شيع أكثر من 2000 شخص ظهر أمس في موكب حزين جثامين 6 أشخاص من ضحايا استراحة السيل والتي اصيب فيها الى جانب المتوفين 15 آخرين اثر تبادل لاطلاق النار على خلفية مشادة اثناء صلح قبلي.
وكانت مقبرة القيم شمال الطائف شهد حشوداً من المعزين من بينهم مسؤولون بالمحافظة توافدوا لمواساة ذوي المتوفين فيما كثفت الجهات الأمنية منذ ساعات الصباح الأولى تواجدها حول مداخل ومخارج المنطقة حيث تم تطويق المنطقة واغلاق بعض الشوارع المؤدية الى المسجد وذلك تحسباً لعودة الخلافات بين المتنازعين مما يعكر صفو الأمن.
وكان أقارب الضحايا قدموا منذ الصباح الباكر الى ثلاجة مستشفى الملك فيصل بالطائف لاستلام جثث الضحايا على اثر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بتسليم جثث الضحايا لذويهم لدفنها بعد ان انهت الجهات الأمنية تحقيقاتها حول ملابسات القضية وقد رافقت الجهات الأمنية ذوي الضحايا اثناء استلام جثامينهم من ثلاجة الموتى بالمستشفى وحتى تسليمهم لمغسلة الموتى التي تولى طاقمها تغسيل الضحايا بمشاركة عدد من أقارب الضحايا وتهيئتهم للصلاة عليهم بالمسجد الذي شهد جموعاً من المصلين وعقب اداء صلاة الميت على الضحايا بمسجد عبدالله بن عباس تم نقل الجثامين الى المقبرة التي تبعد 30 كيلو.
الى ذلك كشفت مصادر مطلعة أن الجهات الأمنية تعكف على استكمال مجريات التحقيق بعد ان اعترف احد الأشخاص بمسؤوليته عن الحادثة باطلاق الرصاص من رشاش بحوزته عشوائيا على الحاضرين في اعقاب تعرض شقيقه للطعن من قبل آخر اثناء عملية الصلح التي جرت في استراحة الطائف.
وكانت القضية التي مضى عليها أكثر من شهرين اثارت العديد من التساؤلات حول مجالس الصلح والخلافات القبلية وتعود تفاصيلها الى خلافات حول مجموعة من الأراضي وتنصيب احد المشايخ شيخاً للقبيلة واتفق المتنازعون على عقد مجلس صلح في احدى الاستراحات بالطائف بحضور عدد من مشايخ القبائل إضافة الى عدد من المصلحين وفاعلي الخير وبعد ان تم التقريب بين وجهات النظر غادر كبار الحاضرين الى المسجد المجاور لاداء الصلاة وعندها نشبت مشادات كلامية بين أطراف النزاع حيث طعن احدهما آخر بسكين وفيما قام شقيقه الأصغر بنقله الى المستشفى قام شقيقه الأكبر والذي ابلغ هاتفيا بما حدث بالتوجه الى الاستراحة وبحوزته رشاش وعند وصوله بدأ في اطلاق الرصاص عشوائياً على الحضور مما ادى لمقتل 6 أشخاص واصابة 15 آخرين حسب التحقيقات الجنائية التي اجرتها شرطة الطائف.
وفيما اودع الجاني السجن لا زالت الجهات الأمنية تتابع القضية كما تبذل جهات عليا جهوداً لتقريب وجهات النظر بين المتخاصمين.
وكانت مقبرة القيم شمال الطائف شهد حشوداً من المعزين من بينهم مسؤولون بالمحافظة توافدوا لمواساة ذوي المتوفين فيما كثفت الجهات الأمنية منذ ساعات الصباح الأولى تواجدها حول مداخل ومخارج المنطقة حيث تم تطويق المنطقة واغلاق بعض الشوارع المؤدية الى المسجد وذلك تحسباً لعودة الخلافات بين المتنازعين مما يعكر صفو الأمن.
وكان أقارب الضحايا قدموا منذ الصباح الباكر الى ثلاجة مستشفى الملك فيصل بالطائف لاستلام جثث الضحايا على اثر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بتسليم جثث الضحايا لذويهم لدفنها بعد ان انهت الجهات الأمنية تحقيقاتها حول ملابسات القضية وقد رافقت الجهات الأمنية ذوي الضحايا اثناء استلام جثامينهم من ثلاجة الموتى بالمستشفى وحتى تسليمهم لمغسلة الموتى التي تولى طاقمها تغسيل الضحايا بمشاركة عدد من أقارب الضحايا وتهيئتهم للصلاة عليهم بالمسجد الذي شهد جموعاً من المصلين وعقب اداء صلاة الميت على الضحايا بمسجد عبدالله بن عباس تم نقل الجثامين الى المقبرة التي تبعد 30 كيلو.
الى ذلك كشفت مصادر مطلعة أن الجهات الأمنية تعكف على استكمال مجريات التحقيق بعد ان اعترف احد الأشخاص بمسؤوليته عن الحادثة باطلاق الرصاص من رشاش بحوزته عشوائيا على الحاضرين في اعقاب تعرض شقيقه للطعن من قبل آخر اثناء عملية الصلح التي جرت في استراحة الطائف.
وكانت القضية التي مضى عليها أكثر من شهرين اثارت العديد من التساؤلات حول مجالس الصلح والخلافات القبلية وتعود تفاصيلها الى خلافات حول مجموعة من الأراضي وتنصيب احد المشايخ شيخاً للقبيلة واتفق المتنازعون على عقد مجلس صلح في احدى الاستراحات بالطائف بحضور عدد من مشايخ القبائل إضافة الى عدد من المصلحين وفاعلي الخير وبعد ان تم التقريب بين وجهات النظر غادر كبار الحاضرين الى المسجد المجاور لاداء الصلاة وعندها نشبت مشادات كلامية بين أطراف النزاع حيث طعن احدهما آخر بسكين وفيما قام شقيقه الأصغر بنقله الى المستشفى قام شقيقه الأكبر والذي ابلغ هاتفيا بما حدث بالتوجه الى الاستراحة وبحوزته رشاش وعند وصوله بدأ في اطلاق الرصاص عشوائياً على الحضور مما ادى لمقتل 6 أشخاص واصابة 15 آخرين حسب التحقيقات الجنائية التي اجرتها شرطة الطائف.
وفيما اودع الجاني السجن لا زالت الجهات الأمنية تتابع القضية كما تبذل جهات عليا جهوداً لتقريب وجهات النظر بين المتخاصمين.