تشهد العاصمة المقدسة ازدحاما منذ الليالي الاولى من رمضان الحالي وهو وضع تعيشه لأول مرة منذ عقدين من الزمن في صورة غير متوقعة خالفت تدرج الزحام في مكة من العشر الثانية الى ان يصل الذروة في العشر الاخيرة لاسيما الوترية. ومع توافد المعتمرين بكثافة لتزامن اجازة الصيف هذا العام مع الشهر الفضيل يطل السؤال الأهم كيف يمكن ان تكون ملامح الاختناقات في المنطقة المركزية وأم القرى في العشر الأواخر هذا العام اذا كانت الحشود البشرية تكاد تغلق بوابات الحرم المكي. وهل ثمة خطوات يمكن ان نبدأ بها تحسبا لزحام السنوات القادمة التي ستوافق الاجازة فيها شهر الصوم لتسع سنوات اخرى.الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام طالب بضرورة توسعة أبواب الحرم المكي وزيادتها وانشاء جسور تصل المصلين للطوابق العلوية مباشرة دون الدخول مع الأبواب السفلية او المرور عبر الساحات. وشدد الشيخ السديس على أهمية التفكير في اضافة دور ثالث للمسجد الحرام وتظليل السطح والساحات وتوجيه اصحاب الفنادق والعمائر المجاورة للحرم المكي بايجاد مصليات خاصة ترتبط صوتيا بمكبرية المسجد الحرام لمواجهة الزحام الذي يشهده الحرم المكي في شهر رمضان والحج وتطرق الى أهمية نظرة الجهات الشرعية والعلمية والرسمية لمثل هذه المقترحات.
حلول أمنية
قيادي أمني اقترح توسيع ابواب المسجد الحرام لمواجهة الزحام الشديد هذه الايام من قبل قاصدي بيت الله الحرام وقال العميد جاسر العساف قائد شرطة الحرم المكي سابقا في بحث علمي أعده عن الزحام في المسجد الحرام ان من بين الاسباب المؤدية للزحام عند الأبواب ضيقها اذ ان عرض كثير منها لا يتجاوز 3 أمتار وقال ان من بين الاسباب ازدواجية عملية الدخول والخروج مما يحدث الزحام خاصة عند انتهاء الصلاة مما يؤدي الى اصطدام الكتل البشرية وقال ان ابواب الحرم المكي الآن لا تتناسب من حيث المساحة مع ما يشهده الحرم المكي من زحام ونبه العساف الى ان الخطورة تبلغ الذروة اذا ما حدث حادث لا سمح الله او أي طارئ مثل حدوث حريق في مصباح او حدوث ماس كهربائي يستدعي خروج المصلين والعمار الامر الذي يؤدي الى خلق نوع من الهلع مما يحدث التدافع عند الخروج وطالب العميد العساف بوضع مسارات أمام الابواب المعدة للدخول وخروج المصلين في الحالات الطبيعية خلاف الأبواب المعدة للطوارئ عبارة عن سياج من الاستيل بارتفاع 75سم بحيث يكون هناك عشرة مسارات فأكثر على غرار ما هو معمول به في ملاعب كرة القدم بهدف تنظيم عملية الدخول والخروج بدون زحام عبر 146 بابا ومدخلا في الحرم المكي منها اربعة ابواب رئيسية موصلة الى المطاف هي ابواب الملك عبدالعزيز والملك فهد والعمرة والفتح وبين العساف ان السلالم الكهربائية تعتبر جهة سلم باب الملك فهد وسلم الشبيكة للاستفادة من السطح مشيرا الى ان من بين الأفكار التي قدمها لتجاوز الزحام ربط تشغيل هذه السلالم عن طريق غرفة العمليات بالتنسيق مع الفني المسؤول بدلا من عمال الشركة المشرفة وشدد العساف على أهمية تغطية اماكن التحكم في حركة السلالم كونها بوضعها الحالي في متناول الأيدي ويمكن ان يعبث فيها مما يعطل حركة مرور الحجاج.
من جهة اخرى طالبت الدراسة بأهمية الاجابة على جملة من الاسئلة لحل مشكلة الزحام في المسجد الحرام منها هل هناك حد أقصى لدائرة الطواف وهل يجوز ان تتداخل حركة الطائفين مع حركة الساعين وهل هناك حدود شرعية للمسعى وهل يجوز الطواف بواسطة استخدام وسائل آلية مساعدة أوصت الدراسة بأهمية مواكبة المسجد الحرام للزيادة المطردة في اعداد قاصدي بيت الله الحرام مع عدم زيادة اعداد القادمين للعمرة والحج الا بعد العلم على زيادة القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام مع وضع معايير تصميمية لزيادة الطاقة الاستيعابية كي تحقق المتطلبات الشرعية ومع العمل على وضع مخطط مرحلي لتطور المسجد الحرام ودراسة البدائل المختلفة لرفع الطاقة الاستيعابية في الحرم المكي في المطاف والمسعى وأماكن الصلاة وعند الأبواب.
