أنا مخطوبة لولد خالي الذي أحبه ويحبني بجنون ولكني مترددة لأن تصرفاته لا تعجبني ولأنه عنيد وعصبي ويريدني ان اسكن معه في مدينة صغيرة كالقرية وليس فيها مجال للوظيفة، فبماذا تنصحني هل اختار حب حياتي أم اختار طموحي وأحلامي، مع ان من جاء يخطبني كثيرون وجميعهم يحملون شهادات عالية وأتوقع انهم سيساعدونني على بلوغ طموحاتي وأحلامي، ولكن حب خطيبي طاغ على حياتي وأحس أني لن استطيع الزواج من غيره، ومع ذلك أشعر كأني لن استطيع الزواج منه فاين الخلل بي أم بغيري؟
ابنتك: ر
لم تحددي بعد ما الذي تريدينه وما الذي لا تريدينه، تعيشين حالة من الحيرة في الاختيار، تريدين شاباً سلوكه وأخلاقه تعجبك، وتريدينه يحقق لك طموحك، وتريدينه أن يسكنك في مدينة كبيرة حتى تتاح لك الوظيفة والعمل بشهادتك الجامعية، وتسألين في نهاية الرسالة أين الخلل بك أم بغيرك؟ والحقيقة أن الخلل عندك، فأنت من لم يحدد ماذا يريد، وربما تخشين ان تزوجت من هذا الشاب الذي به من الصفات ما لا يعجبك فربما لو كنت حكيمة ستعدلين بعضها ان كانت تحتاج لتعديل وانت اخشى انك تعانين من انانية كبيرة، لأنك لست مستعدة ان تنتقلي لقرية صغيرة من اجل زوجك المستقبلي، ولست مستعدة ان تتنازلي عن عملك من اجله، ولست مستعدة ان تتوقفي عن متابعة دراستك من اجله، وفي الوقت نفسه لا تريدين تركه خشية من فقدانك لشخص من الواضح انه يعجبك في جوانب كثيرة أخرى. الحياة الزوجية يا ابنتي تتطلب المساندة والتنازل للطرف الآخر، ولكن بشرط أن يكون هذا الآخر من النوع الذي يستحق ذلك لأنه يملك من الأخلاق ما يدعو لإعطائه، وسؤالي الذي لم أجد له جواباً في رسالتك: هل اعتراضك على تصرفاته يمتد ليصل الى اعتراض على أخلاقه؟ وما الذي لا يعجبك في تصرفاته، يغلب على ظني انك مرتاحة لكلام معسول تسمعينه منه، ولدلال تشعرينه في علاقتك به، ومع ذلك تريدين الدلال والكلام المعسول والاهتمام ولا تريدين السفر بعيداً عن اهلك ولا تريدين التنازل عن وظيفتك، ولا تريدين التنازل عن اكمال دراستك، إلا ان المشكلة انك لن تستطيعي تحقيق كل ما تريدينه، فحددي بالضبط أولوياتك ثم راجعي قرارك.
ابنتك: ر
لم تحددي بعد ما الذي تريدينه وما الذي لا تريدينه، تعيشين حالة من الحيرة في الاختيار، تريدين شاباً سلوكه وأخلاقه تعجبك، وتريدينه يحقق لك طموحك، وتريدينه أن يسكنك في مدينة كبيرة حتى تتاح لك الوظيفة والعمل بشهادتك الجامعية، وتسألين في نهاية الرسالة أين الخلل بك أم بغيرك؟ والحقيقة أن الخلل عندك، فأنت من لم يحدد ماذا يريد، وربما تخشين ان تزوجت من هذا الشاب الذي به من الصفات ما لا يعجبك فربما لو كنت حكيمة ستعدلين بعضها ان كانت تحتاج لتعديل وانت اخشى انك تعانين من انانية كبيرة، لأنك لست مستعدة ان تنتقلي لقرية صغيرة من اجل زوجك المستقبلي، ولست مستعدة ان تتنازلي عن عملك من اجله، ولست مستعدة ان تتوقفي عن متابعة دراستك من اجله، وفي الوقت نفسه لا تريدين تركه خشية من فقدانك لشخص من الواضح انه يعجبك في جوانب كثيرة أخرى. الحياة الزوجية يا ابنتي تتطلب المساندة والتنازل للطرف الآخر، ولكن بشرط أن يكون هذا الآخر من النوع الذي يستحق ذلك لأنه يملك من الأخلاق ما يدعو لإعطائه، وسؤالي الذي لم أجد له جواباً في رسالتك: هل اعتراضك على تصرفاته يمتد ليصل الى اعتراض على أخلاقه؟ وما الذي لا يعجبك في تصرفاته، يغلب على ظني انك مرتاحة لكلام معسول تسمعينه منه، ولدلال تشعرينه في علاقتك به، ومع ذلك تريدين الدلال والكلام المعسول والاهتمام ولا تريدين السفر بعيداً عن اهلك ولا تريدين التنازل عن وظيفتك، ولا تريدين التنازل عن اكمال دراستك، إلا ان المشكلة انك لن تستطيعي تحقيق كل ما تريدينه، فحددي بالضبط أولوياتك ثم راجعي قرارك.