* في حياة كل انسان مجموعة من العلاقات، هذه العلاقات قد يتشابه بعضها مع «العادات».. من حيث تقسيمها الى فطري وآخر مكتسب، ويسري عليها ما يسري على العادات من حيث القدرة لدى صاحبها على التغيير تخلصا او تعزيزاً.
* هذا البعض من العلاقات التي في وسع الانسان تغييرها تجنبا لما قد لايحتمل من تبعاتها او فداحة هدرها لما لا يليق به الهدر، نجدها على سبيل المثال في بعض علاقات «الجيرة» المتباينة طباعا وسلوكا و.. الخ.
كذلك نجدها في بعــض علاقـــات العمل او الدراسة، ايضا في بعض ما قد ينشأ من علاقات الصداقـــة والزمــــالة خاصة حين تصاب بما لم يكن في الحسبان من تقلبات وانتكاسات مفجعة ومفــاجـــئة ومؤسفـــة وناسفة لجســـور شيدت بلبنات الحب والود والتضحيات، وما يتـــرتب على هذا النسف من هدر مرير لكل ما طرزت به عـــقود الســنين من مواقف انسانـــية، وذكريات حميمة وثمة خبز وماء.. وعشرة.
* وكفى بك ان تُبقي على ما لهذه العلاقة من اعتزاز وعرفان في مكان مصون لا يطاله الجحود مهما كان ومهما أضحى قدرها وتقديرها لدى الطرف الآخر وعليك ان تردد قول الشاعر:
متى تدنُ مني تدن منك مودتي
وإن تنأى عني تلقني عنك نائيا
كلانا غني عن أخيه حياته
ونحن إذا متنا أشد تغانيا
** بيد أن هناك علاقات لها تفردها وثباتها وخصوصيتها.. وللحديث بقية والله من وراء القصد.
تأمل:
قوت الاجساد الطعام، وقوت الارواح الإطعام.

ص.ب 70188 جدة 21567