ثقافة مفقودة
ياسر مغاوري مندوب شركة عمرة كشف ان ثقافة البعد عن الزحام تكاد تكون مفقودة لدى كثير من المعتمرين القادمين لأداء مناسك العمرة خاصة من الدول العربية والآسيوية والافريقية مؤكدا ان صور اصرار العمار على دخول الحرم المكي في ذروة خروج المصلين من صلاة التراويح يجسد مستوى هذه الثقافة مطالبا وزارة الحج بصياغة دور لشركات العمرة في رفع مستوى الوعي اذ تعتبر هذه الفئة الشريحة الأهم لتفتيت الزحام.
حلول أمنية
قيادي أمني اقترح توسيع ابواب المسجد الحرام لمواجهة الزحام الشديد هذه الايام من قبل قاصدي بيت الله الحرام وقال العميد جاسر العساف قائد شرطة الحرم المكي سابقا في بحث علمي أعده عن الزحام في المسجد الحرام ان من بين الاسباب المؤدية للزحام عند الأبواب ضيقها اذ ان عرض كثير منها لا يتجاوز 3 أمتار وقال ان من بين الاسباب ازدواجية عملية الدخول والخروج مما يحدث الزحام خاصة عند انتهاء الصلاة مما يؤدي الى اصطدام الكتل البشرية وقال ان ابواب الحرم المكي الآن لا تتناسب من حيث المساحة مع ما يشهده الحرم المكي من زحام ونبه العساف الى ان الخطورة تبلغ الذروة اذا ما حدث حادث لا سمح الله او أي طارئ مثل حدوث حريق في مصباح او حدوث ماس كهربائي يستدعي خروج المصلين والعمار الامر الذي يؤدي الى خلق نوع من الهلع مما يحدث التدافع عند الخروج وطالب العميد العساف بوضع مسارات أمام الابواب المعدة للدخول وخروج المصلين في الحالات الطبيعية خلاف الأبواب المعدة للطوارئ عبارة عن سياج من الاستيل بارتفاع 75سم بحيث يكون هناك عشرة مسارات فأكثر على غرار ما هو معمول به في ملاعب كرة القدم بهدف تنظيم عملية الدخول والخروج بدون زحام عبر 146 بابا ومدخلا في الحرم المكي منها اربعة ابواب رئيسية موصلة الى المطاف هي ابواب الملك عبدالعزيز والملك فهد والعمرة والفتح وبين العساف ان السلالم الكهربائية تعتبر جهة سلم باب الملك فهد وسلم الشبيكة للاستفادة من السطح مشيرا الى ان من بين الأفكار التي قدمها لتجاوز الزحام ربط تشغيل هذه السلالم عن طريق غرفة العمليات بالتنسيق مع الفني المسؤول بدلا من عمال الشركة المشرفة وشدد العساف على أهمية تغطية اماكن التحكم في حركة السلالم كونها بوضعها الحالي في متناول الأيدي ويمكن ان يعبث فيها مما يعطل حركة مرور الحجاج.
من جهة اخرى طالبت الدراسة بأهمية الاجابة على جملة من الاسئلة لحل مشكلة الزحام في المسجد الحرام منها هل هناك حد أقصى لدائرة الطواف وهل يجوز ان تتداخل حركة الطائفين مع حركة الساعين وهل هناك حدود شرعية للمسعى وهل يجوز الطواف بواسطة استخدام وسائل آلية مساعدة أوصت الدراسة بأهمية مواكبة المسجد الحرام للزيادة المطردة في اعداد قاصدي بيت الله الحرام مع عدم زيادة اعداد القادمين للعمرة والحج الا بعد العلم على زيادة القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام مع وضع معايير تصميمية لزيادة الطاقة الاستيعابية كي تحقق المتطلبات الشرعية ومع العمل على وضع مخطط مرحلي لتطور المسجد الحرام ودراسة البدائل المختلفة لرفع الطاقة الاستيعابية في الحرم المكي في المطاف والمسعى وأماكن الصلاة وعند الأبواب.
ثقافة مفقودة
ياسر مغاوري مندوب شركة عمرة كشف ان ثقافة البعد عن الزحام تكاد تكون مفقودة لدى كثير من المعتمرين القادمين لأداء مناسك العمرة خاصة من الدول العربية والآسيوية والافريقية مؤكدا ان صور اصرار العمار على دخول الحرم المكي في ذروة خروج المصلين من صلاة التراويح يجسد مستوى هذه الثقافة مطالبا وزارة الحج بصياغة دور لشركات العمرة في رفع مستوى الوعي اذ تعتبر هذه الفئة الشريحة الأهم لتفتيت الزحام.