نجحت مساعي الصلح التي قام بها عدد من مشايخ القبائل وأهل الخير وأعضاء لجنة اصلاح ذات البين في محافظة الطائف من إنقاذ عنق الشاب احمد السفياني من حدِّ السيف وذلك بعد أن توصل المصلحون في تلك القضية إلى تنازل مشروط من أصحاب الدم عن السفياني مقابل 10 ملايين ريال يتم دفعها خلال 20شهرا.
وتعود الأحداث إلى ما قبل أربع سنوات عندما نشب خلاف بين الشاب السفياني وعدد من الشباب مما أدى إلى مقتل احدهم وذلك بطعنة بسكين مما تسبب في وفاته. وقال والد الجاني لقد كانت لحظة غضب حضر فيها الشيطان مما أدى إلى قيام ابني بطعن احد الأشخاص ليلقى مصرعه، حيث صدق اعترافه شرعا وصدر بحقه حكم القصاص، مما دعا عدد من المشايخ إلى السعي بالصلح لدى أصحاب الدم جزاهم الله خيرا حيث تكللت المساعي بالخير والعفو مقابل شروط: أن يتم دفع المبلغ قبل انتهاء المهلة المحددة التي حددت بسنة وثمانية أشهر انقضى منها تسعة أشهر وان يتم تسليم المبلغ في المدة المحددة وفي حالة التأخير عن تسليم المبلغ ينفذ الحكم الشرعي في الجاني. وأضاف: ما زلت غير قادر على توفير المبلغ المطلوب لتردي حالتي الصحية والمعيشية ومع ذلك قلبي على ابني الذي ينتظر الحكم بالقصاص في حالة عدم توفير المبلغ. وناشد السفياني فاعلي الخير في هذا الشهر المبارك بمساعدته لإنقاذ رقبة ابنة من حد السيف بعد أن أبدى ندمه على ما بدر منه تجاه الآخرين. وسعى في الصلح عدد من المشايخ منهم الشيخ طه بن مبيريك والشيخ طويلع الحربي والشيخ عون أبو طقيقة بالإضافة إلى عدد من أعضاء لجنة إصلاح ذات البين في الطائف. من جهة ثانية، يقبع الشاب خالد زامل الشنبري الشريف في العقد الثالث من العمر خلف القضبان منذ ثلاثة عشر عاماً بعد أن سجن لمعاونته لابن عمه في مشاجرة أسفرت عن مقتل آخر ليسجن في اشتراكه بالجريمة ويحكم عليه بالقتل لفعلته. فيما طالب أصحاب الدم بدفع 12 مليون ريال مقابل التنازل عن معاون قاتل ابنهم، حيث أعطيت لهم مهلة خمس سنوات ما لم يدفعوها سيدفعوا به إلى حد السيف.
وأوضح الشنبري أنه قبل مدة تعرض ابن عمه إلى ضرب مبرح على يد المقتول وبعد أيام من الشجار الأول التقى به وضربه إلى أن فارق الحياة.
و أشار إلى أن الواسطات والتدخلات أسفرت عن التنازل مقابل دفع دية 12 مليونا خلال خمس سنوات.. وبعبرة خانقه يقول خالد إنه نادم على ما فعل وإن حياته تدهورت منذ دخوله إلى السجن وأنه ينتظر من يطلق سراحه ليعيش بقية من عمره ويعوض سنوات الحرمان التي عاشها بداخل السجن.
وأوضح المحامي سعد عبد الله القحطاني أن أولياء الدم تنازلوا مقابل دفع 12 مليونا خلال خمس سنوات مما يستلزم جمع المبلغ خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن قضية الشاب تحتاج إلى وقفه صادقة لجمع المبلغ لكي يتم الصلح، مبيناً أن أولياء الدم هم أصحاب الكلمة في هذا الشأن.
وتعود الأحداث إلى ما قبل أربع سنوات عندما نشب خلاف بين الشاب السفياني وعدد من الشباب مما أدى إلى مقتل احدهم وذلك بطعنة بسكين مما تسبب في وفاته. وقال والد الجاني لقد كانت لحظة غضب حضر فيها الشيطان مما أدى إلى قيام ابني بطعن احد الأشخاص ليلقى مصرعه، حيث صدق اعترافه شرعا وصدر بحقه حكم القصاص، مما دعا عدد من المشايخ إلى السعي بالصلح لدى أصحاب الدم جزاهم الله خيرا حيث تكللت المساعي بالخير والعفو مقابل شروط: أن يتم دفع المبلغ قبل انتهاء المهلة المحددة التي حددت بسنة وثمانية أشهر انقضى منها تسعة أشهر وان يتم تسليم المبلغ في المدة المحددة وفي حالة التأخير عن تسليم المبلغ ينفذ الحكم الشرعي في الجاني. وأضاف: ما زلت غير قادر على توفير المبلغ المطلوب لتردي حالتي الصحية والمعيشية ومع ذلك قلبي على ابني الذي ينتظر الحكم بالقصاص في حالة عدم توفير المبلغ. وناشد السفياني فاعلي الخير في هذا الشهر المبارك بمساعدته لإنقاذ رقبة ابنة من حد السيف بعد أن أبدى ندمه على ما بدر منه تجاه الآخرين. وسعى في الصلح عدد من المشايخ منهم الشيخ طه بن مبيريك والشيخ طويلع الحربي والشيخ عون أبو طقيقة بالإضافة إلى عدد من أعضاء لجنة إصلاح ذات البين في الطائف. من جهة ثانية، يقبع الشاب خالد زامل الشنبري الشريف في العقد الثالث من العمر خلف القضبان منذ ثلاثة عشر عاماً بعد أن سجن لمعاونته لابن عمه في مشاجرة أسفرت عن مقتل آخر ليسجن في اشتراكه بالجريمة ويحكم عليه بالقتل لفعلته. فيما طالب أصحاب الدم بدفع 12 مليون ريال مقابل التنازل عن معاون قاتل ابنهم، حيث أعطيت لهم مهلة خمس سنوات ما لم يدفعوها سيدفعوا به إلى حد السيف.
وأوضح الشنبري أنه قبل مدة تعرض ابن عمه إلى ضرب مبرح على يد المقتول وبعد أيام من الشجار الأول التقى به وضربه إلى أن فارق الحياة.
و أشار إلى أن الواسطات والتدخلات أسفرت عن التنازل مقابل دفع دية 12 مليونا خلال خمس سنوات.. وبعبرة خانقه يقول خالد إنه نادم على ما فعل وإن حياته تدهورت منذ دخوله إلى السجن وأنه ينتظر من يطلق سراحه ليعيش بقية من عمره ويعوض سنوات الحرمان التي عاشها بداخل السجن.
وأوضح المحامي سعد عبد الله القحطاني أن أولياء الدم تنازلوا مقابل دفع 12 مليونا خلال خمس سنوات مما يستلزم جمع المبلغ خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن قضية الشاب تحتاج إلى وقفه صادقة لجمع المبلغ لكي يتم الصلح، مبيناً أن أولياء الدم هم أصحاب الكلمة في هذا الشأن.