رغم ان المجيرمة لا تمثل سوى جزء بسيط من قرى شمال الليث الا انها ليست كمثل آلاف القرى التي تنتشر في ربوع المناطق. فالاسم يعود تاريخيا الى المكان الشهير بصيد الصقور، حتى ان الاهالي هناك باتوا بالصيد على شاطئ البحر الأحمر ويعدونه مفخرة لهم، في وقت يتوافد على القرية العديد من القناصين للصيد. الا ان القرية التي باتت معروفة من القاصي والداني غدت أيضا مشهورة بشيء آخر اسمه نقص الخدمات، حتى ان اهالي القرية يتعجبون كيف ان قرية بهذا الزخم لا تتم خدمتها على النحو المطلوب ولماذا لا تلبى طلباتهم منذ عشرين عاما في وقت توفرت الخدمات في الكثير من القرى الاخرى سواء المجاورة أو حتى البعيدة. ويشدد حسن هاشم الثعلبي على أن أهمية القرية لا يفاصل فيها أحد خاصة انها عنصر جذب للسكان ممن يقطنون بجوارها الامر الذي لا يناسبه هذا الاهمال "على حد قوله" ويشير إلى أن أبرز الخدمات التي يجب الاسراع في توفيرها بالقرية للحرص على عدم العزوف عنها والهجرة منها يتمثل في اكتمال التعليم العام خاصة ان المرحلة الثانوية تغيب عن القرية، فيضطر الاهالي الى ارسال ابنائهم لاكمال تعليمهم في المدن الاخرى الامر الذي يضاعف عليهم من الاعباء المعيشية في ظل محدودية دخل تلك الأسر، كما ان تكرار التنقل بين القرية والمناطق الاخرى يضاعف من فرص تعرض الابناء للكثير من حوادث الطرق. وطالب الثعلبي بحسم مصير التعليم العام من خلال توفير المدرسة الحلم، مشيرا الى ان الاهالي يقبلون ان يرحل اولادهم مع المرحلة الجامعية لا ان يبدأوا الترحال في فترة لا زالوا فيها يحتاجون الى مزيد من الدعم والرعاية.
الخدمات الطبية
يقطع أهلي المجيرمة الفيافي وصولا الى المتبغى المتمثل في الخدمات الصحية سواء لمراجعة ما، أو لإنقاذ مريض من حالة طارئة.. ويزداد الامر صعوبة في ساعات الليل حيث لا تتوفر السيارات الكفيلة بنقل المرضى والمحتاجين الى تلك المراكز.
ويقول مبروك الثعلبي ان الكثافة السكانية في القرية لم تشفع لها باستيعاب مركز صحي أو مستوصف لخدمة الاهالي وليوفر عليهم عناء الذهاب والاياب من والى المراكز الصحية البعيدة.
وينظر أهالي المجيرمة الى الشاطئ الرملي الذي لطالما شكوا له أدق اسرارهم الشخصية.. بأنه محروم لأن الرمال البكر يجب الحفاظ عليها من عوامل التعرية على أبسط تقدير، فيما الاهالي يحتاجون ان يتحول الشاطئ المعروف بأنه درة في المنطقة الى ما يشبه بالمنتجع المفتوح من خلال استثمار الشاطئ جماليا وتنظيميا، حتى يستطيع استيعاب العديد من الراغبين في الاستمتاع بالبحر الأحمر.
ويقول هاشم الثعلبي ان كورنيش المجيرمة يحتاج لمن يتبنى ولادته، ويعمل على تشكيله وتشجيره، خاصة ان الجميع يتفق على أهمية الموقع من الناحية السياحية.
ويوضح عدد من الأهالي ان الحاجة ماسة لتشجير المنطقة لايقاف الزحف الرملي الذي يجتاح القرية ويتسبب في كثير من الامراض و ألحاق اضرار بالغة بالمنازل.
ويقول حسن النقلي ان رمال الصحراء ما ان تهب على القرية حتى تكتسي باللون الأصفر الذي يتسبب في الكثير من الأذى، وليس هناك من حل الا السواتر الترابية حول الاحياء.
