من 3 ريالات للصغيرة وتنتهي بـ100 ريال للكبيرة مما يفسر أنها مطروحة في السوق بشكل كبير وتنافسي ولها أكثر من مورد..
أحمد عاقل مدير صحة البيئة والتراخيص ببلدية الليث قال لعكاظ إنهم لم يضبطوا أي بائع في الاسواق يقوم ببيع الالعاب النارية وفي حال تم الابلاغ عن أي حالة ستتم مصادرتها فورا مؤكدا بأن الدفاع المدني هو المتخصص في مراقبة هذه الالعاب الخطرة..
ومن الناحية الطبية يقول استاذ طب الاطفال د. محمد سمير عبد العاطي : يعتبر الصغار و المراهقون أكثر الفئات العمرية تعرضا لخطر هذه الألعاب، وتسبب لهم الحرائق والتشوهات المختلفة التي قد تكون خطيرة في أغلب الأحيان، علاوة على أن الصوت الصادر عنها يؤثر وبشكل كبير على الأطفال المتواجدين بالقرب من منطقة اللعب، ويعد هذا نوعا من أنواع التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين..
ويصف الدكتور محمد فاروق الألعاب النارية بأنها قنابل موقوتة قد تؤدي الى حروق في الجفن او دخول أجسام غريبة في العين او حدوث تجمع دموي في الغرفة الأمامية للعين او انفصال في الشبكية او فقدان للبصر او فقدان العين..
سوق الوسقة
وفي الليث ومع نهاية شهر الصوم بدأت تدب حركة غير عادية في سوق الوسقة الشعبي ويبدو الوضع مثيرا للدهشة وانت تتعمق بداخله حينما تجد بائعو العاب الموت (الطراطيع- الصواريخ) امامك دون حاجز وبجولة واحدة على المكان تدرك أن الخطر المحدق بأطفال الليث وقراها ينبع من هذا السوق فمعظم الالعاب النارية والمتفجرة بكافة اشكالها تباع أمام مرأى الجميع وتجد اقبالا منقطع النظير ومكاسبها محققة لاسيما أنها تروج في السوق من بداية الشهر استعدادا لليلة العيد..
العديد من المواطنين والمتسوقين رأوا ضرورة قيام البلدية بمصادرة الألعاب النارية ومنعها من البيع خاصة للأطفال لمخاطرها الكبيرة عليهم فقد تصيب أحدهم أو تتسبب في اعاقة أحد اطرافه كما يحدث كل عام..
وقال حسن بن أحمد أنه فوجئ حينما قام بالتبضع في السوق وشاهد العديد من المفرقعات تباع في عز الظهيرة على قارعة الطريق يروجها أحد المواطنين عبر بسطة كل يوم في السوق دون خوف من مراقبي البلدية وأشار الى أن أسعار الالعاب النارية تبدأ من 3 ريالات للصغيرة وتنتهي بـ100 ريال للكبيرة مما يفسر أنها مطروحة في السوق بشكل كبير وتنافسي ولها أكثر من مورد..
أحمد عاقل مدير صحة البيئة والتراخيص ببلدية الليث قال لعكاظ إنهم لم يضبطوا أي بائع في الاسواق يقوم ببيع الالعاب النارية وفي حال تم الابلاغ عن أي حالة ستتم مصادرتها فورا مؤكدا بأن الدفاع المدني هو المتخصص في مراقبة هذه الالعاب الخطرة..
ومن الناحية الطبية يقول استاذ طب الاطفال د. محمد سمير عبد العاطي : يعتبر الصغار و المراهقون أكثر الفئات العمرية تعرضا لخطر هذه الألعاب، وتسبب لهم الحرائق والتشوهات المختلفة التي قد تكون خطيرة في أغلب الأحيان، علاوة على أن الصوت الصادر عنها يؤثر وبشكل كبير على الأطفال المتواجدين بالقرب من منطقة اللعب، ويعد هذا نوعا من أنواع التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين..
ويصف الدكتور محمد فاروق الألعاب النارية بأنها قنابل موقوتة قد تؤدي الى حروق في الجفن او دخول أجسام غريبة في العين او حدوث تجمع دموي في الغرفة الأمامية للعين او انفصال في الشبكية او فقدان للبصر او فقدان العين..