- نحن مجموعة من الإخوان نرغب في إرضاع أبنائنا مع بعضهم البعض، وذلك لكي يعيشوا في منزل واحد، وكما هو معلوم فقد أصبحت الأوضاع في هذه الأيام تختلف عن السابق، فقد أثبت الطب كثرة الأمراض الوراثية عند زواج الأقارب ببعض، وكذلك فمن منطلق حرص الأخ على أخيه فلو تزوج شخص من قريبته ثم حصل الطلاق فقد يؤدي ذلك إلى تفكك الأسرة، فهل يجوز الإرضاع بين أبناء الأسرة الواحدة لتفادي كل تلك المشاكل؟
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور فهد بن عبد الرحمن اليحيى، عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم:
الرضاع سبب من أسباب المحرمية بالإجماع، بمعنى أن من ثبتت له صلة الرضاع بأحد، ثبتت بينهما المحرمية التي مقتضاها تحريم النكاح بينهما، وإباحة النظر الذي هو النظر بين المحارم، وهو ما يظهر غالباً من المرأة دون ما خفي، وإباحة الخلوة وكونه محرماً في السفر.
هذا الرضاع يثبت إذا تحقق فيه شرطان، أحدهما: كونه خمس رضعات معلومات؛ والثاني: وقوع هذا الرضاع من الأم المرضع حال كون الطفل –من ذكر أو أنثى- لم يتعدّ سنه حولين كاملين أي: سنتين قمريتين وليستا شمسيتين.
وهذا قول عامة أهل العلم، فإذا تحقق هذان الشرطان ثبت الرضاع، ولا يضر القصد منه، بل ذكر الفقهاء أن الرضاع يثبت إذا تحقق شرطاه، وإن كان القصد منه محرماً، مع أن القصد المسؤول عنه مباح وحينئذٍ يقال: لا بأس بالإرضاع المذكور وتثبت به محرمية الرضاع، إذا تحقق الشرطان المتقدمان، والله أعلم.
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور فهد بن عبد الرحمن اليحيى، عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم:
الرضاع سبب من أسباب المحرمية بالإجماع، بمعنى أن من ثبتت له صلة الرضاع بأحد، ثبتت بينهما المحرمية التي مقتضاها تحريم النكاح بينهما، وإباحة النظر الذي هو النظر بين المحارم، وهو ما يظهر غالباً من المرأة دون ما خفي، وإباحة الخلوة وكونه محرماً في السفر.
هذا الرضاع يثبت إذا تحقق فيه شرطان، أحدهما: كونه خمس رضعات معلومات؛ والثاني: وقوع هذا الرضاع من الأم المرضع حال كون الطفل –من ذكر أو أنثى- لم يتعدّ سنه حولين كاملين أي: سنتين قمريتين وليستا شمسيتين.
وهذا قول عامة أهل العلم، فإذا تحقق هذان الشرطان ثبت الرضاع، ولا يضر القصد منه، بل ذكر الفقهاء أن الرضاع يثبت إذا تحقق شرطاه، وإن كان القصد منه محرماً، مع أن القصد المسؤول عنه مباح وحينئذٍ يقال: لا بأس بالإرضاع المذكور وتثبت به محرمية الرضاع، إذا تحقق الشرطان المتقدمان، والله أعلم.