ضمن فعاليات سوق عكاظ الثاني نظمت اللجنة الثقافية أمسية شعرية بخيمتي النابغة الذبياني والخنساء شارك فيها الشعراء محمد التهامي ومحمد فؤاد بركات وإبراهيم زولي والشاعرة حليمة مظفر وأدار الأمسية من خيمة النابغة الذبياني الزميل الإعلامي عبده قزان ومن خيمة الخنساء خلود الحارثي. الأمسية بدأت بتقديم من مديرها قزان تحدث من خلاله عن عودة سوق عكاظ وأسهب في الحديث عن السوق في العصر الجاهلي والإسلامي والحديث وتحدث عن عدد من رموز الشعر العربي وقفوا في هذا المكان أمثال امرئ القيس وطرفة بن العبد والخنساء وزهير بن أبي سلمى , وبعدها حدد مدير الأمسية الزمن المخصص لكل شاعر بـ15 دقيقة و نقل الحديث إلى خيمة الخنساء حيث بدأت الشاعرة حليمة مظفر بإلقاء نص قالت فيه:
ضجيج المدينة ساكن خلف المقهى وزخات الأمل من عناقيد السماء ما بالهم يبحثون عن الطريق وما بالي أبحث عن الطريق بعدها ألقت نصا آخر بعنوان (هذيان) ثم نص (حبة عنب) الذي جاء فيه :ـ
حبة عنب
سوف تسقط حبة العنب
في فمك
وفيها ماء
إني أراك من بين الرجال تأتي
إني أراك
قادم من حيث لا تأتي الرياح
بعدها تحدثت مديرة الأمسية في خيمة الخنساء عن السيرة الذاتية للشاعرة حليمة مظفر وتطرقت إلى سيرتها الإعلامية والأكاديمية وإصداراتها للمكتبة العربية لتعود مظفر مرة أخرى بقصيدة (رحلة إلى أمريكا) ثم ألقت نصا (هاك سرابي) .. ليعود الميكرفون مجدداً لخيمة النابغة الذبياني وتحديداً مع الشاعر محمد التهامي الذي كانت له هذه الأمسية الثانية في سوق عكاظ حيث قال أهدي قصيدتي هذه إلى شعب المملكة وخاصة الطائف وزوار عكاظ ثم ألقى قصيدة واحدة (بعنوان مكة) وبعد أن انتهى الشاعر محمد التهامي من قصيدته التي استغرقت كامل الوقت المخصص له قدم مدير الأمسية سيرة الشاعر التهامي الشعرية ثم نقل الدور للشاعر ابراهيم زولي الذي كان ممتنا لدعوته للمشاركة في أمسيات سوق عكاظ وألقى عدد من القصائد النثرية (ليلة العيد) و (حارس الكلمات) و (رويدا باتجاه الأرض) ثم انتقل الدور للشاعر محمد فؤاد بركات الذي كان متميزاً في اختياره للنصوص الشعرية التي قدمها حيث ألقى نص بعنوان (عبور جبال الألب) والتي اعتبرها عقبة بين الشرقي والعالمية ثم انتقل إلى الشعر العاطفي حيث ألقى نصا بعنون الحسناء الصغيرة و في الأسئلة الفضولية التي تواجهه ليلقي قصيدة قصيرة بعنوان (صورة) ثم قصيدة أخرى في دمشق لينتهي زمنه المحدد ويعرف مدير الأمسية بسيرته الذاتية وفي الجولة الثانية من الأمسية قدمت الشاعرة حليمة مظفر ثلاثة نصوص وقدم الشاعر محمد التهامي نصين فيما قدم ابراهيم زولي ثلاثة نصوص قصيرة ومحمد فؤاد بركات نصين لتبدأ بعد ذلك مداخلات الحضور بمداخلة من خيمة الخنساء مع عضو اللجنة النسائية منى المالكي تحدثت عن الأمسية وأجواء القصيدة العمودية والنثرية التي عاشها الحضور وقالت ان هذا زمن الحروب وزمن الموت وكنت أتوقع أن يقال فيه شعر..
الدكتور عالي سرحان كانت مداخلته يشوبها نوع من المجاملة والإشادة بشعراء الأمسية فيما بدأ الدكتور جريدي المنصوري مداخلته بمداعبة الحضور وشعراء الأمسية متسائلا عن الباحث أحمد البوق في إشارة لـ البوق) الموسيقي الذي كان يحمله الشاعر محمد فؤاد بركات وقال المنصوري إن ابراهيم زولي تعامل مع شعر التفعيلة ولكنه كان مأسوراً بالتقليدية وتحدث عن عنبة حليمة مظفر وقال لم نشاهد شيئا جديدا فهذه التقليدية التي عهدناها.
