لا تخلو مدينة من مدن المملكة من احياء استوطنها مقيمون من ابناء الجاليات المختلفة لترسم صورة مصغرة عن بلدها الأم، تعيش من خلالها الحنين لماضيها في الوطن الأصلي. حي الافغان في مدينة حائل استوطنه ابناء الجالية الافغانية وضعوا لهم بيئة مشابهة لتلك البيئة الاصلية في بلدهم، وصلت حد التطابق.
المتجول في الحي لا تخفى عليه عشوائية مبانيه، ومحلاته المتداخلة، ضمن شبكة معقدة من الازقة والشوارع الضيقة.
ويمتهن قاطنوه عددا من الحرف اليدوية فيما ينشغل الجزء الأكبر منهم «مقيمون بصورة غير نظامية» بالجلوس امام منازلهم ينتظرون من يأتي لطلب خدماتهم.
وغالبا ما يكونون معتمدين بشكل اساسي على القوة الجسدية للقيام بأعمال البناء وغيرها.
المواطن محمد الفيصل يقول: العزيزية ستان، أو عزيزية الافغان، اسم عرف به حي العزيزية الذي ما ان يدخله الشخص حتى يشعر بأنه في مكان غريب فالثقافة والازياء وروائح الطعام لا تمت بين المواطنين والحي بأي صلة.
المواطن عمر الهزاني « 75 سنة» من سكان الحي اوضح بأنه يعمل مؤذنا في احد المساجد القريبة من منزله في الحي لمدة تزيد على ثلاثين عاما,
وكانت الحارة آنذاك لا يسكنها سوى ملاك المنازل التي شيدوها من قروض صندوق التنمية العقارية، وهي عبارة عن منازل شعبية لكن اهلها بدأوا يهجرونها مع مرور الزمن، متجهين الى الاحياء الجديدة، مما اغرى الافغان باقامة تجمع لهم في الحي، حتى اصبح على ماهو عليه الآن.
بدر العتيبي اشار الى ان الحي من الاحياء القديمة في حائل ويتوسط البلد بين احياء الاهالي من المواطنين، لافتا الى ان نسبة كبيرة من العمالة الافغانية مقيمة بشكل نظامي وآخرون منهم غير نظاميين يتخفون بين ابناء جلدتهم.
وقد شهد الحي عددا من الحوادث المؤسفة كان مرتكبوها من العمالة السائبة آخرها اعتداء احدهم على طفلة في منزل شعبي يتوسط الحي.
وفيما كانت عقوبة الجاني الترحيل الى بلاده كان اخر يمارس اعتداءه على احد ابناء المواطنين..
مطالبا المسؤولين من ذوي الاختصاص بالنظر في حال الحي، تجنبا للوقوع فيما لا تحمد عقباه.
المتجول في الحي لا تخفى عليه عشوائية مبانيه، ومحلاته المتداخلة، ضمن شبكة معقدة من الازقة والشوارع الضيقة.
ويمتهن قاطنوه عددا من الحرف اليدوية فيما ينشغل الجزء الأكبر منهم «مقيمون بصورة غير نظامية» بالجلوس امام منازلهم ينتظرون من يأتي لطلب خدماتهم.
وغالبا ما يكونون معتمدين بشكل اساسي على القوة الجسدية للقيام بأعمال البناء وغيرها.
المواطن محمد الفيصل يقول: العزيزية ستان، أو عزيزية الافغان، اسم عرف به حي العزيزية الذي ما ان يدخله الشخص حتى يشعر بأنه في مكان غريب فالثقافة والازياء وروائح الطعام لا تمت بين المواطنين والحي بأي صلة.
المواطن عمر الهزاني « 75 سنة» من سكان الحي اوضح بأنه يعمل مؤذنا في احد المساجد القريبة من منزله في الحي لمدة تزيد على ثلاثين عاما,
وكانت الحارة آنذاك لا يسكنها سوى ملاك المنازل التي شيدوها من قروض صندوق التنمية العقارية، وهي عبارة عن منازل شعبية لكن اهلها بدأوا يهجرونها مع مرور الزمن، متجهين الى الاحياء الجديدة، مما اغرى الافغان باقامة تجمع لهم في الحي، حتى اصبح على ماهو عليه الآن.
بدر العتيبي اشار الى ان الحي من الاحياء القديمة في حائل ويتوسط البلد بين احياء الاهالي من المواطنين، لافتا الى ان نسبة كبيرة من العمالة الافغانية مقيمة بشكل نظامي وآخرون منهم غير نظاميين يتخفون بين ابناء جلدتهم.
وقد شهد الحي عددا من الحوادث المؤسفة كان مرتكبوها من العمالة السائبة آخرها اعتداء احدهم على طفلة في منزل شعبي يتوسط الحي.
وفيما كانت عقوبة الجاني الترحيل الى بلاده كان اخر يمارس اعتداءه على احد ابناء المواطنين..
مطالبا المسؤولين من ذوي الاختصاص بالنظر في حال الحي، تجنبا للوقوع فيما لا تحمد عقباه.