خليص التي كانت تمد محافظة جدة بالمياه منذ زمن بعيد تموت اليوم عطشا بسبب الجفاف الذي تعاني منه المنطقة.. لقد أصبحت مزارعها والتي كانت تغذي المناطق المجاورة بشتى أنواع المنتجات الزراعية في وادي قديد والظبية والجمعة والخوار والبرزة خاوية على عروشها. سكان المحافظة يقولون ان اسباب المشكلة تعود الى ندرة الأمطار وانشاء السد المرواني ولكنهم في ذات الوقت يطالبون بحل المشكلة التي باتت تؤرقهم كثيرا لا سيما بعد ان اصبح الكثير منهم يعتمدون على مياه الآبار الملوثة التي اصابت عددا منهم بالتهاب الكبد الوبائي.
عبدالله الحربي يقول: غياب الامطار والسيول عن المنطقة أثر كثيرا على معدل منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض اذ لم يبق في خليص حاليا أكثر من (17) بئرا كانت توفر كميات متوسطة من المياه والتي انخفضت مستوياتها انخفاضا مخيفا، كما ان مياه الشرب التي كانت تجلب من عين العزيزية لخزان المياه بخليص والتي كانت تصل إلى (80) وايتا انخفضت الى النصف.
لذلك ارتفع سعر الوايت في المحافظة ليصل الى 120 ريالا للوايت الصغير والذي لا يكفي الأسرة الواحدة أكثر من يومين. ورغم ان خليص تروي عطش جدة إلا أنها تعاني من ندرة المياه وقلتها حتى ماتت الكثير من المزارع وجفت الأراضي ولجأ السكان الى شرب المياه الملوثة التي عرضتهم الى كثير من الأمراض لا سيما ان العديد من السكان لم تسعفهم ظروفهم لتوفير المياه الصحية فأصبح لا خيار لهم سوى الملوثة.
خزان غران
يقول فواز الصحفي احد سكان غران: نحن ايضا كغيرنا في خليص نعاني الأمرين من المياه وقلتها ومنذ خمس سنوات تقريبا انشئ خزان لتغذية غران وتلبية احتياجاتها ولكن ظل الخزان كما هو فلم يعمل الى الان وظلت الازمة مستمرة حتى اصبحنا نعتمد بشكل رئيسي على مياه الآبار الملوثة التي نجلبها لأغراض اخرى غير الشرب كالغسيل وغيره. فندفع مقابل ذلك مبالغ كبيرة لسد حاجاتنا منها والتي تصل لألف ريال شهريا. لذلك لو بدأ خزان غران في العمل وتغذية المركز لانتهت المشكلة ونحن نطالب المسؤولين في وزارة المياه بضرورة المسارعة في انهاء المشروع الذي سيخفف الكثير من الازمة.
مزارع البرزة
وتعاني البرزة من جفاف ضرب اجزاء واسعة منها ولم يقتصر ضرره على الإنسان بل طال الكائنات الحية الأخرى ومنها النباتات حيث تساقطت مساحات شاسعة من البساتين بعد أن أفنى المزارعون أعمارهم في إقامتها عبر وسائل بدائية حولت بلدتهم الواقعة شمال شرق جدة في يوم من الأيام الى مروج خضراء تنتج مختلف المحاصيل وتجذب المتنزهين.
عامر عالي المعبدي من أهالي البرزة تحدث عن معاناتهم مع نقص المياه قائلا: ليس من المعقول ان تركز ادارات المياه والتحلية على توفير الماء للمدن وتهمش القرى فمن الضروري إنشاء وحدة زراعية تعمل على توفير ما يحتاجه الفلاحون من اسمدة وأدوية وبذور وارشادات زراعية. فيما اشار ناجي خلف الشيخ الى ان الاهالي ومع موجة الجفاف التي ضربت المنطقة لجأوا الى الصهارج التي تمدهم بمياه غير عذبة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، مما ساهم ذلك في انتشار الأمراض خاصة أمراض الكبد الوبائي التي عادة ما تصيب الانسان الذي يتناول تلك المياه الملوثة.
