يزيدني الدكتور مهندس محمد صالح الدربي من الشعر أبياتاً حول موضوع سماسرة الشهادات العليا من الجامعات الأوروبية والأمريكية.. أرفق في مداخلته حول مقال «ادفع تصبح دكتوراً» عنواناً لموقع الكتروني هو:
SPOKESMAREVIEW.COM/data/diploma-milt
يكشف عن أسماء عشرة آلاف شخص حصلوا على شهادات مزورة من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم (180) سعودياً وحدد الموقع التخصصات والمستويات العلمية من البكالوريوس إلى الدكتوراة.
والدكتور الدربي خريج الكلية الملكية للعلوم والتقنية والطب في لندن.. وهي كما يشير خامس جامعة حسب الجامعات الخمسمائة في العالم وهي الجامعة المشرفة على برامج واختيار هيئة التدريس والأبحاث لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
يقول د.محمد بشيء من الغصة والألم: قرأت مقالكم عن الشهادات العليا المزورة التي يتم الحصول عليها مقابل شرائها أكون شاكراً لكم بالاستمرار في طرح هذا الموضوع الهام لأن البعض يعتقد أن تأثير المزورة يقتصر على حامليها وينسون أن التأثير يذهب إلى أبعد من ذلك بل إنه جريمة في حق المجتمع والأجيال - يضيف د.الدربي- خذ مثلاً.. عندما يصبح صاحب الرسالة مدرساً لأبنائنا في جامعة أو كلية وهو خالٍ من العلم والمعرفة المطلوبة لهذا الدور.. هنا تصبح النتيجة كارثية وهي أن الجيل القادم جيل أجوف علمياً ومعرفياً من واقع ما استقاه من أساتذته «المزيفين»، يضيف د.محمد الدربي نقطة أخرى للموضوع بقوله:
- هناك من يحمل درجة الدكتوراه من جامعات جيدة وبدون «تزوير» ولكنه لا يمتلك قدرات إيصال المعرفة للآخرين وبالكاد حصل على شهادته.. هذا النوع يشكل عبئاً أكاديمياً على الجامعة والمجتمع وأرى في هذا الشأن أن تكون هناك معايير دقيقة وصارمة لتغطية كافة الثغرات ولا ننكر ما يطلق عليه في وزارة التعليم العالي (معادلة الشهادات) ولكن الأمر يحتاج إلى اختبار قدرات ويقيم (الدكتور) وقدرته على إيصال المعلومة المعرفية للمتلقي بشكل فاعل.
- أذكر القارئ بزيارة الموقع (الفضيحة) المذكور أعلاه و«الدكتور اللي على رأسه بطحة.. يتحسس عليها..!».
mustafalondon@live.co.uk
SPOKESMAREVIEW.COM/data/diploma-milt
يكشف عن أسماء عشرة آلاف شخص حصلوا على شهادات مزورة من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم (180) سعودياً وحدد الموقع التخصصات والمستويات العلمية من البكالوريوس إلى الدكتوراة.
والدكتور الدربي خريج الكلية الملكية للعلوم والتقنية والطب في لندن.. وهي كما يشير خامس جامعة حسب الجامعات الخمسمائة في العالم وهي الجامعة المشرفة على برامج واختيار هيئة التدريس والأبحاث لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
يقول د.محمد بشيء من الغصة والألم: قرأت مقالكم عن الشهادات العليا المزورة التي يتم الحصول عليها مقابل شرائها أكون شاكراً لكم بالاستمرار في طرح هذا الموضوع الهام لأن البعض يعتقد أن تأثير المزورة يقتصر على حامليها وينسون أن التأثير يذهب إلى أبعد من ذلك بل إنه جريمة في حق المجتمع والأجيال - يضيف د.الدربي- خذ مثلاً.. عندما يصبح صاحب الرسالة مدرساً لأبنائنا في جامعة أو كلية وهو خالٍ من العلم والمعرفة المطلوبة لهذا الدور.. هنا تصبح النتيجة كارثية وهي أن الجيل القادم جيل أجوف علمياً ومعرفياً من واقع ما استقاه من أساتذته «المزيفين»، يضيف د.محمد الدربي نقطة أخرى للموضوع بقوله:
- هناك من يحمل درجة الدكتوراه من جامعات جيدة وبدون «تزوير» ولكنه لا يمتلك قدرات إيصال المعرفة للآخرين وبالكاد حصل على شهادته.. هذا النوع يشكل عبئاً أكاديمياً على الجامعة والمجتمع وأرى في هذا الشأن أن تكون هناك معايير دقيقة وصارمة لتغطية كافة الثغرات ولا ننكر ما يطلق عليه في وزارة التعليم العالي (معادلة الشهادات) ولكن الأمر يحتاج إلى اختبار قدرات ويقيم (الدكتور) وقدرته على إيصال المعلومة المعرفية للمتلقي بشكل فاعل.
- أذكر القارئ بزيارة الموقع (الفضيحة) المذكور أعلاه و«الدكتور اللي على رأسه بطحة.. يتحسس عليها..!».
mustafalondon@live.co.uk