قرية الغالة
يعد سكان الغالة مركزهم بما يشبه المدينة، خاصة بعد انشاء مشروع خادم الحرمين الشريفين للاسكان التنموي الذي أحدث نقلة كبيرة للسكان حيث انتقلوا من حياة العشش والصفيح الى السكن في الفلل الحديثة، فبات قاطنوها يلهجون بالدعاء ليل نهار لخادم الحرمين الشريفين على انسانيته المتواصلة وأياديه البيضاء لجميع المحتاجين والفقراء.
واذا كان سكان المجيرمة ينتظرون اليوم الذي تفتتح فيه مدرسة ثانوية فان نفس المطلب يشترك فيه سكان الغالة حسب قول احمد عباس المهابي الذي يأمل في توفير كافة المدارس للحد من سفر الابناء.
ويضيف أبو عباس المهابي ان المدينة يجب ان تجد المزيد من الاهتمام في جانب النظافة من خلال توفير مكتب للبلدية يعمل على الاعتناء بها حتى من الناحية الجمالية بالاضافة الى توفير الساتر المناسب للحد من زحف الرمال.
الخدمات الطبية
يقطع أهلي المجيرمة الفيافي وصولا الى المتبغى المتمثل في الخدمات الصحية سواء لمراجعة ما، أو لإنقاذ مريض من حالة طارئة.. ويزداد الامر صعوبة في ساعات الليل حيث لا تتوفر السيارات الكفيلة بنقل المرضى والمحتاجين الى تلك المراكز.
ويقول مبروك الثعلبي ان الكثافة السكانية في القرية لم تشفع لها باستيعاب مركز صحي أو مستوصف لخدمة الاهالي وليوفر عليهم عناء الذهاب والاياب من والى المراكز الصحية البعيدة.
وينظر أهالي المجيرمة الى الشاطئ الرملي الذي لطالما شكوا له أدق اسرارهم الشخصية.. بأنه محروم لأن الرمال البكر يجب الحفاظ عليها من عوامل التعرية على أبسط تقدير، فيما الاهالي يحتاجون ان يتحول الشاطئ المعروف بأنه درة في المنطقة الى ما يشبه بالمنتجع المفتوح من خلال استثمار الشاطئ جماليا وتنظيميا، حتى يستطيع استيعاب العديد من الراغبين في الاستمتاع بالبحر الأحمر.
ويقول هاشم الثعلبي ان كورنيش المجيرمة يحتاج لمن يتبنى ولادته، ويعمل على تشكيله وتشجيره، خاصة ان الجميع يتفق على أهمية الموقع من الناحية السياحية.
ويوضح عدد من الأهالي ان الحاجة ماسة لتشجير المنطقة لايقاف الزحف الرملي الذي يجتاح القرية ويتسبب في كثير من الامراض و ألحاق اضرار بالغة بالمنازل.
ويقول حسن النقلي ان رمال الصحراء ما ان تهب على القرية حتى تكتسي باللون الأصفر الذي يتسبب في الكثير من الأذى، وليس هناك من حل الا السواتر الترابية حول الاحياء.
قرية الغالة
يعد سكان الغالة مركزهم بما يشبه المدينة، خاصة بعد انشاء مشروع خادم الحرمين الشريفين للاسكان التنموي الذي أحدث نقلة كبيرة للسكان حيث انتقلوا من حياة العشش والصفيح الى السكن في الفلل الحديثة، فبات قاطنوها يلهجون بالدعاء ليل نهار لخادم الحرمين الشريفين على انسانيته المتواصلة وأياديه البيضاء لجميع المحتاجين والفقراء.
واذا كان سكان المجيرمة ينتظرون اليوم الذي تفتتح فيه مدرسة ثانوية فان نفس المطلب يشترك فيه سكان الغالة حسب قول احمد عباس المهابي الذي يأمل في توفير كافة المدارس للحد من سفر الابناء.
ويضيف أبو عباس المهابي ان المدينة يجب ان تجد المزيد من الاهتمام في جانب النظافة من خلال توفير مكتب للبلدية يعمل على الاعتناء بها حتى من الناحية الجمالية بالاضافة الى توفير الساتر المناسب للحد من زحف الرمال.