واضاف: لماذا تركز ادارات التحلية على المدن وتتجاهل القرى ان غياب شبكات المياه جعلت البعض يلجأون لحفر الآبار وبيع مائها، مما أدى ذلك لاستنزاف منسوب الماء لا سيما مع تأخر هطول الامطار، كما أن بعضهم اضطروا للانتقال للمدن حيث تحولت المزارع الى هشيم بعد ان كانت يافعة يكسوها الاخضرار.
تعميق الآبار
إن قضية المياه في خليص تحتاج الى حلول جذرية خاصة بعد الخطوة التي قامت بها ادارة المياه في منطقة مكة المكرمة بتعميق مياه الابار لتكتشف نضوب الابار من المياه لتتضاءل معها آمال السكان واحلامهم في حل قضيتهم قريبا.
لقد تابع اهالي خليص تعميق بئرين من قبل ادارة المياه لتغذية خزان وادي قديد لتزويد قرى البخترية ودوقة والبريكة وملح بالاضافة للقضيمة وثول بالمياه إلا ان النتائج اصابت الجميع بخيبة الأمل.
يقول عبدالله الشيخ: المياه غير موجودة في كافة الابار المغذية للخزان الرئيسي نتيجة لتأخر الامطار والغريب ان الوزارة تأخرت زهاء الخمس سنوات لحين اتخاذ هذا الاجراء المتأخر الذي لو نفذ في حينه لكان بالامكان الاستفادة منه، وخزان وادي قديد كان يغذي نصف قرى الوادي الكبيرة ولا يزود النصف الآخر لأسباب مجهولة، ففي الوقت الذي كان يمد فيه مركزي القضيمة وثول اللذين يبعدان عنه بـ 40 كلم كان لا تغذي قرى المندسة والجمعة والفارع والقرى الاخرى التي لا يبعد عنه سوى بعض كيلومترات.
يقول علي احمد: في السنوات الاخيرة لم يكن هناك حديث لابناء خليص سوى أزمة المياه بعد ان ساهم شحها في تحويل المحافظة من سلة غذاء غنية الى ارض جرداء جفت بساتينها، وارى ان المشكلة تعود لغياب الامطار وتدفق السيول الأمر الذي اثر كثيراً على معدل منسوب المياه الجوفية في باطن الارض ولم يبق في خليص حاليا سوى آبار قليلة وانخفض منسوب مياهها بطريقة مخيفة كما ان مياه الشرب التي كانت تأتي من عين العزيزية لخزان المياه بخليص والتي كانت تصل لـ 80 صهريجاً انخفضت الى النصف تقريباً اعتقد ان الحل هو إيجاد أشياب تخدم المحافظة لاسيما ان المنطقة تمد جدة بالمياه.
جفاف وادي ستارة
وفي وادي ستارة فضل السكان الانتقال بدلا من الموت عطشا، لقد ألقت ندرة المياه وجفاف العيون بظلالها على الوادي ومزارعه التي تحولت لهشيم تذروه الرياح، يقول محمد السلمي بأن شح المياه وندرتها زاد هذا العام بشكل كبير مما ساهم في هجرة الآلاف من السكان الى المدن بسبب موجة الجفاف الحادة التي قتلت مزارعهم، وأضاف: لقد تقدمنا بطلب الى وزارة المياه بضرورة انشاء آبار ارتوازية في المنطقة لحل المشكلة مؤقتا ولكن طلباتنا لم يلتفت إليها وبقي الوضع كما هو، فيما اشار عبدالله السلمي إلى أن الوادي كان يضم 21 عينا جارية يستخدمها الأهالي في الشرب وسقيا المزارع إلا أن الوضع تغير منذ عشر سنوات حيث جفت العيون لندرة الامطار مما دفع الأهالي الى الاعتماد على الآبار السطحية التي لا يتجاوز عمقها 30م والتي بدأت هي الأخرى بالنضوب هذا العام مما اضطرنا الى جلب المياه من مسافات بعيدة، ويقول سعود بقيلي منذ مدة طويلة ونحن نعاني من شح المياه بالوادي مما دفعنا الى الاستعانة بوزارة المياه التي لم نجد منها أي تجاوب لمعاناتنا.