لقطات من الأمسية
• الشاعر محمد بركات أحضر معه بوقاً موسيقياً ولكنه لم ينفخ فيه .
• حليمة مظفر وقعت في فخ الأخطاء النحوية أكثر من مرة.
• الشاعر محمد التهامي كان متوقعاً منه ان يلقي قصيدته الفائزة بجائزة عكاظ ولكنه خالف التوقعات.
• خيمة النابغة استأثرت بالمداخلات فيما لم يصل من الخنساء سوى مداخلة واحدة.
ضجيج المدينة ساكن خلف المقهى وزخات الأمل من عناقيد السماء ما بالهم يبحثون عن الطريق وما بالي أبحث عن الطريق بعدها ألقت نصا آخر بعنوان (هذيان) ثم نص (حبة عنب) الذي جاء فيه :ـ
حبة عنب
سوف تسقط حبة العنب
في فمك
وفيها ماء
إني أراك من بين الرجال تأتي
إني أراك
قادم من حيث لا تأتي الرياح
بعدها تحدثت مديرة الأمسية في خيمة الخنساء عن السيرة الذاتية للشاعرة حليمة مظفر وتطرقت إلى سيرتها الإعلامية والأكاديمية وإصداراتها للمكتبة العربية لتعود مظفر مرة أخرى بقصيدة (رحلة إلى أمريكا) ثم ألقت نصا (هاك سرابي) .. ليعود الميكرفون مجدداً لخيمة النابغة الذبياني وتحديداً مع الشاعر محمد التهامي الذي كانت له هذه الأمسية الثانية في سوق عكاظ حيث قال أهدي قصيدتي هذه إلى شعب المملكة وخاصة الطائف وزوار عكاظ ثم ألقى قصيدة واحدة (بعنوان مكة) وبعد أن انتهى الشاعر محمد التهامي من قصيدته التي استغرقت كامل الوقت المخصص له قدم مدير الأمسية سيرة الشاعر التهامي الشعرية ثم نقل الدور للشاعر ابراهيم زولي الذي كان ممتنا لدعوته للمشاركة في أمسيات سوق عكاظ وألقى عدد من القصائد النثرية (ليلة العيد) و (حارس الكلمات) و (رويدا باتجاه الأرض) ثم انتقل الدور للشاعر محمد فؤاد بركات الذي كان متميزاً في اختياره للنصوص الشعرية التي قدمها حيث ألقى نص بعنوان (عبور جبال الألب) والتي اعتبرها عقبة بين الشرقي والعالمية ثم انتقل إلى الشعر العاطفي حيث ألقى نصا بعنون الحسناء الصغيرة و في الأسئلة الفضولية التي تواجهه ليلقي قصيدة قصيرة بعنوان (صورة) ثم قصيدة أخرى في دمشق لينتهي زمنه المحدد ويعرف مدير الأمسية بسيرته الذاتية وفي الجولة الثانية من الأمسية قدمت الشاعرة حليمة مظفر ثلاثة نصوص وقدم الشاعر محمد التهامي نصين فيما قدم ابراهيم زولي ثلاثة نصوص قصيرة ومحمد فؤاد بركات نصين لتبدأ بعد ذلك مداخلات الحضور بمداخلة من خيمة الخنساء مع عضو اللجنة النسائية منى المالكي تحدثت عن الأمسية وأجواء القصيدة العمودية والنثرية التي عاشها الحضور وقالت ان هذا زمن الحروب وزمن الموت وكنت أتوقع أن يقال فيه شعر..
الدكتور عالي سرحان كانت مداخلته يشوبها نوع من المجاملة والإشادة بشعراء الأمسية فيما بدأ الدكتور جريدي المنصوري مداخلته بمداعبة الحضور وشعراء الأمسية متسائلا عن الباحث أحمد البوق في إشارة لـ البوق) الموسيقي الذي كان يحمله الشاعر محمد فؤاد بركات وقال المنصوري إن ابراهيم زولي تعامل مع شعر التفعيلة ولكنه كان مأسوراً بالتقليدية وتحدث عن عنبة حليمة مظفر وقال لم نشاهد شيئا جديدا فهذه التقليدية التي عهدناها.
لقطات من الأمسية
• الشاعر محمد بركات أحضر معه بوقاً موسيقياً ولكنه لم ينفخ فيه .
• حليمة مظفر وقعت في فخ الأخطاء النحوية أكثر من مرة.
• الشاعر محمد التهامي كان متوقعاً منه ان يلقي قصيدته الفائزة بجائزة عكاظ ولكنه خالف التوقعات.
• خيمة النابغة استأثرت بالمداخلات فيما لم يصل من الخنساء سوى مداخلة واحدة.