واضاف لقد طالبنا عدة مرات بتكوين لجنة من الزراعة للوقوف على وضع الوادي الذي تحولت مزارعه من اللون الأخضر إلى الأصفر بسبب الجفاف الذي حرق المزروعات والعطش اصاب الاهالي الذين اصبحوا يفكرون في سقي انفسهم بدلا من ري مزارعهم التي هلكها الجفاف، وطالب بحفر آبار ارتوازية في الوادي لانهاء معاناة الاهالي لا سيما بعد ان ماتت 400 نخلة.. ويقول فيصل علي: في كل مرة نحتاج فيها للمياه نضطر لقطع مسافة 80 كلم جنوبا أو 50 كلم شمالا للبحث عن الوايتات.
عطش الجمعة
اما "الجمعة” فلا زال سكانها يعيشون ازمة عطش خانقة اجبرتهم على شرب مياه غير صالحة للاستهلاك الآدمي التي تنقل الأمراض المختلفة، ويرى أبناؤها ان معاناتهم ستزول بإنشاء أشياب لمياه التحلية تتغذى من خليص أو ثول أو رابغ أو انشاء محطة تحلية صغيرة لخدمة الأهالي هنا.
احمد القريقري يقول: ان مطالباتنا بتوفير المياه الصالحة للشرب زادت على ربع قرن ويبدو أن معاملاتنا تحفظ في ادراج ادارات المياه، وهناك جملة حلول وعلى ادارة المياه والتحلية بالمنطقة التحرك السريع واعطاء القرى والمراكز والهجر مساحة اهتمام كافية فليس من المعقول ان تبقى الأمور على وضعها كل هذه السنين.
وازدادت مخاوفنا من مواجهة نفس الظروف التي واجهتها البرزة حيث تسببت المياه غير الصالحة للشرب في انتشار مرض الكبد الوبائي (أ) فضلاً على ان المياه المالحة تسببت في أمراض الكلى وحصوات المثانة لكثير من سكان البلدة. مقترحا ان يتم على الأقل انشاء اشياب للماء العذب أو المحلى بالجمعة وتتم تغذيته من مياه خليص العذبة أو من المياه المحلاة من رابغ أو ثول أو حفر آبار وإحداث محطة تحلية صغيرة لتغذية البلدة، واضاف: هذا مشروع غير مكلف حيث لا تتجاوز تكاليفه 200 ألف ريال.
عبدالله الحربي يقول: غياب الامطار والسيول عن المنطقة أثر كثيرا على معدل منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض اذ لم يبق في خليص حاليا أكثر من (17) بئرا كانت توفر كميات متوسطة من المياه والتي انخفضت مستوياتها انخفاضا مخيفا، كما ان مياه الشرب التي كانت تجلب من عين العزيزية لخزان المياه بخليص والتي كانت تصل إلى (80) وايتا انخفضت الى النصف.
لذلك ارتفع سعر الوايت في المحافظة ليصل الى 120 ريالا للوايت الصغير والذي لا يكفي الأسرة الواحدة أكثر من يومين. ورغم ان خليص تروي عطش جدة إلا أنها تعاني من ندرة المياه وقلتها حتى ماتت الكثير من المزارع وجفت الأراضي ولجأ السكان الى شرب المياه الملوثة التي عرضتهم الى كثير من الأمراض لا سيما ان العديد من السكان لم تسعفهم ظروفهم لتوفير المياه الصحية فأصبح لا خيار لهم سوى الملوثة.
خزان غران
يقول فواز الصحفي احد سكان غران: نحن ايضا كغيرنا في خليص نعاني الأمرين من المياه وقلتها ومنذ خمس سنوات تقريبا انشئ خزان لتغذية غران وتلبية احتياجاتها ولكن ظل الخزان كما هو فلم يعمل الى الان وظلت الازمة مستمرة حتى اصبحنا نعتمد بشكل رئيسي على مياه الآبار الملوثة التي نجلبها لأغراض اخرى غير الشرب كالغسيل وغيره. فندفع مقابل ذلك مبالغ كبيرة لسد حاجاتنا منها والتي تصل لألف ريال شهريا. لذلك لو بدأ خزان غران في العمل وتغذية المركز لانتهت المشكلة ونحن نطالب المسؤولين في وزارة المياه بضرورة المسارعة في انهاء المشروع الذي سيخفف الكثير من الازمة.
مزارع البرزة
وتعاني البرزة من جفاف ضرب اجزاء واسعة منها ولم يقتصر ضرره على الإنسان بل طال الكائنات الحية الأخرى ومنها النباتات حيث تساقطت مساحات شاسعة من البساتين بعد أن أفنى المزارعون أعمارهم في إقامتها عبر وسائل بدائية حولت بلدتهم الواقعة شمال شرق جدة في يوم من الأيام الى مروج خضراء تنتج مختلف المحاصيل وتجذب المتنزهين.
عامر عالي المعبدي من أهالي البرزة تحدث عن معاناتهم مع نقص المياه قائلا: ليس من المعقول ان تركز ادارات المياه والتحلية على توفير الماء للمدن وتهمش القرى فمن الضروري إنشاء وحدة زراعية تعمل على توفير ما يحتاجه الفلاحون من اسمدة وأدوية وبذور وارشادات زراعية. فيما اشار ناجي خلف الشيخ الى ان الاهالي ومع موجة الجفاف التي ضربت المنطقة لجأوا الى الصهارج التي تمدهم بمياه غير عذبة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، مما ساهم ذلك في انتشار الأمراض خاصة أمراض الكبد الوبائي التي عادة ما تصيب الانسان الذي يتناول تلك المياه الملوثة.
واضاف: لماذا تركز ادارات التحلية على المدن وتتجاهل القرى ان غياب شبكات المياه جعلت البعض يلجأون لحفر الآبار وبيع مائها، مما أدى ذلك لاستنزاف منسوب الماء لا سيما مع تأخر هطول الامطار، كما أن بعضهم اضطروا للانتقال للمدن حيث تحولت المزارع الى هشيم بعد ان كانت يافعة يكسوها الاخضرار.
تعميق الآبار
إن قضية المياه في خليص تحتاج الى حلول جذرية خاصة بعد الخطوة التي قامت بها ادارة المياه في منطقة مكة المكرمة بتعميق مياه الابار لتكتشف نضوب الابار من المياه لتتضاءل معها آمال السكان واحلامهم في حل قضيتهم قريبا.
لقد تابع اهالي خليص تعميق بئرين من قبل ادارة المياه لتغذية خزان وادي قديد لتزويد قرى البخترية ودوقة والبريكة وملح بالاضافة للقضيمة وثول بالمياه إلا ان النتائج اصابت الجميع بخيبة الأمل.
يقول عبدالله الشيخ: المياه غير موجودة في كافة الابار المغذية للخزان الرئيسي نتيجة لتأخر الامطار والغريب ان الوزارة تأخرت زهاء الخمس سنوات لحين اتخاذ هذا الاجراء المتأخر الذي لو نفذ في حينه لكان بالامكان الاستفادة منه، وخزان وادي قديد كان يغذي نصف قرى الوادي الكبيرة ولا يزود النصف الآخر لأسباب مجهولة، ففي الوقت الذي كان يمد فيه مركزي القضيمة وثول اللذين يبعدان عنه بـ 40 كلم كان لا تغذي قرى المندسة والجمعة والفارع والقرى الاخرى التي لا يبعد عنه سوى بعض كيلومترات.
يقول علي احمد: في السنوات الاخيرة لم يكن هناك حديث لابناء خليص سوى أزمة المياه بعد ان ساهم شحها في تحويل المحافظة من سلة غذاء غنية الى ارض جرداء جفت بساتينها، وارى ان المشكلة تعود لغياب الامطار وتدفق السيول الأمر الذي اثر كثيراً على معدل منسوب المياه الجوفية في باطن الارض ولم يبق في خليص حاليا سوى آبار قليلة وانخفض منسوب مياهها بطريقة مخيفة كما ان مياه الشرب التي كانت تأتي من عين العزيزية لخزان المياه بخليص والتي كانت تصل لـ 80 صهريجاً انخفضت الى النصف تقريباً اعتقد ان الحل هو إيجاد أشياب تخدم المحافظة لاسيما ان المنطقة تمد جدة بالمياه.
جفاف وادي ستارة
وفي وادي ستارة فضل السكان الانتقال بدلا من الموت عطشا، لقد ألقت ندرة المياه وجفاف العيون بظلالها على الوادي ومزارعه التي تحولت لهشيم تذروه الرياح، يقول محمد السلمي بأن شح المياه وندرتها زاد هذا العام بشكل كبير مما ساهم في هجرة الآلاف من السكان الى المدن بسبب موجة الجفاف الحادة التي قتلت مزارعهم، وأضاف: لقد تقدمنا بطلب الى وزارة المياه بضرورة انشاء آبار ارتوازية في المنطقة لحل المشكلة مؤقتا ولكن طلباتنا لم يلتفت إليها وبقي الوضع كما هو، فيما اشار عبدالله السلمي إلى أن الوادي كان يضم 21 عينا جارية يستخدمها الأهالي في الشرب وسقيا المزارع إلا أن الوضع تغير منذ عشر سنوات حيث جفت العيون لندرة الامطار مما دفع الأهالي الى الاعتماد على الآبار السطحية التي لا يتجاوز عمقها 30م والتي بدأت هي الأخرى بالنضوب هذا العام مما اضطرنا الى جلب المياه من مسافات بعيدة، ويقول سعود بقيلي منذ مدة طويلة ونحن نعاني من شح المياه بالوادي مما دفعنا الى الاستعانة بوزارة المياه التي لم نجد منها أي تجاوب لمعاناتنا.
واضاف لقد طالبنا عدة مرات بتكوين لجنة من الزراعة للوقوف على وضع الوادي الذي تحولت مزارعه من اللون الأخضر إلى الأصفر بسبب الجفاف الذي حرق المزروعات والعطش اصاب الاهالي الذين اصبحوا يفكرون في سقي انفسهم بدلا من ري مزارعهم التي هلكها الجفاف، وطالب بحفر آبار ارتوازية في الوادي لانهاء معاناة الاهالي لا سيما بعد ان ماتت 400 نخلة.. ويقول فيصل علي: في كل مرة نحتاج فيها للمياه نضطر لقطع مسافة 80 كلم جنوبا أو 50 كلم شمالا للبحث عن الوايتات.
عطش الجمعة
اما "الجمعة” فلا زال سكانها يعيشون ازمة عطش خانقة اجبرتهم على شرب مياه غير صالحة للاستهلاك الآدمي التي تنقل الأمراض المختلفة، ويرى أبناؤها ان معاناتهم ستزول بإنشاء أشياب لمياه التحلية تتغذى من خليص أو ثول أو رابغ أو انشاء محطة تحلية صغيرة لخدمة الأهالي هنا.
احمد القريقري يقول: ان مطالباتنا بتوفير المياه الصالحة للشرب زادت على ربع قرن ويبدو أن معاملاتنا تحفظ في ادراج ادارات المياه، وهناك جملة حلول وعلى ادارة المياه والتحلية بالمنطقة التحرك السريع واعطاء القرى والمراكز والهجر مساحة اهتمام كافية فليس من المعقول ان تبقى الأمور على وضعها كل هذه السنين.
وازدادت مخاوفنا من مواجهة نفس الظروف التي واجهتها البرزة حيث تسببت المياه غير الصالحة للشرب في انتشار مرض الكبد الوبائي (أ) فضلاً على ان المياه المالحة تسببت في أمراض الكلى وحصوات المثانة لكثير من سكان البلدة. مقترحا ان يتم على الأقل انشاء اشياب للماء العذب أو المحلى بالجمعة وتتم تغذيته من مياه خليص العذبة أو من المياه المحلاة من رابغ أو ثول أو حفر آبار وإحداث محطة تحلية صغيرة لتغذية البلدة، واضاف: هذا مشروع غير مكلف حيث لا تتجاوز تكاليفه 200 ألف ريال.